العربي الجديد - عائدو الخرطوم... مبانٍ متصدعة ورسومٌ تكبدهم ثمن الحرب العربي الجديد - أزمة محروقات تضرب سورية... خلل التنسيق يربك سوق الوقود العربي الجديد - شح السلع الصغيرة يعطل اقتصاد غزة القدس العربي - خلافا لرأي ترامب.. هاكابي: إسرائيل لا تريد تدخلا سوريا بلبنان القدس العربي - كين يعادل رقم روني في لقاء إنكلترا والنرويج بكأس العالم وكالة سبوتنيك - باحثون روس يطورون نظاما لتشخيص اضطرابات الجهاز الدهليزي قناة الجزيرة مباشر - Witness to the Era - Hafez al-Assad in His Final Days CNN بالعربية - تصرف "طريف" من بيلينغهام تجاه هالاند خلال مباراة إنجلترا والنرويج قناة الشرق للأخبار - كواليس الصراع العراقي لاسترداد الأموال المنهوبة قناه الحدث - روبيو: على قادة كوبا تطبيق إصلاحات واسعة
عامة

"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

وأضاف ألون بن ديفيد في مقال شن من خلاله هجوما حادا على الرئيس الأمريكي، إنه أجرى" مكالمة هاتفية واحدة لرئيس الفيفا وتم تجميد البطاقة الحمراء التي صدرت بحق لاعب المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون.وقال ...

وأضاف ألون بن ديفيد في مقال شن من خلاله هجوما حادا على الرئيس الأمريكي، إنه أجرى" مكالمة هاتفية واحدة لرئيس الفيفا وتم تجميد البطاقة الحمراء التي صدرت بحق لاعب المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون.

وقال ترامب: " لا أعرف ما هي البطاقة الحمراء، لكنها لم تكن مخالفة"، ثم جاءت مباراة بلجيكا لتؤكد أن لكرة القدم قوانينها الخاصة فقد خرج المنتخب الأمريكي من البطولة.

لا يقتصر الأمر على كرة القدم التي لا يفهمها ترامب، فمحاولاته للتدخل للحصول على عفو لرئيس الوزراء نتنياهو قد تبعد هذا المتهم عن منصة" البطولة".

وفي الواقع، فإن الطريقة الصارخة التي حاول بها التأثير على الرئيس الإسرائيلي تثير الشكوك حول صدق نواياه، فالشخص الذي يرغب في الحصول على عفو لصديقه لا يهين الرئيس إسحاق هرتسوغ علنا ويصفه بـ" العار"، وهو ما سيدفع الرئيس حتما إلى التعنت والرفض حتى لا يظهر بموقف مُخز وذليل.

ومن يريد حقا مساعدة صديقه يفعل ذلك بتكتم، لكن ترامب الشهير بارتجاله أمام وسائل الإعلام لا يملك هذه الموهبة" الكتمان"، وفق الكاتب.

بعد فوات الأوان وفي سن الثمانين، اكتشف ترامب هذا الأسبوع أن إيران ليست كالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث لا يستطيع إخضاعها لرغباته وليس لديه أي فرصة للتوصل إلى اتفاق مع طهران لا يحمل طابع الاستسلام الأمريكي الكامل.

لذلك، لن يكون هناك اتفاق وسيظل النظام" المُخَصّب" كما يصفه، متمسكا باليورانيوم المخصب لديه وبموافقة أمريكية مبدئية على مواصلة تخصيبه في إيران.

ويضيف ألون بن ديفيد أن العرض الوحيد الذي يمكنه تقديمه لإيران حاليا هو انسحاب إسرائيلي من لبنان، وهذا ليس بالضرورة أمرا سيئا بالنسبة لتل أبيب، فاتفاق انسحاب تدريجي يُدمج في خطة لتعزيز الجيش اللبناني من شأنه أن يقلل من التوتر في المنطقة الأمنية، ويخفف العبء على الجيش الإسرائيلي، وربما يُفضي إلى واقع أفضل في الشمال.

ينبغي لإسرائيل أن تتعامل مع المفاوضات مع لبنان برغبة وإلحاح، وعليها أن تحشد كل ما تبقى من حلفائها في العالم والشرق الأوسط لدعم الحكومة والجيش اللبنانيين حتى يتمكنا من التصدي لحزب الله وهذا هو المجال الوحيد الذي يمكن فيه التوصل إلى اتفاق لا تشوبه شائبة إيران، وفق الكاتب.

وجاءت أسوأ الأخبار بالنسبة لنا من ترامب في أنقرة هذا الأسبوع، فصداقته الجديدة والدافئة مع أردوغان تُنذر بصعود محور جديد في الشرق الأوسط: تحالف الإخوان المسلمين - تركيا وقطر في المقدمة، وسوريا وحماس في الأذرع.

بعد حربين مع إيران، لا يزال المحور الشيعي قائما وإلى جانبه محور آخر لا يقل قوة وإثارة للقلق.

سوريا خسارة فادحة من حكومتنا العمياءعندما وصل أحمد الشرع إلى السلطة سعى إلى التقرب من إسرائيل، معتقدا أننا نملك مفاتيح واشنطن.

أراد اتفاقا حتى لو كان اتفاقا يسمح للجيش الإسرائيلي بالبقاء في سوريا، لكن تل أبيب تجاهلته وبالغ وزير الدفاع المخزي الذي تسلق كل قمة جبلية ثلجية في سوريا ليؤكد أن الجيش لن ينسحب منها أبدا.

وبينما تماطل إسرائيل، ويحلم سموتريتش ورجاله بتحويل تل كودنا إلى تلة حرب، أدرك الشرع أن مفتاح واشنطن يكمن في أنقرة، ففتح الباب أمام أردوغان واليوم تركيا هي التي تبني الجيش السوري وتجهزه، نفس الجيش الذي تم تدميره قبل عام ونصف العام.

ووفق الكاتب، تُنشئ تركيا ألوية وفرقا في سوريا، وقريبا ستبدأ أيضا بنشر أنظمة رادار هناك (رادار حديث في مطار دمشق الدولي)، لرسم صورة جوية شاملة.

وليس سرا أن سوريا التي ظلت حتى الآن خالية من أنظمة الدفاع الجوي، تمثل طريقا رئيسيا للقوات الجوية الإسرائيلية إلى إيران، موضحا أن نشر أنظمة الكشف التركية سيقطع هذا الطريق ويحرم تل أبيب من فرصة مباغتة طهران.

ويتابع ألون بن ديفيد قائلا: " هذا الوضع ينذر بتوتر بيننا وبين الأتراك.

لست من المتشائمين الذين يتوقعون اشتباكا عسكريا بين تركيا وإسرائيل بعد غد.

من الصعب تخيل دولة عضو في حلف الناتو تشن حربا على إسرائيل.

لكن الاحتكاك العسكري ينطوي على مخاطرة، وبالنظر إلى حليف الرئيس الأمريكي الجديد (أردوغان)، فليس من المؤكد أن يحسم هذا الاحتكاك لصالحنا".

ويؤكد بن ديفيد في مقاله أنه وبينما تكرس القيادة الإسرائيلية جهودها لتطبيق القانون الأساسي" لطلاب التوراة" وتكريس التهرب من الخدمة العسكرية في القانون، ظهر شرق أوسط جديد لا يقل تهديدا عن ذلك الذي كان هنا في السادس من أكتوبر 1973.

وأكد الكاتب أنه ولأكثر من عامين ونصف العام، أظهرت إسرائيل جبروتها في المنطقة ونفذت ضربات مذهلة في سبع مناطق، لكنها لم تظفر بقرار سياسي يرافقها.

وفي ختام مقاله، يقول ألون بن ديفيد" بعد ما يقرب من ثلاث سنوات تحدثت فيها إسرائيل بلغة النار والتي لم تحل أيا من مشاكلنا الأمنية، سيتعين علينا إعادة تعلم لغة الدبلوماسية المخملية.

فمحور الإخوان المسلمين أمر واقع ومدعوم، للأسف من قبل الرئيس الأمريكي، ويجب أن نجد طريقة للتحدث مع هذا المحور لأنه كما يدرك كل إسرائيلي عاقل: هناك حروب لا يمكن كسبها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك