القدس العربي - مشاورات في «فتح» للتوافق على مناصب اللجنة المركزية العربي الجديد - ماكرون وستارمر وميرز يلتقون زيلينسكي الأحد في لندن العربية نت - العقاد والمازنى وهيكل فى زمن «التريند»! القدس العربي - جيش الاحتلال يعترف بإصابة 3 ضباط… والإعلام العبري: حدث أمني «صعب جداً» على جبهة لبنان فرانس 24 - حذرها بوتين من "السيناريو الأوكراني"... هل ترضخ أرمينيا للضغط الروسي وتتنازل عن حلمها الأوروبي؟ قناة الغد - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي التلفزيون العربي - نسيم لطيف.. اكتشاف رياح منبعثة من الثقب الأسود في مجرة درب التبانة قناة التليفزيون العربي - ما الحل العملي الذي يتحدث عنه رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن اليورانيوم الإيراني؟ قناة الجزيرة مباشر - UN Support Mission in Libya denies existence of migrant resettlement programs قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟
عامة

"مجلس سوريا الديمقراطية": الحل السياسي السوري السوري خيار وحيد لإنهاء الصراع وبناء دولة ديمقراطية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر

وجاء في بيان صادر عن اجتماع المجلس العام لـ" مسد" اليوم الأحد: " إلى شعبنا السوري في كل مكان، إلى القوى الوطنية والسياسية والمجتمعية، في لحظة وطنية دقيقة تمرّ بها بلادنا، يؤكد مجلس سوريا الديمقراطية أ...

ملخص مرصد
مجلس سوريا الديمقراطية أكد في بيان أن الحل السياسي السوري-السوري هو الخيار الوحيد لإنهاء الصراع وبناء دولة ديمقراطية تعددية لامركزية. المجلس رفض أي تدخلات خارجية ودعم اتفاقية 29 يناير كخطوة نحو خفض التصعيد. كما أعلن عن خطة تتضمن تطوير بنيته التنظيمية والمشاركة في صياغة عقد وطني وإطلاق حوار شامل.
  • مجلس سوريا الديمقراطية يؤكد أن الحل السياسي السوري-السوري هو الخيار الوحيد لإنهاء الصراع
  • المجلس يرفض أي تدخلات خارجية ويؤكد على بناء علاقات متوازنة مع دول الجوار
  • المجلس يعلن خطة تتضمن تطوير بنيته التنظيمية وإطلاق حوار وطني شامل
من: مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) أين: سوريا

وجاء في بيان صادر عن اجتماع المجلس العام لـ" مسد" اليوم الأحد: " إلى شعبنا السوري في كل مكان، إلى القوى الوطنية والسياسية والمجتمعية، في لحظة وطنية دقيقة تمرّ بها بلادنا، يؤكد مجلس سوريا الديمقراطية أن الحل السياسي السوري–السوري يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الصراع وبناء دولة ديمقراطية تعددية لامركزية، تصون وحدة البلاد وتكفل كرامة جميع أبنائها دون تمييز".

روبيو خلال لقائه الشيباني وعبدي: ندعم قيام سوريا مستقرة تنعم بالسلام مع جيرانها.

وأضاف: " إن التطورات المتسارعة التي تشهدها سوريا تفرض انتقالا واعيا من إدارة الواقع القائم إلى المساهمة الفاعلة في تأسيس دولة المواطنة والقانون، دولة تستند إلى عقد وطني جامع، وتؤسس لاستقرار دائم قائم على الشراكة والعدالة".

وأعلن" مسد" في البيان: " انطلاقا من مسؤوليته الوطنية، يعلن مجلس سوريا الديمقراطية رفضه القاطع لأي تدخلات خارجية في الشأن السوري، ويرفض الاستقواء بأي جهة إقليمية أو دولية على حساب السيادة الوطنية.

كما يؤكد على أهمية بناء أفضل العلاقات مع جميع دول الإقليم والجوار، استنادا إلى مبادئ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ووفقا للقوانين الدولية، بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي المنشود".

وجدّد المجلس دعمه لإنجاح اتفاقية 29 يناير، " بوصفها خطوة نحو خفض التصعيد وفتح الطريق أمام مسار سياسي شامل، ويؤكد استعداده للتفاعل الإيجابي مع كل المبادرات التي تعزز وحدة سوريا وتدفع باتجاه حلّ سياسي مستدام".

وفي هذا السياق، يشدد المجلس على ما يلي:

أولا: تطوير بنيته التنظيمية والسياسية بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة الجديدة، واعتماد آليات عمل مرنة وشفافة تعزز حضوره الوطني وتسهم في إعادة بناء الدولة على أسس تشاركية حديثة.

ثانيا: الانخراط الفاعل في صياغة عقد وطني يقوم على وحدة سوريا أرضا وشعبا، وعلى دولة المواطنة المتساوية واللامركزية الديمقراطية، مع التأكيد على:

الوفد السوري يجتمع مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ (فيديو+صور).

الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي.

صون الحقوق الثقافية واللغوية والقومية لبقية المكونات السورية من سريان آشوريين وتركمان وأرمن وشركس وسواهم.

ثالثا: المشاركة الكاملة والمتساوية للمرأة في الحياة السياسية وصنع القرار، وضمان تمكين الشباب ودورهم المحوري في بناء مستقبل سوريا، من خلال إشراكهم الفاعل في جميع مراحل العملية السياسية والمجتمعية.

رابعا: دعم بناء مؤسسة عسكرية وطنية مهنية موحدة عبر مسار دمج متفق عليه، وصون السلم الأهلي، واعتماد العدالة الانتقالية إطارًا لمعالجة آثار الماضي، وكشف الحقيقة، وجبر الضرر، وترسيخ المصالحة المجتمعية، وتهيئة الظروف الملائمة لعودة آمنة وكريمة لجميع النازحين والمهجرين إلى ديارهم، بما يضمن حقوقهم واستقرارهم.

خامسا: إطلاق حوار وطني سوري شامل، يستند إلى علاقات المجلس المتوازنة مع مختلف القوى والمكونات، ليكون جسرا موثوقا نحو سوريا جديدة لا مكان فيها للإقصاء أو التهميش، وبمشاركة حقيقية للنساء والشباب وعموم الفاعلين المجتمعيين.

سادسا: العمل العاجل على تحسين الظروف المعيشية والخدمية المتردية لأبناء شعبنا، عبر دفع الجهود الإغاثية وإعادة الإعمار، ودعم مشاريع التعافي المبكر، وتأمين الخدمات الأساسية، والتنسيق مع كافة الجهات المعنية لتخفيف معاناة المواطنين اليومية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

واختتم البيان: " إن مستقبل سوريا يُبنى بالشراكة بين جميع أبنائها، وبإرادة وطنية حرة، ومسار سياسي جامع يضع حدا لمعاناة السوريين ويفتح أبواب الأمل أمام الأجيال القادم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك