قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

الهروب من الحقيقة بمحو الغزو من سردية الحرب السودانية

النيلين
النيلين منذ 3 أشهر
1

يتحدث كل العالم، بحكوماته، وإعلامه، ومنظماته الكبري، عن أن السودان يتعرض لغزو عنيف تشارك فيه دول من أسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية. ومع ذلك ترفض شرائح واسعة من الحركة “المدنية” والسياسية التعامل مع هذ...

ملخص مرصد
تتجاهل شرائح واسعة من الحركة المدنية والسياسية في السودان حقيقة الغزو الأجنبي المشارك في الحرب، وتعتبرها حرباً أهلية داخلية. يواجه هؤلاء إحراجاً في تبرير حيادهم تجاه جيش الدولة رغم مشاركة دول أجنبية في العدوان. يتهم المقال هذه الشرائح بالكذب والجبن في مواجهة حقيقة الحرب، مقارناً بالاحتفاء التاريخي بمقاومة الغزاة في معركة كرري.
  • تتجاهل شرائح سياسية ومدنية حقيقة الغزو الأجنبي في الحرب السودانية.
  • يواجه المتحيزون إحراجاً في تبرير حيادهم تجاه جيش الدولة.
  • يقارن المقال بين تجاهل الغزو الحالي والاحتفاء بمقاومة الغزاة تاريخياً.
من: شرائح من الحركة المدنية والسياسية في السودان أين: السودان

يتحدث كل العالم، بحكوماته، وإعلامه، ومنظماته الكبري، عن أن السودان يتعرض لغزو عنيف تشارك فيه دول من أسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية.

ومع ذلك ترفض شرائح واسعة من الحركة “المدنية” والسياسية التعامل مع هذا الغزو كحقيقة مركزية وتحلل مسار الصراع وكانه حرب أهلية لا دخل لخارج بها وتصر علي إقتراح حلول لا أثر فيها لعامل خارجي.

هذا إنكار كامل لاهم حقائق الحرب السودانية ومن ينكر الواقع – من غرض أو جبن أو غباء – لا يستطيع حل مشاكله.

جزء من المشكلة أن البعض قد قرروا الحياد في الحرب بحجة أنه جيش كيزان – رغم أنه نفس الجيش الذي توافقت معه كل الأحزاب السياسية علي شراكة الإنتقال.

هؤلاء يجدون أنفسهم في ورطة في شكل سؤال: هل يجوز التواطؤ مع غزو أجنبي لوجود عيوب في جيش الدولة؟هذا سؤال محرج يهربون من مواجهته وهذا الهروب يستدعي إسقاط كامل للمكون الأجنبي المسيطر علي الحرب وممارسة التحليل والسياسة والثرثرة عنها وكأن الغزو لا يوجد وان كل ما يحدث هو محض حرب قذرة بين “طرفي نزاع”.

ثم يفجرون في الكذب ويصرون علي كوزنة كل من تصدي للغزاة ودعم دولته ضد استباحة الاجنبي ولو بقلمه.

ثم يصورون من دعم دولته وجيشها ضد الغزاة الذين تكالبوا عليها من صحاري أفريقيا وجبال أمريكا الجنوبية واسيا وكانه بوق للدكتاتورية العسكرية.

وهذا يضيف الكذب إلي جبنهم عن مواجهة حقيقة الحرب.

لكن التاريخ يسجل ولا ينسي.

وما زال السودانيون من أقصي يمينهم إلي أقصي يسارهم يحتفلون ببطولة معركة كرري ويدبجون لها الأشعار والاغاني ورسالات الدكتواراة فقط لان الشعب السوداني تصدي فيها للغزاة.

ولا أعرف عن دعوة للحياد بأثر رجعي لان الخليفة كان دكتاتورا باطشا وان دراويشه كانوا مهاوييس بالدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك