العربي الجديد - برنهام يضمن خلافة ستارمر في زعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء قناة الجزيرة مباشر - Key Developments in Israeli Strikes on the Gaza Strip قناه الحدث - المندوب الأميركي: على إيران أن تمتثل لقرارات مجلس الأمن بشأن الحوثيين العربي الجديد - البرلمان المجري يقر تعديلات دستورية تمهّد لعزل الرئيس سوليوك الجزيرة نت - فلسطيني يعيد إنتاج البطاريات في غزة.. ما علاقة الذكاء الاصطناعي؟ العربي الجديد - حكومة الاحتلال تصادق سراً على ميزانيات لمستوطنات جديدة قناه الحدث - غارات وهجمات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان العربية نت - دعوى تتهم "ميتا" باستخدام الذكاء الاصطناعي لاختيار موظفين بحالات صحية للتسريح العربي الجديد - الصين تغزو العالم بمليون سيارة في يونيو. قناة العالم الإيرانية - التضليل الإعلامي الإسرائيلي بحق غزة، المساعدات والحكم المحلي تحت سيطرة الجيش
عامة

الحروب تقلب موازين الأسواق.. كيف غير المستثمرون استراتيجياتهم؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تدفع الحروب المتلاحقة، إلى جانب الصراعات التجارية وتزايد الكوارث المناخية، كبار المستثمرين العالميين إلى إعادة النظر في استراتيجياتهم الاستثمارية، بعدما أصبحت الأدوات التقليدية لإدارة المخاطر أقل فاعل...

تدفع الحروب المتلاحقة، إلى جانب الصراعات التجارية وتزايد الكوارث المناخية، كبار المستثمرين العالميين إلى إعادة النظر في استراتيجياتهم الاستثمارية، بعدما أصبحت الأدوات التقليدية لإدارة المخاطر أقل فاعلية في مواجهة الصدمات المتكررة.

وباتت التوترات الممتدة، من الحرب في أوكرانيا إلى التصعيد العسكري المتواصل في منطقة الشرق الأوسط، واضطراب سلاسل الإمداد نتيجة إغلاق مضيق هرمز، مروراً بالتنافس الأميركي الصيني، تفرض واقعاً جديداً على الأسواق المالية.

وبحسب صحيفة" وول ستريت جورنال" الأميركية، لم تعد الأسهم والسندات تتحرك وفق الأنماط التقليدية التي اعتمد عليها المستثمرون لعقود.

وقال المحلل المالي جيمس ماكنتوش، في تحليل نشرته الصحيفة، السبت الماضي، إن المستثمرين يواجهون اليوم عالماً مختلفاً، تتزايد فيه الصدمات الاقتصادية بوتيرة أكبر، في ظل عودة التنافس بين القوى الكبرى، وتراجع الدور الأميركي في حفظ الاستقرار العالمي، وازدياد الكوارث المناخية، إلى جانب تصاعد السياسات التجارية الحمائية، وهو ما يجعل وسائل التحوط التقليدية أقل قدرة على حماية المحافظ الاستثمارية.

ويشير ماكنتوش إلى أن الحرب الأميركية - الإسرائيلية المتقطعة على إيران تقدم نموذجاً لهذا التحول، إذ تتراجع في كل مرة تتصاعد فيها المواجهة أسعار الأسهم والسندات وحتى الذهب، في وقت كان المستثمرون ينظرون سابقاً إلى السندات والذهب باعتبارهما ملاذين آمنين خلال الأزمات.

صناديق كبرى تعيد توزيع الأصولوقال رافائيل أرندت، الرئيس التنفيذي لصندوق الثروة السيادي الأسترالي فيوتشر فاند، إن الصندوق أعاد تقييم استراتيجيته الاستثمارية بصورة شاملة بعد جائحة كورونا، في ضوء التحولات التي شهدها الاقتصاد العالمي، وانتهى إلى زيادة استثماراته في الأسهم بدلاً من تقليصها.

وأوضح أن فريقه توصل إلى قناعة بضرورة إعادة بناء الاستراتيجية الاستثمارية من الأساس، قائلاً: " أدركت أننا بحاجة إلى هدم كل شيء والعودة إلى المبادئ الأساسية، ثم إعادة البناء من جديد"، وفق الصحيفة.

وأضاف أرندت أن" المراجعة الشاملة لآلية استثمار الصندوق أفضت إلى استراتيجية واضحة للمحفظة الاستثمارية تقول، وعلى نحو قد يبدو مفارقاً، إننا بحاجة إلى المزيد من الأسهم لا أقل، لأننا نحتاج إلى تحقيق عوائد أعلى لتعويض حجم المخاطر".

وأرجع هذا التحول إلى" تغير البيئة الاقتصادية والسياسية العالمية"، موضحاً أن الجغرافيا السياسية عادت بقوة إلى صدارة المشهد بعد جائحة كورونا، وأن" دور الحكومات أصبح أكبر، فيما اتجهت السياسات في عدد من الدول نحو مزيد من الشعبوية، وهو ما جعل النهج الاستثماري التقليدي الذي اعتمدته المؤسسات المالية لسنوات طويلة أقل ملاءمة للمرحلة الحالية".

وتابع الرئيس التنفيذي لصندوق الثروة السيادي الأسترالي فيوتشر فاند: " علينا أن نبذل جهداً أكبر لتحقيق التنويع، والسندات لم تعد بالضرورة تحقق هذا الهدف".

وأضاف أنه اتجه إلى شراء الذهب أملاً أن يؤدي الدور الوقائي الذي كانت تؤديه السندات في الماضي، إلا أن هذا الخيار لم يحقق النتائج المرجوة منذ اندلاع الحرب مع إيران، كما يعتمد الصندوق على صناديق التحوط القادرة على تحقيق عوائد في الأسواق الصاعدة والهابطة.

ويرى عدد من مديري الأصول أن السندات الحكومية تحتاج اليوم إلى تقديم عوائد أعلى بكثير مقارنة بالماضي، لتعويض المستثمرين عن التقلبات المتزايدة في التضخم، ولأنها لم تعد توفر مستوى الحماية نفسه الذي اعتادت تقديمه في فترات الأزمات.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة" إنسايت" التابعة لبنك" بنك أوف نيويورك ميلون"، رامان سريفاستافا: " أكبر المخاطر تتمثل في خروج التضخم عن السيطرة، كما حدث في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي".

وأوضح أنه يفضل الاستثمار في سندات البنية التحتية التي ترتفع عوائدها مع التضخم، إلى جانب تقليص حيازة السندات طويلة الأجل لتجنب تقلبات أسعار الفائدة، داعياً إلى اتباع نهج استثماري أكثر نشاطاً.

الأسواق تتجاهل المخاطر حتى وقوعهاوفي المقابل، يرى رئيس استراتيجية الأسواق في شركة" آر بي سي بلو باي لإدارة الأصول"، مايك بيل، أن الأسواق لا تتفاعل بصورة كاملة مع المخاطر الجيوسياسية إلا بعد وقوعها.

وقال: " الأسواق لا تسعر المخاطر الجيوسياسية فعلياً إلا بعد وقوعها، حتى وإن كانت احتمالاتها واضحة للجميع".

وأشار إلى أن الحشد العسكري الروسي على الحدود الأوكرانية قبل غزو عام 2022 كان معروفاً، كما صدرت تحذيرات استخباراتية مسبقة، ومع ذلك لم تستوعب الأسواق حجم المخاطر إلا بعد بدء العمليات العسكرية، عندما قفزت أسعار النفط ودخلت الأسهم موجة هبوط حادة.

وأضاف أن المستثمرين تعاملوا أيضاً بهدوء مع حشد السفن الأميركية قرب إيران قبل تنفيذ الهجوم، ناصحاً بمراقبة التحركات العسكرية والاستعداد لاتخاذ قرارات استثمارية سريعة عند تصاعد المخاطر.

وقال: " إذا كنت تخطط فقط لشراء استثمار والاحتفاظ به طوال العقد المقبل، فعليك أن تتقبل أن الرحلة ستكون أكثر تقلباً بكثير مما كانت عليه في الماضي".

ويرى ماكنتوش أن بيئة الاستثمار الحالية تختلف عن العقود السابقة، إذ لم تعد الحروب والحروب التجارية والأزمات المناخية أحداثاً استثنائية، بل أصبحت عوامل مؤثرة بصورة مستمرة في الأسواق.

ويشير إلى أن السندات الحكومية قد تظل أداة مناسبة في بعض السيناريوهات، مثل تباطؤ الاقتصاد الناتج عن تراجع حاد في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، إلا أنه يؤكد أن المستثمرين باتوا يطالبون بعوائد أعلى على السندات، لأنها لم تعد توفر مستوى الحماية نفسه الذي كانت تمنحه خلال الأزمات التقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك