روسيا اليوم - الولايات المتحدة تفشل في خطتها لزيادة إنتاج قذائف المدفعية إلى أوكرانيا الجزيرة نت - تركة ديشان.. هل ينجو زيدان من فخ "الإرث الثقيل" مع الديوك الفرنسية؟ روسيا اليوم - ما حاجة أوروبا إلى برامج الصواريخ الأوكرانية؟ قناه الحدث - الجيش الأميركي يعلن استئناف الحصار البحري على إيران روسيا اليوم - طبيبة أعصاب: البكاء المتكرر دون سبب قد يكون علامة على مرض قناه الحدث - الحرائق تجتاح غابات شمال تونس وتستنفر السلطات روسيا اليوم - بانتظار الشتاء: مخزونات الغاز الأوروبية أقلّ من المعدل المطلوب الجزيرة نت - خلف الكواليس.. وثائق رئاسية تكشف الدور السري لحاخامات إسرائيل في البيت الأبيض قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على أفراد وكيانات وسفن مرتبطة بإيران قناة الحرة - ترامب: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا
عامة

بافيت يستبعد مؤسسة غيتس من تبرعاته لأول مرة منذ عقدين.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

في خطوة أثارت تساؤلات واسعة في الأوساط المالية والخيرية، استبعد المليادير الأميركي الشهير وارن بافيت مؤسسة بيل وميليندا غيتسمن قائمة المستفيدين من أحدث دفعة من تبرعاته، في أول قرار من نوعه منذ نحو 2...

في خطوة أثارت تساؤلات واسعة في الأوساط المالية والخيرية، استبعد المليادير الأميركي الشهير وارن بافيت مؤسسة بيل وميليندا غيتسمن قائمة المستفيدين من أحدث دفعة من تبرعاته، في أول قرار من نوعه منذ نحو 20 عاماً، رغم أن المؤسسة كانت أكبر متلقٍ لعطاياه منذ عام 2006.

وجاء القرار بالتزامن مع إعلان بافيت دفعة جديدة من التبرعات ضمن خطته للتخلص بالكامل من حصته في شركة بيركشاير هاثاواي، والتي تقدر قيمتها بنحو 140 مليار دولار، على أن تُستكمل العملية بحلول عام 2034.

وبحسب تقرير موسع أوردته بلومبيرغ، يمثل هذا التحول الذي أعلن عنه بافيت اليوم الثلاثاء، نهاية مرحلة طويلة من التعاون بين اثنين من أشهر أثرياء العالم، بعدما ضخ بافيت ما يقرب من 48 مليار دولار في مؤسسة غيتس خلال العقدين الماضيين، ما جعلها أكبر المستفيدين من ثروته.

أكبر مشروع خيري في العالم يهتز باستبعاد غيتسولم يقدم بافيت تفسيراً مباشراً لاستبعاد مؤسسة غيتس من قائمة التبرعات الجديدة، إلا أن القرار جاء بعد أشهر من عودة الجدل حول بيل غيتس، إثر نشر وزارة العدل الأميركية وثائق أعادت تسليط الضوء على علاقته السابقة بالممول المدان بجرائم الاعتداء الجنسي جيفري إبستين.

ورغم أن غيتس نفى مراراً وجود أي علاقة تتجاوز اللقاءات التي وصفها بأنها" خطأ"، فإن إعادة فتح الملف وضعت اسمه مجدداً تحت المجهر، وهو ما تزامن مع أول حرمان لمؤسسته من التبرعات السنوية التي اعتادت الحصول عليها من بافيت.

ويكتسب القرار أهمية خاصة، لأن عام 2026 يمثل أول عام منذ عقدين لا تتلقى فيه مؤسسة غيتس التبرع السنوي المعتاد من أسهم بيركشاير هاثاواي.

ويحمل استبعاد مؤسسة غيتس بعداً رمزياً يتجاوز قيمة الأموال، إذ إن بافيت وغيتس، إلى جانب ميليندا فرينش غيتس، كانوا قد أسسوا عام 2010 مبادرة Giving Pledge، التي تدعو أصحاب المليارات إلى التبرع بمعظم ثرواتهم للأعمال الخيرية.

وكان بافيت من أوائل الموقعين على المبادرة، بل جعل منها التزاماً شخصياً يقضي بالتخلي عن معظم ثروته خلال حياته وبعد وفاته، قبل أن تنضم إليها لاحقاً عشرات العائلات والمليارديرات حول العالم.

ومع استمرار ارتفاع أسعار الأصول والأسهم خلال السنوات الماضية، تضخمت قيمة التعهدات الخيرية التي أطلقها أصحاب الثروات، ما جعل المبادرة واحدة من أكبر مشاريع العمل الخيري في التاريخ الحديث.

140 مليار دولار من ثروة بافيت ستذهب للأعمال الخيريةوتأتي التبرعات الجديدة في إطار خطة أعلنها بافيت سابقاً، تقضي بالتخلص بالكامل من حصته في بيركشاير هاثاواي بحلول عام 2034.

وتشكل الشركة نحو 99.

5% من ثروة بافيت، بحسب ما أكده بنفسه، فيما يقدر مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات قيمة حصته الحالية بنحو 140 مليار دولار.

ويعد بافيت أحد أنجح المستثمرين في التاريخ، إذ بدأ حياته العملية منذ طفولته في ولاية نبراسكا بتوزيع الصحف وبيع الحلوى والمجلات، قبل أن يشتري أول سهم في حياته وهو في الحادية عشرة من عمره، لتتحول تلك البداية المتواضعة إلى واحدة من أكبر الإمبراطوريات الاستثمارية في العالم.

وخلال الأزمة المالية العالمية في أواخر العقد الأول من الألفية، لعب دور" المنقذ" لعدد من المؤسسات المالية العملاقة، من بينها غولدمان ساكس وجنرال إلكتريك وسويس ري، في حين رفض إنقاذ بنك ليمان براذرز الذي انهار لاحقاً.

ثروة بافيت إلى الأبناء.

لكن عبر المؤسساتوبدلاً من توجيه التبرعات إلى مؤسسة غيتس، قرر بافيت توزيع الأسهم على المؤسسات الخيرية التي تديرها عائلته.

وسيمنح 9 ملايين سهم من الفئة B إلى مؤسسة سوزان تومسون بافيت التي تحمل اسم زوجته الراحلة، فيما سيخصص مليون سهم من الفئة B لكل من المؤسسات الثلاث التي يديرها أبناؤه.

وتشمل هذه المؤسسات: Sherwood Foundation التي تديرها ابنته سوزي بافيت، وتركز على دعم التعليم والمؤسسات غير الربحية في ولاية نبراسكا، وHoward G.

Buffett Foundation التي يديرها ابنه هوارد بافيت، وتركز على الأمن الغذائي ومكافحة الاتجار بالبشر والحد من النزاعات، وNoVo Foundation التي يديرها ابنه بيتر بافيت، وتهتم بمشروعات التنمية المجتمعية في مدينة كينغستون بولاية نيويورك.

وقبل تنفيذ التبرعات، سيحوّل بافيت جزءاً من أسهمه من الفئة A، التي بلغ سعر السهم الواحد منها 744,850 دولاراً عند إغلاق جلسة الاثنين، إلى أسهم من الفئة B التي أغلقت عند 496.

85 دولاراً للسهم.

وبعد إتمام عملية التبرع الأخيرة، سيظل بافيت يمتلك 188,290 سهماً من الفئة A و1,162 سهماً من الفئة B في بيركشاير هاثاواي.

وتزامنت التطورات مع استمرار تراجع سهم بيركشاير هاثاواي بنحو 8% منذ إعلان بافيت في مايو/أيار من العام الماضي عزمه التنحي عن منصب الرئيس التنفيذي للشركة، في خطوة أنهت حقبة امتدت لأكثر من ستة عقود قاد خلالها واحدة من أنجح شركات الاستثمار في العالم.

وبينما يؤكد بافيت أن هدفه النهائي هو توزيع كامل ثروته على الأعمال الخيرية، فإن استبعاد مؤسسة بيل غيتس لأول مرة منذ عشرين عاماً قد يكون التطور الأكثر إثارة في مسيرة أكبر برنامج تبرعات فردي عرفه العالم، ويطرح علامات استفهام حول مستقبل العلاقة بين اثنين من أبرز رموز العمل الخيري والاستثمار في العصر الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك