ويحذر خبراء من أن جلسة واحدة من الإفراط في الشرب تؤدي إلى تراجع جودة الحيوانات المنوية لمدة تصل إلى 90 يوما.
اكتشاف عامل مفاجئ يؤثر على جودة الحيوانات المنويةوأوضحت الدكتورة صوفي ديكس، المسؤولة الطبية في منصة" ميد إكسبريس"، أن الجسم يحتاج بين 70 و90 يوما لإنتاج حيوانات منوية سليمة لتعويض التلف الناتج عن الكحول، وأي مشروب يتم تناوله خلال هذه الفترة يعيد عجلة التأثير إلى الصفر، ما يعني أن عادات الشرب خلال صيف 2026 قد تمتد آثارها حتى خريف العام نفسه.
وجاءت هذه التحذيرات بعد استبيان أجرته مؤسسة" ميد إكسبريس" شمل ألف رجل بريطاني، وكشف أن أكثر من ثلث المشاركين (35%) يخططون لشرب ما يعادل اللتر ونصف اللتر تقريبا من البيرة خلال المباراة الواحدة، فيما يتوقع 22% شرب ما يقارب 2.
8 لتر، و5% سيستهلكون ما يزيد على 5.
7 لتر في المباراة الواحدة.
تلوث الهواء قد يضر بخصوبة الرجال وصحة الأبناءوأشارت الأبحاث إلى أن حتى الاستهلاك المعتدل – بحد أدنى 5 وحدات كحول أسبوعيا – يرتبط بانخفاض جودة الحيوانات المنوية، وتتفاقم المشكلة بازدياد الكمية، ما يؤدي إلى نقص في تركيز الحيوانات المنوية وعددها وضعف حركتها.
ونبهت الدكتورة ديكس إلى أن كثيرا من الرجال قد يغفلون هذه المخاطر، خصوصا أن الكحول جزء من أجواء الاحتفال، لكنها شددت على أن الأزواج الذين يحاولون الإنجاب يجب أن يكونوا أكثر وعيا، لأن تأثير الشرب خلال البطولة قد يستمر طويلا بعد صافرة النهاية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك