Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
اقتصاد

لماذا نستلّ سياط النقد قبل اكتمال المشهد؟

عكاظ | اقتصاد
عكاظ | اقتصاد منذ 3 أشهر
1

مع إطلاق «صافرة البداية» لماراثون الدراما الرمضانية، وقبل أن تجف أقلام الكُتّاب أو يستريح الممثلون من عناء التصوير، انطلقت في فضاء «إكس» منصات الجلد الافتراضية، وكأننا في سباقٍ محموم لإصدار أحكام قطعي...

ملخص مرصد
مع انطلاق الدراما الرمضانية، انتقد البعض الأعمال قبل اكتمالها، مطالبين بمنح المبدعين فرصة كاملة لتقديم أعمالهم. يدعو الكاتب إلى نقد بنّاء يهدف للتطوير بدلاً من الجلد المبكر الذي يحرم الفنانين لذة الإبداع. يشبه العمل الدرامي بالمباراة الرياضية التي تحتاج لوقت كامل لتقييم الأداء.
  • انتقادات مبكرة للأعمال الدرامية الرمضانية قبل اكتمالها
  • دعوة لنقد بنّاء يهدف للتطوير بدلاً من الجلد المبكر
  • تشبيه العمل الدرامي بالمباراة الرياضية التي تحتاج وقتاً كاملاً للتقييم
من: مبدعون سعوديون وجمهور المشاهدين أين: السعودية

مع إطلاق «صافرة البداية» لماراثون الدراما الرمضانية، وقبل أن تجف أقلام الكُتّاب أو يستريح الممثلون من عناء التصوير، انطلقت في فضاء «إكس» منصات الجلد الافتراضية، وكأننا في سباقٍ محموم لإصدار أحكام قطعية على أعمال لم تتجاوز ساعتها الثانية بعد!

إن ما نشهده اليوم ليس مجرد رأي، بل هو هجوم استباقي يمارس وصاية قسرية على ذائقة المشاهد، ويجبر المتابع على تبني موقف عدائي تجاه العمل قبل أن تكتمل ملامحه.

فكيف لنا أن نختزل جهود شهور طويلة، ونحكم على مسلسل ممتد من خلال مشهد أو حلقتين؟إن في ذلك إجحافاً كبيراً بحق القصة وبحق الممثل، الذي لم يبدأ بعد في استعراض منحنيات شخصيته العميقة.

بين «حق النقد» و«أمانة التوقيت».

نحن لا نطالب بالتطبيل، أو غض الطرف عن الهفوات، فالنقد هو المحرك الأساسي لأي تطور حقيقي، لكن «التوقيت» هو ما يصنع الفارق بين التقويم والهدم.

لماذا نضع المبدع السعودي تحت مجهر «الكمال المطلق» من الحلقة الأولى، بينما نتجاوز عن سقطات أعمال عالمية تحت مسمى الرؤية الإخراجية؟هذا الهجوم اللاذع الذي يتجاوز الفن ليصل إلى التثبيط النفسي، يحرم الفنان لذة الإبداع، ويشحن بيئة العمل بالخوف بدلاً من الشغف، فكيف نرجو لصناعتنا أن تنافس عالمياً ونحن نكسر مجاديف القارب قبل أن يبحر؟التطوير الذي ننشده لن يتحقق تحت وطأة الجلد المبكر.

فالدراما رحلة إنسانية تتصاعد فيها الأحداث وتتطور الشخصيات بالتدريج، والحكم المنصف يقتضي أن نمنح النص والإخراج الوقت الكافي لسرد الحكاية.

لنشاهد بعين فاحصة، ولنرصد السلبيات بعقلانية، ولكن لنفعل ذلك حين تكتمل الصورة، لنقول للمحسن أحسنت، وللمخطئ أخطأت، بهدوء يليق بمكانة إعلامنا.

ففي عالم الرياضة، تعلمنا ألا نحكم على نتيجة المباراة من دقائقها الأولى، بل ننتظر صافرة النهاية لنحلل الأداء والتكتيك والعمل الدرامي، كالمباراة تماماً؛ يحتاج صُنّاعه لفرصة كاملة في الملعب الرمضاني ليقدموا كل ما في جعبتهم.

لنعطِ أنفسنا فرصة الاستمتاع، ولنعطِ المبدعين حقهم في المحاولة، ولنكن جمهوراً واعياً ينقد بروح رياضية تهدف للبناء، فالهدف الأسمى هو أن يظل اسم الفن السعودي محلّقاً في منصات التتويج والتميز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك