القدس العربي - لـ “تقليل الوجود العربي”.. إسرائيل للرضيع عزام الجزيرة نت - التصعيد مع إيران يغير ملامح مطار بن غوريون.. ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية؟ العربية نت - وارش: إذا حاول ترامب التدخل بالسياسة النقدية فسألتزم الصمت وأقوم بعملي الجزيرة نت - من ملاعب المونديال إلى غرف العمليات.. قصص أشعلت منصات التواصل القدس العربي - البيت الأبيض يدرس تمديدا آخر لإعفاءات بشأن السفن في ظل تجدد الصراع مع إيران الجزيرة نت - 5 تحديات قد تعصف ببوتين.. لماذا تبدو المرحلة المقبلة صعبة للكرملين؟ الجزيرة نت - دعوى قضائية ضد إدارة ترمب بسبب موقفها من الجنائية الدولية العربية نت - وزيرا خارجية السعودية وسوريا يبحثان أوضاع المنطقة CNN بالعربية - شاهد.. مسيّرة إيرانية تضرب مستودعًا في الكويت وسط تصاعد المواجهة سكاي نيوز عربية - المغرب يوقع اتفاقية للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية بغزة
عامة

"الصحة العالمية": الحياة الاجتماعية النشطة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالخرف

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

قالت منظمة الصحة العالمية، في المبادئ التوجيهية الجديدة التي أصدرتها، اليوم الأربعاء، للوقاية من الخرف والتدهور المعرفي، إن الحياة الاجتماعية النشطة، إلى جانب ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي، يمك...

قالت منظمة الصحة العالمية، في المبادئ التوجيهية الجديدة التي أصدرتها، اليوم الأربعاء، للوقاية من الخرف والتدهور المعرفي، إن الحياة الاجتماعية النشطة، إلى جانب ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي، يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالخرف، مشيرة إلى أن التدخين واستهلاك الكحول يزيدان من هذا الخطر.

وتوصي المنظمة الآن بشكل صريح بالحفاظ على العلاقات الاجتماعية والمشاركة في أنشطة تحفز القدرات الذهنية، مثل القراءة وسرد القصص وممارسة ألعاب الطاولة وألعاب الورق.

وكانت المبادئ التوجيهية التي أصدرتها المنظمة في عام 2019، قد أشارت إلى عدم وجود أدلة علمية كافية تثبت أن التفاعل الاجتماعي يقلل من خطر الإصابة بالخرف.

وأوضحت المنظمة أن نحو 45% من خطر الإصابة بالخرف يرتبط بعوامل يمكن للأفراد التحكم فيها، مشيرة إلى أن التدابير التي تحسن الصحة العامة تساعد أيضا في الوقاية من الخرف.

كما أوصت المنظمة بممارسة النشاط البدني للمساعدة في الوقاية من الخرف أو لتحسين الحالة الصحية للأشخاص المصابين به بالفعل.

وعلى عكس ما كان عليه الحال في المبادئ التوجيهية التي أصدرتها المنظمة عام 2019، أكدت الآن وجود أدلة واضحة على أن الأدوات التي تساعد في السمع يمكن أن تسهم في الوقاية من التدهور المعرفي لدى الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع.

وتشير تقديرات المنظمة إلى أن نحو 57 مليون شخص حول العالم يعانون حاليا من الخرف، مع استمرار ارتفاع أعداد المصابين، في ظل عدم توفر علاج شاف لهذا المرض حتى الآن.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن هناك حالات صحية تزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف، من بينها ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، والسمنة، وفقدان السمع، واضطرابات النوم، والاكتئاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك