العربي الجديد - برنهام يضمن خلافة ستارمر في زعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء قناة الجزيرة مباشر - Key Developments in Israeli Strikes on the Gaza Strip قناه الحدث - المندوب الأميركي: على إيران أن تمتثل لقرارات مجلس الأمن بشأن الحوثيين العربي الجديد - البرلمان المجري يقر تعديلات دستورية تمهّد لعزل الرئيس سوليوك الجزيرة نت - فلسطيني يعيد إنتاج البطاريات في غزة.. ما علاقة الذكاء الاصطناعي؟ العربي الجديد - حكومة الاحتلال تصادق سراً على ميزانيات لمستوطنات جديدة قناه الحدث - غارات وهجمات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان العربية نت - دعوى تتهم "ميتا" باستخدام الذكاء الاصطناعي لاختيار موظفين بحالات صحية للتسريح العربي الجديد - الصين تغزو العالم بمليون سيارة في يونيو. قناة العالم الإيرانية - التضليل الإعلامي الإسرائيلي بحق غزة، المساعدات والحكم المحلي تحت سيطرة الجيش
عامة

رحيل القاص والمترجم السوري موسى الحالول

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين

تكشف مقالات أستاذ الأدب المقارن والقاص السوري موسى الحالول الذي رحل أول أمس الاثنين، عن انشغالٍ بالتنقيب في الذاكرة، حيث قام بتدوين عشرات النصوص التي استعاد فيها سنوات الدراسة في الولايات المتحدة، وتح...

تكشف مقالات أستاذ الأدب المقارن والقاص السوري موسى الحالول الذي رحل أول أمس الاثنين، عن انشغالٍ بالتنقيب في الذاكرة، حيث قام بتدوين عشرات النصوص التي استعاد فيها سنوات الدراسة في الولايات المتحدة، وتحولاته الشخصية، ومغامراته الأولى مع الغربة، بلغةٍ تجمع بين السرد الرشيق والطرافة والملاحظة الدقيقة.

تُظهر هذه الذكريات، إلى جانب الحس النقدي، محاولة لفهم الذات والآخر، ومراجعة الصور النمطية المتبادلة بين الشرق والغرب.

تمثلُ تجربة الحالول نموذجاً لمثقفٍ جمع بين البحث الأكاديمي والكتابة الإبداعية والعمل في الترجمة، وظل وفياً لفكرة أن المعرفة لا تكتمل داخل أسوار الجامعة، وأن الأدب قادرٌ على قول ما تعجز عنه الدراسات الأكاديمية، كما أنَّ الترجمة توسّع أفق الثقافة العربية وتدخلها في حوارٍ دائمٍ مع العالم.

الحالول الذي ولد في مدينة الرقة السورية عام 1965، تخرَّج من قسم اللغة الإنكليزية في جامعة حلب، قبل أن يحصل عام 1989 على منحة" فولبرايت" لدراسة الأدب المقارن في الولايات المتحدة، ثم نال الدكتوراه من جامعة ولاية بنسلفانيا عام 1995.

وبعد عودته عمل أستاذاً للأدب الإنكليزي والترجمة في جامعاتٍ سورية وأردنية وسعودية، قبل أن يستقر في إسطنبول، حيث واصل نشاطه العلمي والثقافي.

وجد في السخرية وسيلة لمقاومة الاستبداد وكشف تناقضاتهأصدر ثلاث مجموعات قصصية، إذ وجد في السخرية وسيلته المفضلة لمقاومة الاستبداد وكشف تناقضاته.

ففي قصصٍ مثل" ضريبة كلاب"، و" صناديق الاقتراع"، و" أصحاب الفيل"، و" جرذستان"، يبني عوالم رمزيةً تتكئ على المفارقة والعبث لتعرية آليات السلطة والخوف والدعاية.

وهي نصوصٌ تستلهم التراث والحكاية الشعبية والأسطورة، لكنها تتحدث بوضوحٍ عن الواقع العربيّ المعاصر، حيث يتحول المواطن إلى متهمٍ دائم، وتصبح اللغة السياسية نفسها موضوعاً للسخرية.

كما أنجز أكثر من خمسة وستين كتاباً بين تأليفٍ وترجمة، ونقل إلى العربيّة عدداً من الأعمال، منها ملحمة" سنورا إدا" للشاعر الآيسلندي سنوري شتورلسن، و" كتاب بين الركام: ملحمة جلجامش العظيمة، كيف ضاعت وكيف اكتشفت" لديفيد دامروش، و" حكايات إيسوب" (بالاشتراك مع سمر حسيب رزق) و" أساطير النشوء الإفريقية" لستيفن بلغر، و" هكذا تكلم الفايكنغ" لبيورن جوناسون، و" ماكس هافلار: مزادات القهوة في شركة التجارة الهولندية" لملتاتولي، و" سيرة شارل ديغول: فكرة محددة عن فرنسا" لجوليان جاكسون.

إضافةً إلى اشتغاله على مقومات الترجمة وأساليبها ونقد سلوكيات المترجمين، وله في هذا كتابان: " الترجمة الأدبية: تطبيقات عمليّة في ترجمة النثر"، و" ما بين عشبة برزويه وحية جلجامش: تأملات في الترجمة الأدبية"، كما أصدر روايةً بعنوان" سفر الخروج إلى إسطنبول".

حرص الحالول على استقلاله الفكري، ولم يتردد في نقد أساتذته أو مخالفة الآراء السائدة، كما فعل خلال سنوات دراسته في الولايات المتحدة حين ناقش باحثين أميركيين في قضايا الشرق الأوسط، وكتب ردوداً على ما رآه انحيازاً في تناول القضية الفلسطينية.

وفي الوقت نفسه كان يحرص على إبقاء الحوار مفتوحاً، مؤمناً بأنَّ الاختلاف لا يمنع الاحترام المتبادل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك