روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

محمد ألواح: المغرب والجزائر.. بين الوفاء المغربي والخيانة الجزائرية!

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
2

إن مقالي هذا ​يتناول القراءة النقدية للعلاقات المغربية الجزائرية القديمة والحالية من خلال أرشيف مقالاتي لسنوات 2013، 2017 و2019، التي تطرقت لأحداث ما بعد استعمار شمال الجزائر من طرف الجيش الفرنسي وماخ...

ملخص مرصد
يتناول المقال القراءة النقدية للعلاقات المغربية الجزائرية عبر التاريخ، مستنداً إلى أرشيف مقالات سابقة. يسلط الضوء على التضحيات المغربية في دعم الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي، وينتقد المسار السياسي للأمير عبد القادر. يرى الكاتب أن الهوية الجزائرية الحديثة صناعة فرنسية تقوم على الغدر والتوسع.
  • يستعرض المقال أحداث ما بعد استعمار شمال الجزائر عام 1830 ومعركة إيسلي 1844 بين المغرب وفرنسا.
  • ينتقد الكاتب مسار الأمير عبد القادر الذي انتهى باستسلامه للفرنسيين وانضمامه للمحفل الماسوني.
  • يرى أن الهوية السياسية الجزائرية الحديثة صناعة فرنسية تقوم على الغدر والتوسع.
من: محمد ألواح أين: المغرب والجزائر

إن مقالي هذا ​يتناول القراءة النقدية للعلاقات المغربية الجزائرية القديمة والحالية من خلال أرشيف مقالاتي لسنوات 2013، 2017 و2019، التي تطرقت لأحداث ما بعد استعمار شمال الجزائر من طرف الجيش الفرنسي وماخلفته من جروح غائرة.

حيث أن سقوط الجزائر عام 1830 وهزيمة الأتراك بالعاصمة دزاير، أدت إلى نشوب معركة" إيسلي" سنة 1844بين المغرب وفرنسا.

لأن فرنسا تجاوزت الجهة الشمالية التي كانت تحت سيطرة الأتراك وأصبحت تهدد أراضينا في الصحراء الشرقية المغربية.

​إن شساعة ترابنا آنذاك(حيت كانت مساحة المغرب 4 ملايين كيلومتر مربع وكانت موريطانيا تابعة للمغرب آنذااك)، وبطء وسائل الاتصال في ذلك العصر، جعلت أي رد فعل فوري مستحيلاً من طرفنا.

كما أحلل في مقالاتي التي ذكرتها، الأسباب التقنية واللوجستية التي أدت الى هزيمتنا، حيث الوصول الى منطقة ايسلي، إستوجب 40 يوما مشيا على الأقدام من الرباط حتي مدينة وجدة للجيش المغربي.

زد على ذلك أن الجيش الفرنسي كان متفوقا تقنياً بمدافع متحركة، وهو شيء نادر آنذاك.

وكانا قريبا من قواعده الخلفية بشمال الجزائر المحتلة بخلاف الجيش المغربي.

​لكن النقطة المفصلية تكمن في المسار المثير للجدل لـ" الأمير عبد القادر".

هذا الرجل كان معروفا كمحارب أسطوري، لا شك في ذلك، وكان علامة إسلامي صوفي معروف.

لقد تكون في زاوية والده، محيي الدين بمسكرة، وكان ذا أصول مغربية معروفة، ولقد نال دعماً مغربياً لا محدودا في محاربته للفرنسيين حتى استسلامه الى الجيش الفرنسي بتاريخ 23 دجنبر 1847.

لقد انتهى به الأمر في" منفى ذهبي" بفرنسا وأصبح تحت رعاية الامبراطور الفرنسي نابليون الثالث! ولا ننسى انضمامه الصارخ للمحفل الماسوني الفرنسي" هنري الرابع" الباريسي سنة 1864.

​إن التوترات الحالية بين المغرب والجزائر ليست وليدة اليوم، بل تعود جذورها إلى تلك التضحيات الجسيمة التي قدمها المغرب لإنقاذ جاره وشريكه المغاربي.

في حين أن الجزائر في جوهرها التاريخي" مغربية" أكثر منها" جزائرية"، وما الكيان الحالي الجزائري إلا صناعة فرنسية محضة.

صناعة استعمارية تؤكد عقليته الغادرة وسياسته التوسعية ومناوراته السياسية اليائسة.

وهكذا نشأت الهوية السياسية الجزائرية الحديثة على أنقاض مصالحنا منذ تلك الحقبة الزمنية.

هل ستغير الجزائر من مواقفها العدوانية اتجاهنا أم انها ستفتح صفحات جديدة مبنية على حسن الجوار والتعاون المثمر؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك