جرى بين كبار المسؤولين الدبلوماسيين في دول الاتحاد الأوروبي اجتماع يُعَدُّ الأخير قبل عطلة الصيف، ويريدون توجيه رسائل واضحة إلى روسيا وإيران وحلفائهم في الخليج والعالم.
وقد جّه مراسل شبكة رووداو الإعلامية سؤالاً إلى وزير خارجية هولندا، عن إنهاء مهمة التحالف الدولي ضد داعش في إقليم كوردستان والعراق، فقال إنهم" قلقون بشأن داعش".
وجّه مراسل رووداو السؤال إلى وزير خارجية هولندا التي كانت عضواً نشطاً في التحالف الدولي ضد داعش، وقررت أميركا إنهاء مهمتها في العراق وإقليم كوردستان، ما إذا كانت تحدثت معهم بهذا الشأن، وكيف يرون مستقبل المنطقة؟أجاب وزير الخارجية الهولندي، توم بيرندسن، عن سؤال رووداو قائلاً: " نحن قلقون بشأن داعش، كنا قلقين في الماضي وسنبقى قلقين في المستقبل، لذلك نعمل مع شركائنا الدوليين لنرى كيف يمكننا منع هذا الخطر".
طرحت رووداو السؤال نفسه على وزيرة خارجية بلغاريا، فيليسلافا بيتروفا تشاموفا، فقالت: " لم نناقش هذا الأمر بالتفصيل بعدُ؛ إذا لم يُعتبر إنهاء مهمة التحالف ضد داعش آمناً بما فيه الكفاية، فمن الأفضل دائماً أن تستمر المهمة، لكن هذا يعتمد على القدرات، وأعتقد أن قدرات الدول تؤدي الدور الأكبر في هذا الموضوع".
مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، تجتمع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، وعندما طرح مراسل رووداو السؤال على الوزراء، سألها هي أيضاً؛ بأن التحالف الدولي ضد داعش ينهي مهامه في العراق وإقليم كوردستان، فهل تحدثت معهم الولايات المتحدة بهذا الشأن، وما هو رأيهم في رؤية المنطقة دون وجود قوات التحالف وأميركا؟أوضحت مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، تأثير إغلاق مضيق هرمز في العراق، وقالت: " العراق مصدر قلق كبير لنا، خاصة بالنظر إلى الأحداث التي تجري في إيران ومضيق هرمز.
يجب أن نعرف أن إيرادات الحكومة العراقية لتوفير الخدمات تعتمد على تصدير النفط عبر مضيق هرمز؛ لذا، إذا لم يتمكنوا من توفير تلك الخدمات، فهناك خطر نشوب اشتباكات وصراعات داخلية.
ولهذا السبب نحن على تواصل مع المسؤولين العراقيين لنرى ما يمكننا فعله، لأن هذا مصدر قلق مشترك لشركائنا الإقليميين أيضاً".
الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو ستنسحب من إقليم كوردستان والعراق في شهر أيلول، لكن وجودها لن ينتهي.
وقد أقرَّ الاتحاد الأوروبي حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، ستُعلَن بعد اجتماع وزراء الخارجية.
أما بشأن فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين، فلم يتحقق الاتفاق بعد.
وبخصوص مضيق هرمز، فإن الاتحاد الأوروبي يريد أن تتوصل طهران وواشنطن إلى اتفاق، وأن يبقى ممر الملاحة مفتوحاً أمام السفن، ولا يغلق ذلك الطريق التجاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك