تواصل السلطات في كوبا العمل لإعادة تشغيل شبكة الكهرباء بعد انقطاع جديد هو الثاني في أقل من أسبوع، لكنها تقول إن نقص الوقود الناجم عن الحظر النفطي الأميركي يبطئ العمل.
وقالت شركة الكهرباء الوطنية في منشور على منصة إكس إن" إعادة التيار تجري تدريجياً وفقاً لما تسمح به الظروف".
وهذا الانقطاع الكهربائي الشامل هو الرابع خلال أقل من ستة أشهر، والتاسع منذ نهاية عام 2024، في الجزيرة البالغ عدد سكانها 9.
6 ملايين نسمة.
وقد انفصلت شبكة التيار الكهربائي بعد ظهر الجمعة بسبب عطل، بعد يومين فقط من إعادة ربط التيار إثر انقطاع شامل وقع الاثنين.
ووصف الرئيس ميغيل دياز-كانيل، السبت، الوضع بأنه" معقَّد للغاية بسبب الحصار النفطي الأميركي" منذ يناير/ كانون الثاني.
ووفقاً لشركة الكهرباء، فإن نقص الوقود لا يجعل الشبكة أكثر عرضة للأعطال فحسب، بل يبطئ إعادة التيار لأنه يحول دون استخدام المولدات الاحتياطية التي تعمل بالديزل المستورد.
وتفرض واشنطن حظراً اقتصادياً على كوبا ما زال قائماً منذ عام 1962.
ووقّعت البلاد اتفاق تعاون مع فنزويلا، في عهد الرئيس هوغو تشافيز (1999-2013) نص على إمدادها بالنفط مقابل إرسال هافانا أطباء وأساتذة وغيرهم من المهنيين.
إلا أن هذه الإمدادات توقفت بالكامل بعدما خطفت قوات خاصة أميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عملية نفذتها في مطلع يناير/ كانون الثاني في كاراكاس.
وتنتج كوبا 40% فقط من الوقود الذي تحتاج إليه، كذلك فإنّ ناقلة روسية سلّمت 730 ألف برميل من النفط في أواخر مارس/ آذار، نفدت بحلول نهاية إبريل/ نيسان.
وتتوالى الأعطال على محطات توليد الكهرباء المتهالكة التي تعود للحقبة السوفييتية، وتنفد منها مخزونات الوقود اللازمة لتوليد الكهرباء.
(فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك