الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

سينما تركية تتصدر جوائز برلين بخطاب سياسي صريح

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أشهر
1

تبدأ حكاية" رسالة تحذير" بانهيار حياة عزيز (تانسو بيتشر)، الأكاديمي وكاتب المسرح، الذي يجد نفسه مضطراً إلى العمل سائق أجرة بعد فصله وزوجته دريا (أوزغو نامال) من وظيفتيهما في أنقرة. التهمة: كتابات وعرض...

ملخص مرصد
السينما التركية تتصدر جوائز مهرجان برلين السينمائي بخطاب سياسي صريح. فيلم "رسالة تحذير" لإيمره تشاتاك فاز بـ"الدب الذهبي" للمسابقة الرسمية، بينما حصل "خلاص" لأمين ألبر على "الدب الفضي". الأفلام تناولت قضايا القمع السياسي والعنف الأهلي والحريات الفنية في تركيا.
  • فيلم "رسالة تحذير" لإيمره تشاتاك فاز بـ"الدب الذهبي" للمسابقة الرسمية
  • فيلم "خلاص" لأمين ألبر حصل على "الدب الفضي" (جائزة لجنة التحكيم الكبرى)
  • الأفلام التركية تناولت قضايا القمع السياسي والعنف الأهلي والحريات الفنية
من: إيمره تشاتاك وأمين ألبر (مخرجان تركيان) أين: مهرجان برلين السينمائي الدولي

تبدأ حكاية" رسالة تحذير" بانهيار حياة عزيز (تانسو بيتشر)، الأكاديمي وكاتب المسرح، الذي يجد نفسه مضطراً إلى العمل سائق أجرة بعد فصله وزوجته دريا (أوزغو نامال) من وظيفتيهما في أنقرة.

التهمة: كتابات وعرض مسرحي اعتُبرا مسيئين للرئيس والدولة.

تغادر العائلة إلى إسطنبول هرباً من العزلة والضغوط، لكن المدينة الجديدة لا تخفف وطأة الإقصاء.

ينطلق الفيلم من قصة شخصية ليطرح سؤالاً أوسع: هل يمكن تبرير الصمت أمام سلطة قمعية بحجة لقمة العيش؟ تدور الأحداث في كواليس مسرح تموله الدولة، حيث يصبح الفنان محاصراً بشروط الولاء.

ومن خلال هذا الإطار، يرصد العمل كيف تتسرب السياسة إلى تفاصيل الحياة اليومية، فتختبر العلاقات والخيارات الأخلاقية.

الفيلم مباشر في خطابه، وهو بلا أدنى شك أكثر الأفلام تطرقاً للسياسة بصيغة مباشرة، وذلك من بين 21 فيلماً أخرى نافست على" الدب الذهب".

لا يوارب تشاتاك في انتقاده للمناخ السياسي التركي، فيختار الوضوح بدلاً من الرمزية.

هذا الأسلوب قد يبدو تقريرياً للبعض، لكنه يمنح العمل تماسكاً وثقة في الطرح.

صُوِر الفيلم في مدن ألمانية مثل برلين وهامبورغ، مع الحفاظ على الهوية التركية للأحداث، في إشارة إلى أن تقييد حرية التعبير ليس شأناً محلياً فحسب، بل احتمالاً يمكن أن يطال أي مجتمع ديمقراطي.

رئيس لجنة تحكيم أفلام المسابقة الرسمية فيم فندرز الذي أثار جدالاً واسعاً في بداية المهرجان عندما أعلن أنه" يريد البقاء خارج السياسة"، محدثاً لغطاً كبيراً، قال وهو يسلم الجائزة أن الفيلم" يتناول بشكل واضح اللغة السياسية التي تستخدمها الأنظمة الشمولية مقابل اللغة الإنسانية المتعاطفة التي تعبر عنها السينما".

وفي خطاب قبوله الجائزة، أشار تشاتاك إلى أن المستبدين في هذا العالم هم الذين ينبغي أن نعارضهم، لا الفنانين الذين يحملون آراء سياسية متنوعة.

وأضاف: " دعونا لا نحارب بعضنا بعضاً، بل لنحاربهم".

فيلم تركي آخر، ولكن هذه المرة يحمل توقيع مخرج يعيش في تركيا ويصور فيها أفلامه، فاز بـ" الدب الفضي" (أو جائزة لجنة التحكيم الكبرى): " خلاص" لأمين ألبر، 51 سنة.

عمل يتوغل في مناخ الخوف والانقسام الذي يطبع قرية في الأناضول، وهو مستوحى من مجزرة حقيقية وقعت مطلع الألفية أودت بالعشرات، لكن ألبر لا يقدم إعادة تمثيل حرفية للواقعة، بل يبني عليها عالماً درامياً يتأمل جذور العنف الأهلي وكيف يمكن لخطاب الكراهية أن يحول الشكوك إلى دم.

تعليقاً على فوزه بالجائزة، صرح ألبر" من الأشياء التي تعلمتها أن أبشع أنواع الوحدة هي تلك التي تعيشها وأنت تتألم.

حين تُسلب حقوقك يوماً بعد يوم، حين تُطلَق عليك رصاصات اشتُريت من ضرائبك أنت، حين تُقصَف من أناس لا يعتبرونك حتى إنساناً، في تلك اللحظات تكون وحيداً تماماً".

ثالث الأفلام التي نالت الجوائز هو" ملكة عند البحر" للأميركي لانس هامر الذي أُسند جائزة لجنة التحكيم.

عمل يسحق القلب عن سيدة (آنا كالدر مارشال) مصابة بمرحلة متقدمة من الخرف، فتحاول ابنتها (جولييت بينوش) حمايتها، لا سيما من رغبة زوجها في ممارسة الجنس معها، بحجة أنه لا يمكنها أن تعطي الضوء الأخضر لذلك.

هذا فيلم يناقش الإرادة الحرة، والعمر وآثاره، والحب الذي يجمع شخصين في خريف العمر رغم كل الظروف.

كما أنه يغمز من قنوات عدة قضايا معاصرة كالاعتماد على علم النفس وتدخل الدولة في الشؤون العائلية التي لا تأتي بنتائج إيجابية، لأن الحياة أعقد من أن تُسلَم لجهة تتعامل معها ببيروقراطية.

وقد فاز الممثلان آنا كالدر مارشال وتوم كورتني بـ" دب فضي" عن أفضل أداء في دور ثانوي.

جائزة الإخراج ذهبت إلى الأميركي غرانت غي عن" الكل معجب ببيل إيفانز".

يرصد الفيلم مرحلة مفصلية في حياة عازف الجاز الأسطوري بيل إيفانز (1929 - 1980).

تنطلق الأحداث من نيويورك عام 1961، حين بلغ ذروة تألقه الفني قبل أن تهزه وفاة شريكه الموسيقي المقرب سكوت لافارو في حادث مساوي، فتدفعه الصدمة إلى صمت وانقطاع عن العزف.

من خلال التنقل بين ماضيه وحاضره، وبين الإدمان ومحاولات التعافي، يرسم الفيلم صورة حميمة لعبقري مضطرب يتعلم أن التوقف أحياناً ليس النهاية.

كما كان متوقعاً، فازت الممثلة الألمانية ساندرا هولر (47 سنة) جائزة أفضل تمثيل عن دورها في" روز" للنمسوي ماركوس شلاينزر، حيث تلعب دور امرأة تتقمص امرأة اختارت هيئة رجل لتنال اعترافاً يستحيل تحصيله بهويتها الجندرية الأصلية، وذلك في ألمانيا القرن الـ17.

في حين ذهبت جائزة أفضل سيناريو للكندية جنفييف دولود دو سل عن فيلمها" نينا روزا"، فيلم يروي رحلة ميهال (غالين ستوييف) للعودة إلى بلغاريا لمواجهة ماضيه والتعرف على فتاة موهوبة، ليجد نفسه يصالح الذكريات ويستكشف العلاقة بين الحياة والفن.

دائماً في فئة الأفلام الطويلة، حظي" يو (الحب طير ثائر)" للمخرجين الأميركيين آنا فيتش وبانكر وايت بجائزة" أروع مساهمة فنية".

الفيلم عن العلاقة الاستثنائية بين يو والمخرجة آنا التي قررت تحويل ذكريات صديقتها إلى فضاء سينمائي مبتكر يمزج بين الذاكرة والزمن والابتكار.

شهادة على قدرة السينما على تجسيد الأسى والوفاء بطريقة خلاقة ومؤثرة.

أخيراً، نال فيلمان من العالم العربي جائزتين مهمتين: " يوماً ما، ولد" للبنانية ماري روز أسطا خطف" الدب الذهبي" للفيلم القصير.

وضعت المخرجة أسطا كاميرتها في عكار، البطل صبي يعيش مع خاله ويملك قدرات خارقة يسقط من خلالها طارئتين إسرائيلتين تحلقان في الأجواء.

عند تسلمها الجائزة، عبرت عن امتنانها وشهادتها الإنسانية، وشددت على الواقع القاسي للأطفال في لبنان وفلسطين، داعية إلى ألا يحتاج طفل إلى معجزة لينجو من الحروب والقنابل.

أما الفيلم العربي الثاني الفائز فهو" وقائع زمن الحصار" لعبدالله الخطيب الذي ذهبت إليه" جائزة أول عمل"، وهو عن حياة مجموعة سكان من مخيم اليرموك تتغير مصائرهم بعد أن يُفرض عليهم حصار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك