القدس العربي - مشاورات في «فتح» للتوافق على مناصب اللجنة المركزية العربي الجديد - ماكرون وستارمر وميرز يلتقون زيلينسكي الأحد في لندن العربية نت - العقاد والمازنى وهيكل فى زمن «التريند»! القدس العربي - جيش الاحتلال يعترف بإصابة 3 ضباط… والإعلام العبري: حدث أمني «صعب جداً» على جبهة لبنان فرانس 24 - حذرها بوتين من "السيناريو الأوكراني"... هل ترضخ أرمينيا للضغط الروسي وتتنازل عن حلمها الأوروبي؟ قناة الغد - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي التلفزيون العربي - نسيم لطيف.. اكتشاف رياح منبعثة من الثقب الأسود في مجرة درب التبانة قناة التليفزيون العربي - ما الحل العملي الذي يتحدث عنه رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن اليورانيوم الإيراني؟ قناة الجزيرة مباشر - UN Support Mission in Libya denies existence of migrant resettlement programs قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟
عامة

هل كاميرا الموبايل أداة توثيق أم انتهاك للخصوصية؟.. أستاذ علم اجتماع ي

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
2

قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن مشهد رفع الهواتف لتصوير كل لحظة أصبح عاديًا ولا يثير الدهشة، مشيرًا إلى أن كاميرا الموبايل تحولت إلى جزء أصيل م...

ملخص مرصد
قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن كاميرا الموبايل تحولت إلى جزء أصيل من الحياة اليومية، تستخدم لتوثيق الأفراح ونقل الجمال وحماية الحقوق، لكنها قد تتحول إلى مشكلة عند انتهاك الخصوصية أو تحويل الألم إلى محتوى استهلاكي. وأشار إلى أن الإفراط في التصوير يقلل التأثر بالمشاهد المؤلمة ويخلق ضغطًا نفسيًا بسبب المقارنات المستمرة بين حياة الأفراد.
  • كاميرا الموبايل أصبحت جزءًا أصيلًا من الحياة اليومية لتوثيق الأفراح ونقل الجمال
  • الإفراط في التصوير يقلل التأثر بالمشاهد المؤلمة ويخلق ضغطًا نفسيًا
  • الكاميرا أداة محايدة يمكن أن تكون وسيلة خير أو أذى حسب الوعي والرحمة
من: الدكتور وليد رشاد

قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن مشهد رفع الهواتف لتصوير كل لحظة أصبح عاديًا ولا يثير الدهشة، مشيرًا إلى أن كاميرا الموبايل تحولت إلى جزء أصيل من حياتنا اليومية، نستخدمها لتوثيق الأفراح والنجاحات واللحظات الصغيرة مع الأحباء، كما تساعد في نقل الجمال ورصد الإبداع في الرياضة والفن والعمل، فضلاً عن دورها المهم في حماية الحقوق وكشف الظلم في مواقف عديدة.

وأوضح" رشاد"، خلال حواره على قناة" الناس"، أن الكاميرا ليست سيئة بطبيعتها، بل هي أداة توثيق مهمة، لكنها قد تتحول إلى مشكلة عندما تأخذ مكان الإنسان وتسبق الرحمة، أو عندما تُستخدم في انتهاك الخصوصية، أو تحويل الألم والمعاناة إلى محتوى استهلاكي من أجل المشاهدات واللايكات، محذرًا من أن الإفراط في التصوير يجعل الناس أقل تأثرًا بالمشاهد المؤلمة ويزيد من الضغط النفسي بسبب المقارنات المستمرة بين حياة الأفراد.

وأشار أستاذ علم الاجتماع، إلى أن الكاميرا يمكن أن تكون وسيلة للتعبير عن النفس والمزاج، ونشر الفرح، وتعزيز الروابط الاجتماعية حتى في حالات البعد والغربة، كما فتحت مجالات رزق جديدة من خلال التصوير وصناعة المحتوى والمشاريع الصغيرة، لكنها في المقابل قد تقلل من العفوية وتعرض الأشخاص للخطر في حالات الحوادث أو الطوارئ، عندما يكون رد الفعل الأول تصوير الحدث بدلاً من تقديم المساعدة الفورية.

ولفت إلى أن التصوير أصبح أحيانًا وسيلة استعراض اجتماعي أو إثبات وجود، وليس دائمًا مشاركة حقيقية، مما يؤدي إلى منافسة خفية بين الأفراد، وقد يحول اللحظة الحقيقية إلى مجرد صور وفيديوهات تُستهلك دون الاستمتاع بالواقع نفسه، مؤكدًا أن هذه الظاهرة تخلق فجوة بين الإنسان وتجربته الحياتية الفعلية.

وأكد وليد رشاد، أن الكاميرا أداة محايدة في النهاية، يمكن أن تكون وسيلة خير وفرح وحق وجمال، كما يمكن أن تتحول إلى أداة أذى وسوء إذا غابت الرحمة والوعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك