الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

العراق يشدد إجراءات حماية المياه بإزالة بحيرات أسماك

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 3 أشهر
2

أعلنت السلطات العراقية، الاثنين، ردم وكسر أكتاف عدد من بحيرات تربية الأسماك في العاصمة بغداد، في إطار حملة لإزالة التجاوزات على الأنهر الإروائية والحفاظ على الحصص المائية المخصصة للزراعة. .وقالت قيا...

ملخص مرصد
أعلنت السلطات العراقية ردم وكسر أكتاف عدد من بحيرات تربية الأسماك في بغداد، في إطار حملة لإزالة التجاوزات على الأنهر الإروائية والحفاظ على الحصص المائية المخصصة للزراعة. وقالت قيادة عمليات بغداد إن الحملة نُفذت بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية، وشملت رفع التجاوزات على القنوات والأنهر ضمن مناطق محيط العاصمة. ويواجه العراق منذ سنوات أزمة مياه متفاقمة نتيجة تراجع الإطلاقات المائية في نهري دجلة والفرات، إلى جانب انخفاض معدلات الأمطار وارتفاع درجات الحرارة.
  • ردمت السلطات العراقية بحيرات تربية الأسماك في بغداد
  • الحملة تهدف للحفاظ على الحصص المائية المخصصة للزراعة
  • العراق يواجه أزمة مياه متفاقمة منذ سنوات
من: السلطات العراقية أين: بغداد

أعلنت السلطات العراقية، الاثنين، ردم وكسر أكتاف عدد من بحيرات تربية الأسماك في العاصمة بغداد، في إطار حملة لإزالة التجاوزات على الأنهر الإروائية والحفاظ على الحصص المائية المخصصة للزراعة.

وقالت قيادة عمليات بغداد، في بيان، إن الحملة نُفذت بالتنسيق مع الكوادر المختصة في وزارة الموارد المائية، وشملت رفع التجاوزات على القنوات والأنهر ضمن مناطق محيط العاصمة.

وأوضحت أن الإجراء يهدف إلى ضمان وصول المياه إلى الأراضي الزراعية وتقليل الهدر، في ظل الضغوط المتزايدة على الموارد المائية.

ويواجه العراق منذ سنوات أزمة مياه متفاقمة نتيجة تراجع الإطلاقات المائية في نهري دجلة والفرات، إلى جانب انخفاض معدلات الأمطار وارتفاع درجات الحرارة.

وكانت وزارة الموارد المائية قد حذّرت مراراً من انخفاض مناسيب المياه إلى مستويات حرجة، ما أثر على الخطط الزراعية الموسمية ودفع إلى تقليص المساحات المزروعة في عدة محافظات.

كما تربط بغداد جزءاً من الأزمة بقيام تركيا بإنشاء سدود ومشاريع مائية كبرى على مجرى النهرين، بينها سد" إليسو"، ضمن مشروع جنوب شرقي الأناضول (GAP)، الأمر الذي أدى إلى تقليص التدفقات الواصلة إلى العراق خلال فترات متعددة.

وتقول السلطات العراقية إن ذلك انعكس سلباً على القطاع الزراعي، وأسهم في اتساع رقعة التصحر وتزايد هجرة الفلاحين من الأرياف.

وتؤكد الحكومة العراقية أن إزالة التجاوزات على الأنهر وتنظيم استخدامات المياه، بما في ذلك بحيرات الأسماك غير المرخصة، يمثلان جزءاً من خطة أوسع لإدارة الموارد المائية وضمان الأمن الغذائي في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك