سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
رياضة

%42 من الموسيقيين يعانون طنين الأذن المزمن

الخليج | الرياضي
3

كشفت دراسة دولية حديثة بقيادة جامعة ساوث كارولينا، أن 42% من الموسيقيين يعانون طنين الأذن، في مؤشر صادم يعكس حجم المخاطر السمعية التي تواجه العاملين في القطاع الموسيقي مقارنة بغيرهم، بغض النظر عن نوع ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة دولية بقيادة جامعة ساوث كارولينا أن 42% من الموسيقيين يعانون طنين الأذن المزمن، وهي نسبة تفوق بثلاثة أضعاف المعدل المسجل لدى عامة الناس. وأظهر التحليل التجميعي الذي شمل 28 ألف موسيقي من 21 دولة أن 25.7% يعانون فقدان السمع و37.3% يواجهون فرط الحساسية السمعية. وفجرت الدراسة مفاجأة بنفيها وجود فروق جوهرية في حجم الضرر بين عازفي الموسيقى الكلاسيكية وموسيقيي البوب والروك.
  • 42% من الموسيقيين يعانون طنين الأذن المزمن وفق دراسة دولية
  • 25.7% يعانون فقدان السمع و37.3% يواجهون فرط الحساسية السمعية
  • لا فروق جوهرية في الضرر بين عازفي الموسيقى الكلاسيكية والبوب والروك
من: جامعة ساوث كارولينا أين: 21 دولة

كشفت دراسة دولية حديثة بقيادة جامعة ساوث كارولينا، أن 42% من الموسيقيين يعانون طنين الأذن، في مؤشر صادم يعكس حجم المخاطر السمعية التي تواجه العاملين في القطاع الموسيقي مقارنة بغيرهم، بغض النظر عن نوع الموسيقى التي يعزفونها.

وأظهر التحليل التجميعي الذي شمل بيانات 28 ألف موسيقي من 21 دولة، أن الموسيقيين يسجلون معدلات إصابة بطنين الأذن تصل إلى 42.

6%، وهي نسبة تفوق بثلاثة أضعاف المعدل المسجل لدى عامة الناس.

كما بينت الدراسة أن 25.

7% من الموسيقيين يعانون فقدان السمع، بينما يواجه 37.

3% منهم مشكلة «فرط الحساسية السمعية» للأصوات اليومية.

وفجرت الدراسة مفاجأة علمية بنفيها وجود فروق جوهرية في حجم الضرر بين عازفي الموسيقى الكلاسيكية وموسيقيي «البوب والروك»، مؤكدة أن الخطر يمتد ليشمل كافة الأنواع الموسيقية.

وأشار الباحثون إلى أن عوامل مثل نوع الآلة، وموقع العازف داخل الفرقة، وهندسة الصوت في القاعات، تلعب دوراً أكثر خطورة من نوع الفن المقدم، خاصة مع تسجيل حالات طنين دائم لدى 15.

6% من المصابين.

وشدَّد الدكتور شون أ.

نغوين، من جامعة ساوث كارولينا الطبية، على ضرورة الانتقال من التقييم العام إلى «نصائح عملية مخصصة» لكل فنان، محذراً من أن الاعتماد على التقارير الذاتية للمرضى قد يخفي أرقاماً أعلى بكثير للانتشار الحقيقي لضعف السمع، مما يستوجب تكثيف الفحوصات السمعية الموضوعية لحماية مستقبل المبدعين المهني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك