دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديبول إلى تعزيز جهود الردع والدفاع على الجناح الشمالي لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، في وقت تتزايد فيه الأهمية الاستراتيجية لمنطقة القطب الشمالي بالنسبة للقوى العالمية.
وقال الوزير الألماني -خلال لقائه نظيره النرويجي إسبن بارث إيده في مدينة بودو الواقعة داخل الدائرة القطبية الشمالية اليوم الثلاثاء- إن" روسيا تواصل توسيع وجودها العسكري في منطقة القطب الشمالي، وتسعى إلى ترسيخ نفوذها هناك".
وتتمتع النرويج، التي تشتهر بسواحلها الممتدة والخلجان البحرية، بأطول ساحل في أوروبا وثاني أطول ساحل في العالم، ما يمنحها موقعًا استراتيجيًا مهمًا لتأمين وصول أوروبا إلى مناطق أقصى الشمال.
وأكد فاديبول أن النرويج تؤدي دورًا محوريًا باعتبارها" منظومة الإنذار المبكر والرادار والسونار لحلف الناتو في شمال الأطلسي"، مشددًا على ضرورة أن تظل منطقة القطب الشمالي" فضاءً للاستقرار والتعاون".
كما أشار إلى تزايد اهتمام الصين بالمنطقة.
وخلال الزيارة، تفقد الوزيران مقر القيادة المشتركة للقوات المسلحة النرويجية في منطقة رايتان، بما في ذلك مركز القيادة المتكامل المقام داخل جبل، قبل أن ينتقلا بواسطة قارب سريع إلى معهد للأبحاث القطبية في مدينة بودو.
كما شمل برنامج الزيارة مركز عمليات جوية تابعًا لحلف الناتو افتُتح في مدينة بودو خلال شهر أكتوبر الماضي، ويُعد أحد المنشآت العسكرية الجديدة التي تعزز وجود الحلف في المنطقة الشمالية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك