التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

الصيام وعلاقته بترميم وتقوية البكتيريا المفيدة في الأمعاء

وكالة عمون الإخبارية

الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام بل هو فترة يرتاح فيها الجسم من الهضم المتواصل ويبدأ يركز على إصلاح نفسه وتجديد الخلايا وأكثرجهاز يستفيد من هذه الراحة هو الجهازالهضمي وبالذات الميكروبيوم المعوي والذي ...

ملخص مرصد
الصيام يساعد في ترميم وتقوية البكتيريا المفيدة في الأمعاء من خلال منح الجهاز الهضمي فترة راحة وتنظيف، مما يقلل نمو البكتيريا الضارة ويدعم البكتيريا النافعة. هذه العملية تساهم في تحسين المناعة والهضم والصحة العامة عند دمجها مع نظام غذائي متوازن بعد الصيام.
  • الصيام يقلل نمو البكتيريا الضارة ويحفز البكتيريا النافعة في الأمعاء.
  • الصيام ينشط عمليات الإصلاح الخلوي ويقلل الالتهابات المزمنة.
  • تناول الألياف والأغذية المخمرة بعد الصيام يدعم تنوع البكتيريا المفيدة.
من: الجهاز الهضمي والبكتيريا المفيدة في الأمعاء أين: الأمعاء (الجهاز الهضمي)

الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام بل هو فترة يرتاح فيها الجسم من الهضم المتواصل ويبدأ يركز على إصلاح نفسه وتجديد الخلايا وأكثرجهاز يستفيد من هذه الراحة هو الجهازالهضمي وبالذات الميكروبيوم المعوي والذي هو مجتمع ضخم من البكتيريا النافعة والفطريات والفيروسات التي تسكن في الأمعاء باعداد التريليونات وتلعب أدوارأساسية في صحتنا.

أولًا: ما هي الميكروبات المفيدة ولماذا وجودها مهم؟في أمعائنا تريليونات من الكائنات الدقيقة وهي بكتيريا وفطريات وفيروسات واخرى كما ذكرنا سابقا و البكتيريا النافعة بالذات عندها وظائف كتيرتشمل ما يلي:

أ- تصنيع بعض الفيتامينات (فيتامين K و فيتامينات B).

ب-دعم جهاز المناعة وتنظيم استجابته.

ج- حماية الأمعاء من البكتيريا الضارة.

د-المساعدة في هضم الألياف وإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة مفيدة للخلايا المعوية.

ه- التأثير في المزاج والدماغ عبر محور الأمعاء–الدماغ.

فأذا حصل خلل في توازن هذه الميكروبات (الذي يطلق عليه اختلال الميكروبيوم) حيث من الممكن ان تظهرمشاكل مثل اضطرابات الهضم، ضعف المناعة، التهابات مزمنة وأحيانًا أمراض استقلابية أوعصبية.

ثانيًا: ما الذي يحدث للميكروبيوم وقت الصيام؟عند الامتناع عن الطعام لساعات يحدث تغييرات واضحة في البيئة الداخلية للأمعاء كما يلي:

الصيام يقلل ضخ المغذيات للأمعاء فالجهاز الهضمي يأخد فرصة في تنظف نفسه من بقايا الأكل والسموم فهذه الحالة الهاديئة تساعد في:

أ- تقليل نمو البكتيريا الضارة التي تحب السكريات السريعة.

ب- دعم البكتيريا النافعة التي تعيش على المخاط أو الألياف الباقية.

2- تنشيط عمليات الإصلاح الخلوي:

أ- أثناء الصيام تعمل الخلايا على تنظيف نفسها (عملية تسمى" الالتهام الذاتي" ).

يوجد دراسات تثبيت وتوضح إن الصيام المتقطع ممكن ان يزيد في تنوع البكتيريا النافعة وهذا مؤشرمهم لصحة الأمعاء و كل ما زاد التنوع زاد الاستقراروالمقاومة للأمراض.

ثالثًا: كيف يمكن للصيام ان يرمم البكتيريا المفيدة؟ من خلال العمليات والخطوات التالية:

الالتهاب المزمن يدمرالبكتيريا النافعة ويشجع البكتيريا الضارة والصيام يساعد الجسم على تقليل الالتهاب وهذا يجعل البيئة مناسبة لنمو البكتيريا المفيدة.

عند الصيام ينخفض السكر والإنسولين في الدم وهذا يقلل الظروف التي تحبها البكتيريا الضارة التي يوجد لها علاقة بمشاكل التمثيل الغذائي.

3- دعم إنتاج الأحماض الدهنية المفيدة.

عندما نتاول الطعام الغني في الالياف بعد الصيام فان البكتيريا النافعة تقوم بتخميرها وتنتج مركبات مثل البيوتيرات التي تغذي خلايا القولون و تقوي جدار الأمعاء وتقلل الالتهاب.

رابعًا: أفضل العادات الغذائية بعد الصيام لدعم البكتيريا النافعة:

الصيام لوحده يكون مفيدا و لكن النتيجة الحقيقية تظهر مع نوعية وتنوع الطعام بعده من اجل ان تدعم البكتيريا النافعة.

1- تناول الألياف النباتية: مثل الخضارو البقول والحبوب الكاملة.

2- إضافة الأغذية المخمّرة: كاللبن الزبادي والكفير والمخللات الطبيعية.

3- تقليل السكريات المصنعة: لأنها تغذي البكتيريا الضارة.

4- شرب الماء بكميات كافية: للحفاظ على توازن الوسط المعوي.

5- تنويع الغذاء: لأن كل نوع نباتي يغذي نوعًا مختلفًا من البكتيريا المفيدة.

خامسًا: أنواع الصيام وتأثيرها على الأمعاء.

يحسن التنوع البكتيري ويقلل الالتهاب:

2- قد يغير تركيب الميكروبيوم بعمق و لكنه يحتاج متابعة.

: -الصيام الطويل تحت إشراف طبي.

3- الصيام الديني: يجمع بين الانضباط الغذائي والتنظيم الزمني مما يمنح الأمعاء فترات راحة منتظمة.

سادسًا: علامات تحسن صحة الأمعاء أثناء الصيام.

5- زيادة تحمل بعض الأطعمة التي كانت تسبب إزعاجًا سابقًا.

الصيام ليس فقط الامتناع عن الأكل والطعام بل هوعملية بيولوجية عميقة تعيد ضبط توازن الجسم و خصوصًا البكتيريا المفيدة في الأمعاء وعندما ندمج الصيام مع نظام غذائي غني بالألياف وطعام طبيعي فان ذلك يقوي الميكروبيوم والمناعة ونرفع الصحة العامة على المدى الطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك