استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم امرأة، وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، في قصف إسرائيلي بعدد من الصواريخ، استهدف نقطة للشرطة غربي مخيم جباليا للاجئين، شمالي قطاع غزة.
وقال شهود عيان إنّ الشهداء والمصابين من عناصر الأمن ومدنيين كانوا يقدّمون شكوى لدى نقطة الشرطة، وجرى نقلهم جميعاً إلى مشافي مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الداخلية في غزة، في بيان مقتضب، استشهاد مدير مركز شرطة مخيم جباليا العقيد محمد مروان سالم، وعدد من الضباط والأفراد، جراء مجزرة ارتكبها الاحتلال بقصف نقطة للشرطة غربي مخيم جباليا، شمالي القطاع.
من جانبها، دانت حركة حماس الاستهداف، معتبرة أنه" إمعان وحشي في الجرائم المرتكبة بحق شعبنا في قطاع غزة، واستمرار لمحاولات الحكومة الفاشية الصهيونية في استهداف المنظومة الأمنية المدنية في قطاع غزة".
واعتبرت الحركة في بيان نشرته عبر صفحتها على" تليغرام"، أن" استهداف نقطة للشرطة المدنية استُحدِثَت لضبط الأمن وسط سوق شعبي في منطقة مكتظة بالسكان الآمنين، هو جريمة حرب موصوفة، تجسّد الطبيعة الفاشية للاحتلال المجرم، وسعيه المحموم لإشاعة الفوضى والفلتان، بعد أن فشل في كل محاولاته الرامية لزعزعة التماسك الداخلي لشعبنا في القطاع".
وجددت الحركة مطالبتها الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار الموقَّع في شرم الشيخ، والإدارة الأميركية الراعية للاتفاق، بالإعلان عن" موقف واضح إزاء خروقات وجرائم حكومة مجرم الحرب نتنياهو المتجددة والفاضحة للاتفاق، وإدانتها".
ومنذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بلغ إجمالي الشهداء 1110 شهداء، وإجمالي الإصابات 3599 مصاباً، والجثامين التي جرى انتشالها 800، بحسب أحدث بيان صادر عن وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء.
ووفق الوزارة، فقد ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 73233 شهيداً و173707 إصابات منذ السابع من أكتوبر 2023، مشيرة إلى أن عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرق، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفاً، إلى جانب دمار واسع طاول نحو 90% من البنية التحتية المدنية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شن غارات وفرض قيود على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك