وثّق مكتب إعلام الأسرى، التابع لحركة حماس، استمرار الاحتلال الإسرائيلي في احتجاز 43 أسيراً من قطاع غزة، انتهت مدة محكومية عدد منهم، فيما ستنتهي محكومية آخرين تباعاً حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وبحسب تقرير أصدره المركز، اليوم الثلاثاء، فإن الاحتلال يواصل احتجاز الأسرى الذين أنهوا مدة محكوميتهم، متوقعاً أن يمتنع عن الإفراج عن آخرين فور انتهاء محكوميتهم، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني، على ما جاء في التقرير.
وأضاف أن من بين الأسرى من انتهت محكوميتهم منذ أشهر، إلا أنهم ما زالوا رهن الاعتقال دون أي سند قانوني أو قرار قضائي يبرر استمرار احتجازهم، بينما يستكمل بقية الأسرى مدد محكوميتهم خلال ما تبقى من العام الجاري.
ووفق بيانات سابقة صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 142 فلسطينياً منذ التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025 ضمن الخروق اليومية للاتفاق.
في الأثناء، قال مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى رياض الأشقر إن" 36 أسيراً من قطاع غزة اعتُقلوا قبل اندلاع حرب الإبادة، وقد أنهوا محكوميتهم الفعلية، إلا أن الاحتلال يرفض الإفراج عنهم، بذريعة حالة الطوارئ التي فرضها منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023".
وأضاف الأشقر في حديثٍ مع" العربي الجديد" أن سبعة أسرى آخرين من المقرر أن تنتهي محكوميتهم حتى نهاية العام الجاري، مُرجحاً أن يواجهوا المصير ذاته، رغم أن بعضهم تجاوز الستين من العمر، مؤكداً أن الاحتلال يتعمد الإبقاء على هؤلاء الأسرى في السجون ضمن سياسة انتقامية أوسع تستهدف سكان قطاع غزة.
ولفت إلى أن عدداً من الأسرى الذين يرفض الاحتلال الإفراج عنهم أمضوا أكثر من عشر سنوات في الأسر، يتقدمهم الأسير محمد يوسف القدرة من خانيونس، الذي أنهى محكوميته البالغة 11 عاماً في يونيو/حزيران 2025، ولا يزال معتقلاً حتى اليوم، كما يواصل الاحتلال احتجاز الأسير محمد عبد الكريم القاضي رغم انتهاء محكوميته البالغة عشر سنوات قبل أكثر من عام، إلى جانب الأسيرين محمد أبو طير وإبراهيم الشاعر من رفح، اللذين أنهيا محكوميتهما قبل نحو عام.
الاحتلال اعتقل أكثر من 15 ألف فلسطيني من القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك