أكدت الإعلامية آية عبد الرحمن، أن الدولة المصرية تنفذ العديد من المشروعات التنموية في مختلف القطاعات، إلا أن التحدي الأكبر الذي يواجه جهود التنمية يتمثل في الزيادة السكانية المتسارعة، والتي تلتهم جانبًا كبيرًا من ثمار تلك المشروعات.
قضية النمو السكاني دائمًا ما تثير وجهتي نظرأوضحت، خلال تقديم برنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن قضية النمو السكاني دائمًا ما تثير وجهتي نظر؛ الأولى ترى أن الزيادة السكانية تمثل ثروة بشرية يمكن استثمارها إذا توفرت لها الإمكانات المناسبة، بينما ترى وجهة النظر الأخرى أن الأمر يرتبط بظروف كل دولة وقدرتها على توفير الخدمات والموارد، وهو ما قد يجعل الزيادة السكانية عبئًا كبيرًا على خطط التنمية.
وأضافت أن المجتمع المصري تابع على مدار عقود حملات التوعية الخاصة بتنظيم الأسرة، والتي بدأت منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي واستمرت خلال التسعينيات والألفية الجديدة وحتى الوقت الحالي، في إطار جهود الدولة لنشر الوعي بأهمية تنظيم النمو السكاني.
تحقيق التوازن بين معدلات الزيادة السكانية ومعدلات التنميةأشارت آية عبد الرحمن إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للسكان يمثل فرصة لتسليط الضوء على ما حققته وزارة الصحة والسكان من خطوات في تنفيذ الخطة التنفيذية للسكان والتنمية، مؤكدة أن مصطلح «ضبط النمو السكاني» يعكس توجهًا يهدف إلى تحقيق التوازن بين معدلات الزيادة السكانية ومعدلات التنمية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعظيم الاستفادة من المشروعات القومية التي تنفذها الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك