قالت الدكتورة تمارا حداد باحثة سياسية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يضع مضيق هرمز وحده في دائرة اهتمامه، مؤكدة أن هدف القضاء على البرنامج النووي الإيراني لا يزال قائمًا، ولا سيما ما يتعلق بالبنية النووية الموجودة أسفل جبل فوردو، والتي تعتبرها الإدارة الأمريكية إحدى أهم النقاط التي تسعى إلى استهدافها.
مضيق هرمز وتأثيره على الاقتصاد العالميوأضافت الباحثة السياسية خلال حوارها عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنَّ مضيق هرمز يشكل جزءًا أساسيًا من المخاوف التي تسيطر على ترامب، نظرًا لتأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي، وانعكاس ذلك على الشارع الأمريكي والاقتصاد الداخلي، فضلًا عن ارتباطه بالانتخابات النصفية المقبلة في الولايات المتحدة، موضحة أن إيران تسعى إلى استخدام مضيق هرمز كأداة لتغيير قواعد الاشتباك، وليس فقط للحفاظ على معادلة الردع القائمة.
واشنطن تستثمر الوقت لإضعاف إيرانوأشارت إلى أن الولايات المتحدة تستثمر عامل الوقت لإضعاف القدرات الإيرانية بمختلف أشكالها، من خلال الحصار البحري والضربات المحددة، في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة تشكيل لتوازنات القوى بين عدة أطراف، متابعة أن واشنطن تسعى إلى استقطاب أطراف أخرى تمهيدًا لاستخدام الخيار النهائي بعد إضعاف إيران، لافتة إلى أن اتساع نطاق المواجهة بعد تدخل الحوثيين وتطورات الجبهة اليمنية يأتي في وقت لم تستخدم فيه إيران بعد ورقتها الأخيرة المتعلقة بمضيق باب المندب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك