كشف نائب رئيس جمعية سوريا لرجال الأعمال محمود حسن حاج علي عن وجود اهتمام أمريكي مباشر بالمنتجات والصناعات السورية، خاصة في قطاع المواد الغذائية، مؤكداً أن الفرصة كبيرة أمام الشركات السورية للوصول إلى السوق الأمريكية، في مؤشر على أن الانفتاح الاقتصادي بين البلدين بدأ يترجم إلى اهتمام تجاري فعلي، بعد سنوات من العزلة والعقوبات.
وقال حاج علي، في تصريح لقناة الإخبارية، اليوم الثلاثاء، إن تطوير التبادل الاقتصادي مع واشنطن يحتاج إلى إجراءات فنية وتقنية عاجلة، في مقدمتها رفع العقوبات ومعالجة الملفات المرتبطة بالبنوك والتجارة المشتركة.
وأشار إلى أن منتدى الأعمال السوري الأمريكي الأول المنعقد في دمشق يمثل فرصة أمام الشركات السورية ويأتي ضمن مرحلة انفتاح سوريا، ويهدف إلى ربط الشركات السورية بأكبر سوق استهلاكي في العالم، مما يعكس تحولاً في الأولويات الأمريكية تجاه سوريا من الملف السياسي والأمني إلى الملف الاقتصادي.
وكانت قد بدأت فعاليات المنتدى الذي تنظمه وزارة الاقتصاد والصناعة بالتعاون مع مجلس الأعمال السوري – الأمريكي، أمس الاثنين، حيث يناقش مستقبل الاقتصاد السوري في مرحلة التعافي، وأجندة الإصلاح الاقتصادي، إضافة إلى استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في مختلف القطاعات.
ويأتي هذا المنتدى بعد أيام من إعلان واشنطن رفع العقوبات عن سوريا وإزالة اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مما فتح الباب أمام تدفق الاستثمارات الأمريكية، لكن يبقى التحدي الأكبر في مدى قدرة الشركات السورية على تلبية المعايير الأمريكية، وفي قدرة النظام المصرفي السوري على إنجاز المعاملات المالية مع البنوك الدولية بعد سنوات من القطيعة، وفي ضرورة تسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية والقانونية لتوفير بيئة استثمارية جاذبة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك