بعد حوالي أسبوع عن اللقاء الذي عقد في مدريد بخصوص ملف الصحراء المغربية، والذي عقد بمشاركة المغرب والجزائر والبوليزاريو وموريتانيا، وبعد الصمت المطبق لوسائل الاعلام المحلية، نشر موقع “TSL” أول تصريح لمسؤول رسمي حول اللقاء.
ولتجنب الاحراج الذي وجدت القيادة الجزائرية نفسها فيه، ذكر الموقع الجزائري الناطق بالفرنسية أن المسؤول الرسمي أكد له ان مشاركة بلاده إلى جانب موريتانيا كانت بصفة “مراقب” وفقط.
وقال المسؤول الجزائري، حسب ما نقله الموقع: “الجزائر، مثلها مثل موريتانيا، لا تضطلع في هذه المحادثات سوى بدور المراقب، بحكم صفتهما كدولتين جارتين”، مؤكدا أن الجولة التي جرت في مدريد كانت “مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو”.
وأشار المسؤول الجزائري أيضا إلى أن الجولة المقبلة من هذه المفاوضات ستستأنف في شهر ماي المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، في إطار المساعي الدولية لدفع الحوار حول مستقبل الصحراء المغربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك