العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي الجزيرة نت - الأظافر الاصطناعية قناة الجزيرة مباشر - Israel advances cabinet meeting to discuss Lebanon situation قناة التليفزيون العربي - رئيس لبنان يكشف موعد بدء اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل وتفاصيله والدور القطري في التوصل إليه العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر
رياضة

دراسة: دببة النرويج تحافظ على لياقتها رغم تراجع الجليد البحري

أظهرت دراسة علمية أن دببة القطب الشمالي في أرخبيل سفالبارد النرويجي أصبحت أكثر بدانة ولياقة خلال العقود الماضية، رغم التراجع السريع في الجليد البحري نتيجة تغيّر المناخ، في ظاهرة تخالف ما تم رصده في من...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة علمية أن دببة القطب الشمالي في أرخبيل سفالبارد النرويجي أصبحت أكثر بدانة ولياقة خلال العقود الماضية، رغم التراجع السريع في الجليد البحري نتيجة تغيّر المناخ، في ظاهرة تخالف ما تم رصده في مناطق أخرى من القطب الشمالي. واعتمدت الدراسة على تحليل 1188 قياساً جسدياً لـ770 دباً بالغاً جُمعت بين عامي 1992 و2019، وربطتها بعدد الأيام الخالية من الجليد في منطقة بحر بارنتس.
  • أظهرت الدراسة تحسناً في الحالة الجسدية للدببة رغم زيادة 100 يوم خالية من الجليد
  • استغلت الدببة مصادر غذائية بديلة على اليابسة مثل الرنّة وبيض الطيور
  • حذر العلماء من أن الحفاظ على الحالة الجسدية لا يعني غياب التأثيرات السلبية
من: دببة القطب الشمالي في أرخبيل سفالبارد النرويجي أين: أرخبيل سفالبارد النرويجي وبحر بارنتس

أظهرت دراسة علمية أن دببة القطب الشمالي في أرخبيل سفالبارد النرويجي أصبحت أكثر بدانة ولياقة خلال العقود الماضية، رغم التراجع السريع في الجليد البحري نتيجة تغيّر المناخ، في ظاهرة تخالف ما تم رصده في مناطق أخرى من القطب الشمالي.

وذكرت شبكة CNN أن الدراسة، المنشورة في دورية Scientific Reports العلمية، اعتمدت على تحليل 1188 قياساً جسدياً لـ770 دباً بالغاً جُمعت بين عامي 1992 و2019، وربطتها بعدد الأيام الخالية من الجليد في منطقة بحر بارنتس، التي تُعد من أسرع مناطق القطب الشمالي ارتفاعاً في درجات الحرارة.

وبينت النتائج أن عدد الأيام التي بقيت فيها الدببة من دون جليد ازداد بنحو 100 يوم خلال فترة الدراسة، إلا أنه بعد تراجع أولي في حالتها الجسدية بين عامي 1995 و2000، شهدت تحسناً ملحوظاً خلال العقدين التاليين، مع زيادة في مخزون الدهون رغم تقلص فرص صيد الفقمات.

وأرجع الباحثون ذلك إلى قدرة الدببة على التكيّف عبر استغلال مصادر غذائية بديلة على اليابسة، مثل حيوانات الرنّة وبيض الطيور وجيف الفظ وبعض أنواع الفقمات، ما وفر لها تعويضاً جزئياً عن فقدان موائل الجليد.

في المقابل، حذر العلماء من أن الحفاظ على الحالة الجسدية لا يعني غياب التأثيرات السلبية لتغيّر المناخ، إذ لم تتناول الدراسة مؤشرات أخرى مثل معدلات التكاثر أو بقاء الصغار، مؤكدين أن استمرار فقدان الجليد قد يحدّ من قدرة الدببة على التعويض مستقبلاً.

وكان باحثون مستقلون أشاروا إلى أن النتائج تعكس جانباً واحداً من الصورة، وأن فهم التأثيرات الكاملة يتطلب متابعة طويلة الأمد، مؤكدين أن الجليد البحري يظل عاملاً أساسياً لبقاء الدببة القطبية في المدى البعيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك