روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري القدس العربي - المقاومة وحُبّ الحياة فرانس 24 - بطولة إيطاليا: غروسو يقترب من تدريب فيورنتينا بعد رحيله عن ساسوولو القدس العربي - تحية إلى أعظم حزب وطني في التاريخ الحديث روسيا اليوم - إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط فرانس 24 - مونديال 2026: المهاجم الشاب لينارت كارل مهدد بالغياب عن تشكيلة ألمانيا بسبب الإصابة (ناغلسمان) قناة التليفزيون العربي - اصطفاف لدى تحالف الراغبين الداعم لأوكرانيا لدفع مبادرة أميركية أو أوروبية لوضع خطة سلام تنهي الحرب القدس العربي - وقف النار الناري: لبنان دولة «تحت التجريب» وكالة الأناضول - المرشد الإيراني يوافق على العفو عن ألفي سجين بمناسبة "عيد الغدير" قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - كيف سيغير خطاب الرئيس اللبناني تجاه طهران وحزب الله معادلة "تلازم المسارات"؟
عامة

اكتئاب نهاية الشتاء.. لماذا تتراجع الطاقة والمزاج مع قلة الشمس؟

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
3

تتراجع الحالة المزاجية لدى كثير من الأشخاص مع استمرار فصل الشتاء، بعد أسابيع من الطقس البارد وقلة سطوع الشمس، حيث يشعر البعض بالإرهاق ونقص الطاقة والدافع حتى دون الإصابة بأمراض موسمية. ويشير مختصون إل...

ملخص مرصد
يشعر كثير من الأشخاص بتراجع الحالة المزاجية والطاقة خلال فصل الشتاء بسبب قلة ضوء الشمس وتغير الإيقاع اليومي للجسم. يوضح مختصون أن هذه التغيرات مرتبطة بعوامل بيولوجية ونفسية، حيث ينخفض إفراز هرمون السيروتونين بنسبة 20-30% خلال أشهر الشتاء. كما تؤثر مدة النهار ودرجات الحرارة في جودة النوم، ما ينعكس سلباً على الأداء والمزاج العام.
  • تراجع الحالة المزاجية والطاقة لدى كثير من الأشخاص مع استمرار فصل الشتاء
  • انخفاض إفراز هرمون السيروتونين بنسبة 20-30% خلال أشهر الشتاء يؤثر على المزاج
  • نسبة المتأثرين بالاضطراب العاطفي الموسمي تتراوح بين 1 و10% من السكان
من: مختصون في الطب النفسي وطب النوم

تتراجع الحالة المزاجية لدى كثير من الأشخاص مع استمرار فصل الشتاء، بعد أسابيع من الطقس البارد وقلة سطوع الشمس، حيث يشعر البعض بالإرهاق ونقص الطاقة والدافع حتى دون الإصابة بأمراض موسمية.

ويشير مختصون إلى أن هذه التغيرات ليست مجرد شعور عابر، بل ترتبط بعوامل بيولوجية ونفسية تتأثر بقلة ضوء النهار وتغير الإيقاع اليومي للجسم.

وفي هذا السياق، أوضح خبراء في الطب النفسي أن انخفاض التعرض للضوء الطبيعي لفترات طويلة قد يؤدي إلى استنزاف الاحتياطيات الجسدية والنفسية، ما ينعكس في صورة خمول أو تراجع في المزاج.

كما يزداد هذا التأثير لدى بعض الأشخاص مع استمرار الطقس الغائم والبارد، خصوصاً مع التطلع النفسي إلى اقتراب الربيع دون تحسن فعلي في الظروف الجوية.

كما تشير أبحاث متخصصة في طب النوم والإيقاع الحيوي إلى أن الإنسان يدخل في الخريف والشتاء فيما يشبه “وضع توفير الطاقة”، حيث ينخفض إفراز هرمون السيروتونين المرتبط بالمزاج بنسبة قد تصل إلى 20-30% خلال أشهر الشتاء.

وتبيّن دراسات أن الأفراد يميلون إلى النوم لفترات أطول في الشتاء عند إتاحة الفرصة، إلا أن متطلبات العمل والدراسة لا تتكيف عادة مع هذه التغيرات الموسمية، ما يؤدي إلى نقص في ساعات النوم قد يصل إلى ساعة يومياً، وهو ما ينعكس سلباً على الأداء والمزاج العام.

من جهة أخرى، تؤثر مدة النهار ودرجات الحرارة في جودة النوم ومراحله المختلفة، إذ يرتبط النوم العميق بطول ساعات الضوء، بينما تتأثر مراحل أخرى بدرجة البرودة أو الدفء الخارجي.

وقد يستغرق الجسم نحو أسبوعين للتكيف مع تغير درجات الحرارة وعودة نمط النوم إلى مستواه الطبيعي مع تحسن الطقس.

وبالإضافة إلى هذه الأعراض الموسمية الشائعة، توجد حالات أشد تُصنّف طبياً ضمن “الاضطراب العاطفي الموسمي”، وهو نوع من الاكتئاب يرتبط بتغير الفصول.

وتشير دراسات إلى أن نسبة المتأثرين به تتراوح بين 1 و10% من السكان، مع ارتفاع معدلاته بين النساء والشباب.

ويرى مختصون أن زيادة التعرض للضوء الطبيعي، وتنظيم النوم، وممارسة النشاط البدني قد تساعد في التخفيف من الأعراض لدى كثير من الأشخاص خلال أشهر الشتاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك