على مدار أربعة مواسم رمضانية متتالية، نجح مصطفى شعبان وسهر الصايغ في ترسيخ حضورهما كثنائية درامية مميزة على الشاشة الصغيرة، بعدما قدّما معاً أعمالاً تنوعت بين الشعبي والاجتماعي والصراع الدرامي.
ومنذ أول لقاء جمعهما، لفت الانسجام بينهما أنظار الجمهور، ليصبح تكرار تعاونهما في مواسم متتالية مؤشراً على نجاح هذه الشراكة الفنية.
وقبل عرض أحدث أعمالهما «درش» في رمضان 2026، قدم الثنائي ثلاث مسلسلات حققت حضوراً جماهيرياً، تنقلت فيها العلاقة بين الزوجية والتحدي والعداء، ما منح كل عمل طابعاً مختلفاً وأظهر تنوع الأداء بينهما.
أعمال جمعت سهر الصايغ ومصطفى شعبان.
شكّلت الفنانة سهر الصايغ مع النجم مصطفى شعبان ثنائية لافتة في الدراما التلفزيونية خلال السنوات الأخيرة، بعدما اجتمعا في عدد من المسلسلات الرمضانية المتتالية، وهي:
أول تعاون بينهما، وقدمت خلاله سهر الصايغ شخصية «ناهية»، الفتاة الصعيدية، في عمل شعبي حقق حضوراً جماهيرياً واسعاً.
جسدت سهر دور «زمزم» زوجة مصطفى شعبان، في إطار درامي اجتماعي حمل الكثير من المشاعر والصراعات.
وفي لقاء تلفزيوني سابق قالت سهر الصايغ عن اعمالها مع الفنان مصطفى شعبان: «بيننا كيمياء فنية، والجمهور يحب رؤيتنا معًا».
شهد العمل تحولاً في طبيعة العلاقة بين الثنائي، حيث قدمت سهر شخصية «برنسة» التي دخلت في صراع وعداء مباشر مع شخصية مصطفى شعبان.
يجمع مسلسل «درش» الثنائي للمرة الرابعة، حيث تؤدي سهر الصايغ شخصية «حسنة» زوجة مصطفى شعبان، في إطار شعبي يحمل طابعاً درامياً مشوقاً.
وتدور أحداث العمل حول «درش»، عامل العطارة البسيط، الذي يعود إلى حارته الشعبية بعد غياب سنوات، لكن حادثاً غامضاً يفقده الذاكرة ويجعل عودته لغزاً محيراً.
ومع تصاعد الأحداث، يكتشف الجميع أن درش ليس مجرد رجل عادي، بل شخصية عاشت حيوات مزدوجة وتحمل تاريخاً سرياً يتكشف تدريجياً، ليجد نفسه في مواجهة شرسة مع أشباح الماضي وأعداء يكتشفون وجهه الآخر لأول مرة.
وبهذا العمل، يواصل الثنائي ترسيخ حضورهما المشترك في الدراما الرمضانية، بعد سلسلة من التجارب المتنوعة التي جمعت بين الرومانسية والصراع والتشويق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك