في عام 2021، أعلن نادي مارسيليا الفرنسي عن وصول الشاب بابلو لونغوريا إلى هرم الرئاسة وهو في سن الـ34 عاماً فقط.
بعد 5 سنوات، انتهت رحلة لونغوريا في" الفيليدروم"، معقل أولمبيك مارسيليا.
وأعلن ملاك النادي الثلاثاء إقالة بابلو من منصبه، بعد خلاف حادٍ مع المغربي مهدي بنعطية المدير الرياضي لأولمبيك مارسيليا، والذي أعلن الإثنين استقالته من منصبه.
لكن الشاب صاحب الـ39 عاماً حالياً، يمتلك قصة تستحق أن تُروى، بدأت وهو مراهق ينشر التدوينات عن اللاعبين والفِرَق، وانتهت به رئيسا لنادٍ أوروبي له اسم وتاريخ وشعبية.
حسب Stats Foot فقد أنجز العملاق الفرنسي في عهد بابلو لونغوريا 259 صفقة انتقال خلال مدة زمنية قصيرة، ما يجعله واحداً من أكثر الأندية رواجاً في سوق الانتقالات بفترتيه الصيفية والشتوية.
أولمبيك مارسيليا خاض في فترة تولي لونغوريا 240 مباراة رسمية، فاز خلالها بـ123 مباراة، وتعادل في 53، ومني بالهزيمة في 64 مناسبة.
لم تخلُ طفولته من ألعاب الفيديو، خصوصاً مع انتشار" Playstation"، وكان اهتمامه بكرة القدم مبكراً، هذا الاهتمام هو ما دفع الولد الإسباني لمشاهدة أول مباراة وهو في عمر 12 عاماً.
لكن ما لبث ذلك الاهتمام إلى أن تحول لشغف حقيقي، فكان يتنقل بين المحطات التلفزيونية بحثاً عن المباريات والنشرات الرياضية، ويُسجِّل أسماء الفِرَق والمدربين واللاعبين في مذكراته.
ولم يتوقَّف شغف صاحبنا بكرة القدم عند محطة ألعاب الفيديو أو مشاهدة المباريات، بل إنه وصل إلى مستوى مختلف مع اختراع آخر يفوق الـ" Playstation" عبقرية، وهو الإنترنت.
كان ذلك في أوائل الألفية أيضاً حين بدأ استخدام الشبكة العنكبوتية يروج بين الشباب، حيث المنتديات التي يعرفها جيداً كل مَن تصفَّح الشبكة قبل فيسبوك وتويتر.
وقد اشتهر آنذاك حساب إلكتروني باسم" Longo" على منتدى مختص بكرة القدم يُدعى" Soccer role"، ويمكنك طبعاً تخمين مَن صاحب هذا الحساب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك