شنّت إيران، فجر اليوم الاثنين، هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع في الأردن والبحرين والكويت، بالتزامن مع جولة جديدة من الضربات الأميركية على مواقع إيرانية.
وقال الحرس الثوري الإيراني، في بيان، إن الهجمات جاءت في إطار ما وصفه بـ" عمليات الرد بالمثل" على ضربات أميركية استهدفت قواعد ساحلية تابعة للقوات المسلحة الإيرانية، عقب عملية نفذتها بحرية الحرس الثوري لوقف سفينتين قال إنهما أغلقتا أنظمتهما وسلكتا مساراً" غير قانوني"، ما عرّض الملاحة في مضيق هرمز للخطر.
وأعلن الحرس الثوري أن قواته استهدفت، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، " عدة مستودعات كبيرة للصواريخ وخزانات للوقود في قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن"، مشيراً إلى اندلاع حرائق فيها.
وأضاف البيان أن القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري استهدفت، في المرحلة الثانية من عملياتها، " مراكز مهمة لصيانة وإصلاح المروحيات، وحظيرة لطائرة حرب إلكترونية من طراز P-8، ومركز قيادة وسيطرة للطائرات المسيّرة تابعاً للجيش الأميركي في قاعدة الشيخ عيسى في البحرين".
وقال الحرس الثوري إنه استهدف، كذلك، خزانات للوقود ومنظومة دفاع جوي من طراز" باتريوت" في قاعدة علي السالم بالكويت، إضافة إلى منظومة رادار استراتيجية من طراز" FPS" في قاعدة أحمد الجابر، مؤكداً أنها" دُمّرت بالكامل".
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها نفذت موجة جديدة من الضربات الهجومية ضد إيران، استهدفت خلالها عشرات الأهداف في مواقع متعددة باستخدام ذخائر دقيقة، بهدف إضعاف قدرة طهران على مواصلة مهاجمة حركة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز.
وقالت" سنتكوم" إن قواتها استهدفت أنظمة دفاع جوي عسكرية إيرانية، ومواقع رادار ساحلية، وقدرات صاروخية وطائرات مسيّرة، إضافة إلى زوارق صغيرة.
وأضافت أن مضيق هرمز يُعد ممراً بحرياً حيوياً للتجارة العالمية، مؤكدةً أن" إيران لا تسيطر عليه".
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية في حالة استعداد وجاهزية لضمان استمرار حرية الملاحة أمام السفن التجارية، رغم ما وصفته بـ" العدوان والمضايقات والتهديدات والإعلانات التعسفية المتواصلة من جانب إيران".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك