سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران
عامة

حكاية السيدة السيادية: أعواد صغيرة في غابة الفساد..!! – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ 3 أشهر
2

ها هي دولة البرهان والكيزان من أعلاها إلى أدناها (توفي بوعودها) في ممارسة الفساد بكل ضروبه وتنويعاته. .! استغلال النفوذ والمحاباة والمحسوبية وسوء استخدام السلطة والنهب والاختلاس والرشوة والابتزاز والت...

ملخص مرصد
تحدثت صحيفة التغيير السودانية عن فساد allegedly committed by a member of the Sudanese Sovereignty Council, بت عبدالجبار المبارك، في محاولة بيع أراضي وقف خيري. رفض موظف الأراضي المخالفة، مما أدى إلى إيقافه عن العمل. انتقدت الصحيفة دور الحكومة في التعامل مع القضية، مشيرة إلى أن الفساد منتشر في السودان.
  • بت عبدالجبار المبارك allegedly attempted to sell waqf land.
  • A land office employee was suspended for refusing to violate the law.
  • The government reportedly failed to uphold the law in the case.
من: بت عبدالجبار المبارك أين: Sudan

ها هي دولة البرهان والكيزان من أعلاها إلى أدناها (توفي بوعودها) في ممارسة الفساد بكل ضروبه وتنويعاته.

! استغلال النفوذ والمحاباة والمحسوبية وسوء استخدام السلطة والنهب والاختلاس والرشوة والابتزاز والتحايل والاحتكار والكسب غير المشروع وتزوير العقود والمناقصات وغسيل الأموال.

إلخ والحبل على الجرار.

(أحلى منك قايلة بلقى).

؟ !

ولهذه السلطة المُنتهِكة والمنهوكة (أسوة) في ما تداولته مواقع الأخبار بالأمس عن فساد المصالح الخاصة والنفوذ الذي يدوس على القوانين ويتوكأ على المحاباة.

وقد تجسّد ذلك في قصة يندي له (جبين الكركدن) بطلها رأس دولة “عضو في مجلس السيادة”.

!

ليت هؤلاء القوم اكتفوا بالفساد وانكفوا عليه وأوقفوا عجلة الحرب والموت.

! ليتهم واصلوا جهودهم في الفساد وأوقفوا هذه الحرب الفاجرة.

ولكن يبدو أن محاولة الفصل بين هذه الخبائث هو من أحلام السودانيين المؤودة…لأن الحرب هي وسيلتهم لإنعاش الفساد وتسريع وتائر النهبوت.

!

واقعة “عضو مجلس السيادة وحكايته مع موظف الأراضي” التي شهد عليها رئيس حكومة البرهان.

هل واقعة حقيقية أم هي أيضاً قصة خرافية من تأليف “تحالف صمود”.

؟ !

عضو مجلس السيادة هو (بت عبدالجبار المبارك) وتروى الأخبار عن سعيها لتفكيك أراضي وقف خيري لتبيع جزءاً منها.

وهي تعلم أن ذلك يمثّل مخالفة صريحة للقانون والشرع والأعراف.

(ولكن لا بأس).

!

رفض الموظف مخالفة القانون فاستعانت هذا السيدة لتأديبه بموظف أكبر منه.

ولكن ذمته أكثر (لدانة وبلاستيكية) وانتهى الأمر بإيقاف الموظف (صاحب الرأس الناشفة) عن العمل حتى يتم لها ما تريد.

!

هذا هو (أول نشاط تنفيذي عاجل) يقوم به العضو السيادى (بت عبدالجبار المبارك) ضمن نشاط حكومتها في “تصحيح مسار الفترة الانتقالية”.

!!

هنا يأتي “أطرش الزفة” رئيس حكومة البرهان.

وبدلاً من أن ينتصر للقانون أمام جبروت (الفساد السيادي) يعقد كامل إدريس (جلسة تصافي) بين مُنتهكي القوانين والموظف المسكين وكأن السودان أصبح ورثة عائلية يجري الأمر فيها بالجودية والمصافحة وتبادل الاعتذارات وتناول الشربات والمخبوزات.

!

عمّاذا يعتذر موظف الأراضي.

؟ ! هل يعتذر عن إصراره على تطبيق القانون.

!

لا تسمعوا هذا الكلام.

ستبيع هذه السيدة ما أرادت بيعه.

ولن يبقى مدير الأراضي في منصبه.

! !

لقد كفانا مولانا “سيف الدولة حمدنالله” مؤونة الحديث عن أبعاد هذا (الفاول المركّب) وهو كعادته يكتب (بضمير القاضي).

فقد أبان عدم جواز بيع أراضي الوقف الخيري إلى قيام الساعة.

حتى لو أراد صاحب الوقف نفسه بيعه.

جفّت الأقلام وطويت الُصُحف.

!

هل استشارت هذه “السيدة السيادية” صاحب الوقف في قبره.

! !

وهل هذه هي الواقعة الوحيدة.

؟ ! كلا وحاشا.

فمنذ اليوم الأسود لانقلاب الإنقاذ؛ هل استهدف الكيزان غير الموظفين والعسكريين والمواطنين الشرفاء.

؟ ! ومَنْ أحالوا (للصالح العام) غير الرجال الشرفاء والنساء الشريفات لأنهم بطبيعة الحال والمقال حجر عثرة كؤود أمام فساد التمكين و(تمكين الفساد)…؟ !!

نحن نعلم أن الذي كشف وقائع هذا الحادث القبيح (أو عقد صيانة كبري الحلفايا) هو المكايدة المتبادلة والتنافس على الفساد والحظوة بين أطراف سلطة بورتسودان.

بمعسكراتها المتصارعة و(قطهها المتشاكسة) حول النشب في ولائم الفساد.

!

نعم.

نعلم أن هذه الواقعة هي مجرد (عود صغير في غابة الفساد) كما نبّهت لذلك مناضلة الرأي الصنديدة الأستاذة “رشا عوض”.

باعتبارها (ملهاة صغيرة) أردوا بها التغطية على سرقة الوطن بموارده ومرافقه وثرواته المعدنية وملايين الأفدنة من أراضيه الزراعية.

!

هل هذا هو مجلسكم السيادي.

؟ ؟ لكم هو أمرٌ مُخجل…الله لا كسّبكم.

!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك