القدس العربي - لـ “تقليل الوجود العربي”.. إسرائيل للرضيع عزام الجزيرة نت - التصعيد مع إيران يغير ملامح مطار بن غوريون.. ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية؟ العربية نت - وارش: إذا حاول ترامب التدخل بالسياسة النقدية فسألتزم الصمت وأقوم بعملي الجزيرة نت - من ملاعب المونديال إلى غرف العمليات.. قصص أشعلت منصات التواصل القدس العربي - البيت الأبيض يدرس تمديدا آخر لإعفاءات بشأن السفن في ظل تجدد الصراع مع إيران الجزيرة نت - 5 تحديات قد تعصف ببوتين.. لماذا تبدو المرحلة المقبلة صعبة للكرملين؟ الجزيرة نت - دعوى قضائية ضد إدارة ترمب بسبب موقفها من الجنائية الدولية العربية نت - وزيرا خارجية السعودية وسوريا يبحثان أوضاع المنطقة CNN بالعربية - شاهد.. مسيّرة إيرانية تضرب مستودعًا في الكويت وسط تصاعد المواجهة سكاي نيوز عربية - المغرب يوقع اتفاقية للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية بغزة
عامة

لماذا حذر رسول الله من شهر صفر الهجري؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 51 دقيقة

لعله ينبغي الوقوف على حقيقة لماذا حذر الرسول من شهر صفر؟ ، خاصة وأننا نشهد اليوم الأول من صفر الهجري، وهو ثاني شهور السنة الهجرية 1448، وعنه تكثر الروايات المتشائمة لهذا الشهر الهجري، لذا ينبغي معرفة ...

لعله ينبغي الوقوف على حقيقة لماذا حذر الرسول من شهر صفر؟ ، خاصة وأننا نشهد اليوم الأول من صفر الهجري، وهو ثاني شهور السنة الهجرية 1448، وعنه تكثر الروايات المتشائمة لهذا الشهر الهجري، لذا ينبغي معرفة لماذا حذر الرسول من شهر صفر؟

لماذا حذر الرسول من شهر صفرورد عن مسألة لماذا حذر الرسول من شهر صفر؟ ، أن هذه جاهلية جهلاء، لا وجه لها، وبعض الناس غير الرافضة أيضًا يتشاءمون بصفر في الأسفار، وهذا كله باطل، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا نوء ولا غول.

وجاء أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أبطل التشاؤم بصفر، سواء أريد بذلك الشهر نفسه، أو أريد بذلك ما قاله بعض العرب من وجود دابة في البطن مؤذية يقال لها: صفر، وفي كل حال هذا كله لا أساس له، ولا صحة له.

وقد أبطلها النبي - صلى الله عليه وسلم- ومعنى ذلك إبطال هذه العادة السيئة، وهي التشاؤم بصفر، أو التشاؤم بغير ذلك من الشهور، فالشهور كلها محل طاعة، ومحل عبادة لله جل وعلا فليس فيها شيء يتشاءم منه، لا صفر ولا غيره.

يعد صفر هو الشهر الثاني وفق التقويم الهجري، وسُمِّي بهذا الاسم نحو عام 412 م في عهد كلاب بن مُرَّة الجد الخامس للرسول -صلى الله عليه وسلم -.

وورد في تسميته بهذا الاسم عدة آراء، منها ما يقول إنه اكتسب هذا الاسم لأن العرب كانوا يغيرون فيه على بلاد يُقال لها الصَّفَرِيَّة، بينما يقول آخرون: إن الاسم مأخوذ من اسم أسواق كانت في جنوبي الجزيرة العربية ببلاد اليمن تُسمى الصَّفَرِيَّة.

و كان العرب يرتحلون إليها ويبتاعون منها.

ويُقال إنه سُمي صفرًا لأنه يعقب شهر الله المحرم ـ وهو من الأشهر الحرم ـ وكانت البلاد تخلو من أهلها لخروجهم إلى الحرب.

وجاء في اللغة صَفِرَ الإناءُ أي خلا، ومنه ¸صِفْر اليدين·، أي خالي اليدين، لا يملك شيئًا.

وقال بعضهم إنما سُمي صفر صفرًا لإصفار مكة من أهلها إذا سافروا عقب الأشهر الحرم فأخلوا مكة وارتحلوا إلى مضارب قبائلهم.

ويقول رؤبة إنهم أطلقوا عليه هذا الاسم لأنهم كانوا يغزون فيه القبائل، فيتركون من أغاروا عليهم صِفْرًا من المتاع، وذلك لأن صفرًا يلي المحرم.

وكان العرب يقولون: أعوذ بالله من صفر الإناء وقرع الفناء، ويعنون بذلك هلاك المواشي وخلوّ ربوعهم منها.

وكان من عادة العرب قبل الإسلام، تأجيل حرمة المحرّم إلى صفر، ويسمى هذا التأجيل النّسيء، وكانوا يطلقون على الليلة التي بينه وبين آخر المحرم ـ إذا كانوا لا يدرون أهي من هذا أم ذاك ـ اسم الفلتة.

وكانوا إذا جمعوا المحرم مع صفر قالوا: الصّفران.

ولم تكن العرب قبل الإسلام تعرف العُمْرة في أشهر الحج ولا صفر، بل كانت العمرة فيها عندهم من أفجر الفجور، وكانوا يقولون: إذا انسلخ صفر، ونَبَتَ الوبر، وعفا الأثر، وبرأ الدّبر حلّت العمرة لمن اعتمر.

كانت العرب تطلق على الشهور الحالية أسماء غير المعروفة بها حاليًا، وقد أطلقوا عليها ثلاث سلاسل من الأسماء قبل أن تستقر على أسمائها الحالية في مطلع القرن الخامس الميلادي، من ذلك أنهم سموا رمضان: زاهر ونافِق ودَيْمَرَ، وسموا رجبًا: أَحْلَك والأصَمّ وهوْبَل.

أما صفر فقد عرفته ثمود باسم مُوجِر، وكانت بقية العرب العاربة تطلق عليه اسم ثقيل، ومن أشهر الأسماء الأخرى التي عرف بها، اسم ناجِر، ويحتمل أن يكون ذلك مشتقًا من النَّجر، أي شدة الحر، إذ كان هذا الشهر يأتي أوان اشتداد الحرارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك