يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع قناة الجزيرة مباشر - المحلل السياسي صالح المطيري: إيران والولايات المتحدة لا يريدان إظهار تفاصيل الاتفاق المرتقب برنامج جبر الخواطر - مذيع الشارع| جبر الخواطر| مقدرش اخد حاجه مش بتاعتى 🥺🥺 يني شفق العربية - 8 قتلى في هجمات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم الهدنة وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
عامة

زيلينسكي: لن يغفر الناس لي أي تنازل عن السيادة

العربية.نت | سوريا
2

بعد انتهاء اليوم الأول من مباحثات جنيف بين روسيا وأوكرانيا، شدد الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي على أن أي تنازلات بشأن السيادة في اتفاق سلام يجب أن يوافق عليها الأوكرانيون في استفتاء عام. .وأوضح ...

ملخص مرصد
شدد الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي على أن أي تنازلات بشأن السيادة في اتفاق سلام يجب أن يوافق عليها الأوكرانيون في استفتاء عام، مؤكداً أن الناس لن يغفروا له أي تنازل عن السيادة. وفي سياق متصل، كثفت كييف من وتيرة غاراتها بعيدة المدى على أهداف روسية استراتيجية، بينما شنت روسيا ضربة واسعة النطاق ضد منشآت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
  • زيلينسكي: لن يغفر الناس لي أي تنازل عن السيادة
  • كييف كثفت غاراتها بعيدة المدى على أهداف روسية استراتيجية
  • روسيا شنت ضربة واسعة ضد منشآت الطاقة الأوكرانية
من: فلوديمير زيلينسكي أين: أوكرانيا وروسيا

بعد انتهاء اليوم الأول من مباحثات جنيف بين روسيا وأوكرانيا، شدد الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي على أن أي تنازلات بشأن السيادة في اتفاق سلام يجب أن يوافق عليها الأوكرانيون في استفتاء عام.

وأوضح في مقابلة مع موقع" أكسيوس" الثلاثاء، أنه شدد للجانب الأميركي على أن الأوكرانيين سيرفضون أي اتفاق ينص على انسحاب أوكرانيا من دونباس من جانب واحد.

وقال: " من الناحية العاطفية، لن يغفر الناس ذلك أبدًا.

أبدًا.

لن يغفروا ذلك.

لي، لن يغفروا ذلك".

مع ذلك، أضاف زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لمناقشة تجميد خطوط الجبهة مؤقتا.

أيضاً رأى أن أفضل طريقة لتحقيق اختراق بشأن الأراضي في إطار المفاوضات هي مقابلة بوتين وجهاً لوجه.

وأعلن أنه كلف الفريق الذي شارك في المفاوضات الثلاثية بإثارة مسألة الاجتماع المستقبلي على مستوى القادة في جنيف.

زيلينسكي يدعو الأوروبيين إلى تزويد أوكرانيا بمنظومات دفاعية عاجلا.

يأتي هذا بينما وكثفت كييف من وتيرة غاراتها بعيدة المدى على أهداف روسية استراتيجية، لاسيما المنشآت النفطية، التي مولت جهود موسكو الحربية خلال الحرب الدائرة منذ أربع سنوات.

إذ أكد جهاز الأمن الداخلي الأوكراني الثلاثاء، أن طائرات مسيرة أوكرانية قصفت خلال الليل ميناء تامان للنفط في منطقة كراسنودار بجنوب روسيا ومصنعاً للمواد الكيميائية في منطقة بيرم قرب جبال الأورال.

كذلك شنت طائرات مسيرة تابعة لجهاز الأمن الداخلي الأوكراني هجوماً على مصنع ميتافراكس للكيماويات في منطقة بيرم، والذي يبعد نحو 1600 كيلومتر من أوكرانيا ووصفه المسؤول بأنه أحد أكبر منتجي الميثانول في روسيا وأوروبا.

بالمقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت ضربة واسعة النطاق ضد منشآت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا المستخدمة من قبل القوات الأوكرانية، وفق ما نقلت وكالة تاس.

يذكر أن هذا التصعيد أتى قبيل جولة جديدة من المحادثات بين أوكرانيا وروسيا، بوساطة من الولايات المتحدة، بدأت الثلاثاء في جنيف، والتي من المستبعد أن تسفر عن نتائج حاسمة.

فبينما يجتمع مسؤولون من البلدين في جنيف الأربعاء في جولة جديدة من محادثات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة، رجح الكرملين أن تركز على مسألة الأراضي التي تمثل نقطة الخلاف الرئيسية.

هذا، وتطالب روسيا أوكرانيا بالتنازل عن 20% المتبقية من منطقة دونيتسك الشرقية التي لم تتمكن القوات الروسية من السيطرة عليها، وهو ما ترفضه كييف.

فيما يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على موسكو وكييف معاً للتوصل إلى اتفاق لإنهاء أكبر حرب تشهدها أوروبا منذ عام 1945.

بينما يشكو الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن بلاده تتعرض لضغوط أكبر من أجل تقديم تنازلات إلى الروس.

وكانت أبوظبي استضافت في وقت سابق جولتين من المحادثات التي وصفهما الطرفان بأنهما بناءتان، لكنهما لم تحققا أي تقدم كبير.

فيما تحل جولة جنيف الحالية قبل أيام قليلة من الذكرى الرابعة، في 24 فبراير، لغزو روسيا الشامل لجارتها الأصغر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك