Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

القضاء الإسباني يُنصف عائلة شاب مغربي بتعويض غير مسبوق رغم وقوع الحادث بالمغرب

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
2

في حكم قضائي تاريخي يكرس حماية حقوق المهاجرين العابرين للحدود، قضت محكمة" ماخاداهوندا" ضواحي مدريد بإسبانيا بإلزام شركة تأمين إسبانية بدفع تعويض مالي قدره 296,461 يورو لفائدة عائلة شاب مغربي لقي حتفه ...

ملخص مرصد
قضت محكمة إسبانية بإلزام شركة تأمين بدفع 296,461 يورو لعائلة شاب مغربي توفي في حادث سير بالمغرب، معتبرة أن قوانين إسبانيا هي الأحق بتقدير التعويض. واستند الحكم إلى اللائحة الأوروبية "روما 2" التي تربط حقوق الضحية بمكان إقامته وليس بمكان وقوع الحادث. واعتبر المحامي أن فرض قانون أجنبي يقلص التعويضات يمس مبدأ العدالة والإنصاف.
  • محكمة ماخاداهوندا بمدريد قضت بتعويض 296,461 يورو لعائلة شاب مغربي توفي في حادث بالمغرب.
  • الحكم استند إلى اللائحة الأوروبية "روما 2" واعتبر أن قوانين إسبانيا هي الأحق بتقدير التعويض.
  • المحامي أكد أن فرض قانون أجنبي يقلص التعويضات يمس مبدأ العدالة والإنصاف.
من: محكمة ماخاداهوندا، شركة تأمين إسبانية، عائلة شاب مغربي أين: إسبانيا (محكمة ماخاداهوندا) والمغرب (مكان وقوع الحادث)

في حكم قضائي تاريخي يكرس حماية حقوق المهاجرين العابرين للحدود، قضت محكمة" ماخاداهوندا" ضواحي مدريد بإسبانيا بإلزام شركة تأمين إسبانية بدفع تعويض مالي قدره 296,461 يورو لفائدة عائلة شاب مغربي لقي حتفه في حادث سير مأساوي داخل التراب المغربي.

وتكمن أهمية هذا الحكم في تغليب القضاء الإسباني لقوانينه الوطنية على التشريعات المغربية في تقدير حجم التعويضات.

تعود تفاصيل القضية إلى حادثة اصطدام أودت بحياة شاب في التاسعة عشرة من عمره، كان مقيماً بصفة نظامية في إسبانيا.

ورغم أن القضاء المغربي بمدينة وجدة قد حسم سابقاً في مسؤولية السائق عن الحادث، إلا أن النزاع القانوني انتقل إلى المحاكم الإسبانية حول قيمة التعويض.

فحينما تمسكت شركة التأمين بتطبيق" الظهير المغربي" (نظام التعويضات المغربي) لكونه أقل تكلفة، طالبت عائلة الضحية بالاحتكام للمعايير الأوروبية والإسبانية الأكثر إنصافاً.

استندت هيئة الدفاع في مرافعتها إلى اللائحة المجتمعية الأوروبية المعروفة بـ" روما 2"، مؤكدة وجود" ارتباط وثيق" للضحية بإسبانيا.

واقتنع القاضي بأن جميع أطراف النازلة (السائق، المركبة، الضحية، وشركة التأمين) يرتبطون قانونياً وجغرافياً بإسبانيا، معتبراً أن مجرد وقوع الحادث فوق الأراضي المغربية ليس مبرراً كافياً لحرمان الضحية من حقوقه التي يكفلها له قانون بلد الإقامة.

ونقلت تقارير إعلامية عن محامي العائلة تأكيده أن فرض قانون أجنبي يقلص من قيمة التعويضات يعد مساساً بمبدأ" العدالة والإنصاف".

وأشار إلى أن النظام القانوني الإسباني مُطالب بضمان" تعويض كامل وشامل" ما دام مركز حياة الضحية ومصالحه الأساسية مستقرة في شبه الجزيرة الإيبيرية، مفضلاً الرابط الاجتماعي والإنساني على الموقع الجغرافي الصرف للحادث.

يُعد هذا الحكم بمثابة رسالة طمأنة للجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث يؤكد أن الحماية القضائية تتبع المهاجر حتى خارج حدود بلد الإقامة.

ومن شأن هذا القرار أن يفتح الباب أمام قضايا مماثلة، مرسخاً قاعدة أن الحق في التعويض العادل يرتبط بالمكان الذي تنتمي إليه حياة الضحية فعلياً، وليس فقط بالمكان الذي لفظ فيه أنفاسه الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك