يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة يني شفق العربية - قمة الاقتصاد الإسلامي في إسطنبول تبحث الصكوك وصناديق الاستثمار وكالة سبوتنيك - "وزيرة تطالب بتغيير الحدود".. إعلام: إسرائيل لم تصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان فرانس 24 - بيريس يعد بالتعاقد مع دومفريس في حال إعادة انتخابه رئيسا لريال مدريد يني شفق العربية - مصرع قائد دبابة إسرائيلي في جنوب لبنان يني شفق العربية - شمال الاحتلال.. 10 إنذارات منذ الفجر رغم إعلان نوايا وقف النار
عامة

الهروب من الحقيقة بمحو الغزو من سردية الحرب السودانية

النيلين
النيلين منذ 3 أشهر
1

يتحدث كل العالم، بحكوماته، وإعلامه، ومنظماته الكبري، عن أن السودان يتعرض لغزو عنيف تشارك فيه دول من أسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية. ومع ذلك ترفض شرائح واسعة من الحركة “المدنية” والسياسية التعامل مع هذ...

ملخص مرصد
تتجاهل شرائح واسعة من الحركة المدنية والسياسية في السودان حقيقة الغزو الأجنبي المشارك في الحرب، وتعتبرها حرباً أهلية داخلية. يواجه هؤلاء إحراجاً في تبرير حيادهم تجاه جيش الدولة رغم مشاركة دول أجنبية في العدوان. يتهم المقال هذه الشرائح بالكذب والجبن في مواجهة حقيقة الحرب، مقارناً بالاحتفاء التاريخي بمقاومة الغزاة في معركة كرري.
  • تتجاهل شرائح سياسية ومدنية حقيقة الغزو الأجنبي في الحرب السودانية.
  • يواجه المتحيزون إحراجاً في تبرير حيادهم تجاه جيش الدولة.
  • يقارن المقال بين تجاهل الغزو الحالي والاحتفاء بمقاومة الغزاة تاريخياً.
من: شرائح من الحركة المدنية والسياسية في السودان أين: السودان

يتحدث كل العالم، بحكوماته، وإعلامه، ومنظماته الكبري، عن أن السودان يتعرض لغزو عنيف تشارك فيه دول من أسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية.

ومع ذلك ترفض شرائح واسعة من الحركة “المدنية” والسياسية التعامل مع هذا الغزو كحقيقة مركزية وتحلل مسار الصراع وكانه حرب أهلية لا دخل لخارج بها وتصر علي إقتراح حلول لا أثر فيها لعامل خارجي.

هذا إنكار كامل لاهم حقائق الحرب السودانية ومن ينكر الواقع – من غرض أو جبن أو غباء – لا يستطيع حل مشاكله.

جزء من المشكلة أن البعض قد قرروا الحياد في الحرب بحجة أنه جيش كيزان – رغم أنه نفس الجيش الذي توافقت معه كل الأحزاب السياسية علي شراكة الإنتقال.

هؤلاء يجدون أنفسهم في ورطة في شكل سؤال: هل يجوز التواطؤ مع غزو أجنبي لوجود عيوب في جيش الدولة؟هذا سؤال محرج يهربون من مواجهته وهذا الهروب يستدعي إسقاط كامل للمكون الأجنبي المسيطر علي الحرب وممارسة التحليل والسياسة والثرثرة عنها وكأن الغزو لا يوجد وان كل ما يحدث هو محض حرب قذرة بين “طرفي نزاع”.

ثم يفجرون في الكذب ويصرون علي كوزنة كل من تصدي للغزاة ودعم دولته ضد استباحة الاجنبي ولو بقلمه.

ثم يصورون من دعم دولته وجيشها ضد الغزاة الذين تكالبوا عليها من صحاري أفريقيا وجبال أمريكا الجنوبية واسيا وكانه بوق للدكتاتورية العسكرية.

وهذا يضيف الكذب إلي جبنهم عن مواجهة حقيقة الحرب.

لكن التاريخ يسجل ولا ينسي.

وما زال السودانيون من أقصي يمينهم إلي أقصي يسارهم يحتفلون ببطولة معركة كرري ويدبجون لها الأشعار والاغاني ورسالات الدكتواراة فقط لان الشعب السوداني تصدي فيها للغزاة.

ولا أعرف عن دعوة للحياد بأثر رجعي لان الخليفة كان دكتاتورا باطشا وان دراويشه كانوا مهاوييس بالدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك