رويترز العربية - نائب وزير الخارجية: إيران ستمارس سيادتها على مضيق هرمز مهما كلف الأمر القدس العربي - مؤتمر أنقرة والنظام الدولي العربي الجديد - مصر: خريطة توزيع أدوار تطوير الإعلام قبل مؤتمر ديسمبر الجزيرة نت - فيفا يكشف عن تفاصيل حفل ختام كأس العالم 2026 العربي الجديد - قتيلان و3 مفقودين في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وكالة الأناضول - قدم.. مانشستر يونايتد يتعاقد مع يوري تيليمانس قادما من أستون فيلا الجزيرة نت - أول تصريح من بولتون حول كواليس أزمة طرده وتدخل ترامب رويترز العربية - إعلام رسمي: الحرس الثوري الإيراني يهدد بوقف صادرات الطاقة من المنطقة التلفزيون العربي - زوجة مروان البرغوثي تكشف للتلفزيون العربي تفاصيل محاولة اغتياله داخل السجن رويترز العربية - القيادة المركزية: الجيش الأمريكي يشن المزيد من الضربات على إيران
عامة

من رأسية سان سيرو إلى ركنيات المونديال.. والتر صامويل مهندس الأهداف الحاسمة لرفاق ميسي

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

في شهر أكتوبر من عام 2009، وعلى ملعب سان سيرو، كان نادي إنتر ميلان متأخراً 1 /2 أمام دينامو كييف في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، عندما وقف المدافع الأرجنتيني والتر صامويل على حافة منطقة الست يارد...

في شهر أكتوبر من عام 2009، وعلى ملعب سان سيرو، كان نادي إنتر ميلان متأخراً 1 /2 أمام دينامو كييف في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، عندما وقف المدافع الأرجنتيني والتر صامويل على حافة منطقة الست ياردات ليستقبل ركلة ركنية نفذها ويسلي سنايدر، ليوجهها برأسه نحو الشباك محزرا هدف التعادل، قبل أن يواصل الفريق الإيطالي مشواره نحو منصة التتويج في نهاية المطاف.

وبعد مرور ما يقارب 17 عاماً على تلك اللقطة، وتحديداً في دور الثمانية لكأس العالم 2026، واجه المنتخب الأرجنتيني نظيره السويسري، وفي لقطة مكررة وبصورة شبه متطابقة، وقف أليكسيس ماك أليستر على حافة منطقة الست ياردات ليستقبل ركلة ركنية نفذها ليونيل ميسي، ليوجه الكرة برأسه وتسكن الشباك مانحاً الأرجنتين التقدم، بينما كان والتر صامويل يقف على خط التماس كمدرب مساعد محتفلاً بهذا الهدف مع المدير الفني ليونيل سكالوني.

وساهم هذا الهدف في تأمين عبور المنتخب الأرجنتيني إلى الدور قبل النهائي لمواجهة المنتخب الإنجليزي في مدينة أتلانتا، وهو اللقاء الأول الذي يجمع الغريمين التقليديين منذ 21 عاماً، حيث كان والتر صامويل قد شارك لاعباً في آخر مواجهة جمعتهما عام 2005 في مباراة ودية أقيمت في سويسرا وانتهت بفوز إنجلترا بنتيجة 3 /2 بفضل هدف متأخر أحرزه مايكل أوين.

ويعتبر هدف ماك أليستر في شباك سويسرا هو الهدف الثالث الذي تسجله الأرجنتين من ركلة ركنية في النسخة الحالية لكأس العالم، لتتقاسم الصدارة في هذا الجانب مع منتخبي إنجلترا والبوسنة والهرسك، حيث جاء هدفان من هذه الأهداف الثلاثة في مباراة واحدة أمام منتخب الرأس الأخضر، إذ جاء الأول بتسديدة من ليساندرو مارتينيز، في حين جاء الثاني من رأسية للمدافع كريستيان روميرو تسببت في هدف عكسي.

وعقب الفوز على سويسرا، تحدث المدير الفني للأرجنتين ليونيل سكالوني مفسراً سر الاحتفال" أردنا الاحتفال معه لأنه عمل بجد على هذا الأسلوب التدريبي، لقد واصل الإصرار على أن يرسل ميسي الكرة العرضية نحو القائم القريب، وفي المباراة السابقة جربنا ذلك بضع مرات، والفضل يعود إليه لأنه يعمل بجد كبير وليس فقط على الكرات الثابتة.

إنه يعمل على أساليب الكرات الثابتة منذ فترة، ومن العدل أن نقدر له ذلك، وفي نهاية المطاف، لا يتعلق الأمر بالطول والقوة البدنية في الكرات الثابتة، فأليكسيس قد لا يكون طويلاً لكنه يجيد التعامل مع الكرات الهوائية بشكل ممتاز، ونحن نعرف نقاط قوتنا ولدينا لاعبون قادرون على إرسال الكرة إلى المكان الذي نحدده لهم بدقة".

وبإضافة هدفي جيوفاني لو سيلسو وليونيل ميسي من ركلات حرة مباشرة في المباراة الأخيرة لدور المجموعات ضد الأردن، يرتفع رصيد الأرجنتين إلى خمسة أهداف من الكرات الثابتة، وهو الرقم الأعلى في نسخة واحدة من كأس العالم منذ بدء تسجيل هذه الإحصائيات في عام 1966.

وتأتي هذه الخطورة في ألعاب الهواء للمنتخب الأرجنتيني، والتي شهدت أيضاً تسجيل كريستيان روميرو وإنزو فيرنانديز لهدفين من ضربتين رأسيتين في المباراة الحماسية ضد مصر من اللعب المفتوح، كإنجاز لافت بالنظر إلى أن المنتخب الأرجنتيني يحتل المركز الثالث كأقصر تشكيلة لاعبين من حيث معدل الطول في هذه البطولة، بعد منتخبي المملكة العربية السعودية وجنوب إفريقيا.

وتجني الأرجنتين حالياً ثمار العمل الدؤوب لوالتر صامويل خلف الكواليس، مستفيدة من وجود مدافعين أشداء مثل كريستيان روميرو وليساندرو مارتينيز ونيكولاس أوتاميندي، والذين يسيرون على خطى مدربهم المساعد الذي مثل في مسيرته كلاعب أندية نيولز أولد بويز وبوكا جونيورز الأرجنتينيين، وروما وإنتر ميلان الإيطاليين، وريال مدريد الإسباني، وبازل السويسري.

وأشاد هوجو توكالي، المدرب المساعد السابق للمنتخب الأرجنتيني تحت قيادة خوسيه بيكرمان ووالد مدرب حراس المرمى الحالي مارتن توكالي، بقدرات صامويل، حيث نقل عنه الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) القول" إنه مدرب مساعد استثنائي، والتر يفهم كرة القدم بشكل ممتاز، وهو لا يتحدث كثيراً ولكن عندما يتكلم فإن حديثه يستحق الإنصات، واللاعبون يستمعون إليه ويتحدثون عنه بكل خير".

وعمل صامويل، الذي مثل منتخب الأرجنتين في 58 مباراة دولية، مدرباً مساعداً للمدرب بييرلويجي تامي في نادي لوجانو السويسري بين عامي 2017 و2018 قبل الانضمام إلى الجهاز الفني للمدير الفني ليونيل سكالوني.

وفي بداية هذه البطولة، قال صامويل لصحيفة" لو تيم" السويسرية" الكرات الثابتة تزداد أهمية يوماً بعد يوم، والأرجنتين ليست فريقاً قوياً من الناحية البدنية، لكن قوتنا تكمن في مستويات التركيز والاندفاع والتواصل بين اللاعبين، كما أنه من الضروري امتلاك حارس مرمى يخرج ويسيطر على منطقته، وإذا تمكنا من مواصلة القيام بكل ذلك، فإن هذا سيصنع الفارق".

وخلال المباريات، يحرص صامويل على تقديم التعليمات الرئيسية للاعبين، وعندما يستدعي سكالوني لاعباً بديلاً للمشاركة، يتوجه إليه صامويل حاملاً قلمه ودفتر ملاحظاته الذي يحتوي على التعليمات المعدة مسبقاً.

وفي مقابلة أجراها مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في عام 2025، كشف صامويل عن إحدى الرسائل التي يوجهها دوماً للاعبين" لا تتركوا الآخرين يعيشون ما عشتوه، ولا تدعوا أي شخص آخر يفوز بكأس يمكنك تحقيقها أنت".

ويبدو أن اللاعبين ينصتون بتركيز شديد لهذه النصائح، حيث تفصل الأرجنتين مباراتين فقط عن الحفاظ على لقب كأس العالم بنجاح، وستكون المحطة المقبلة هي المواجهة الكلاسيكية المنتظرة أمام إنجلترا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك