عبرت الكتابة العامة لنقابة الاتحاد الوطني للتعليم المنضوية تحت لواء اتحاد النقابات الشعبية، في بيان لها، عن قلق بالغ واستغراب شديد إزاء ما وصفته بالتفسير “الشاذ” لمذكرة التوقيت الرمضاني بمديرية آسفي، موضحة أن هذا التفسير أدى إلى اعتماد توقيت ينهي فترة العمل بالتعليم الابتدائي بآسفي متأخرا بساعة كاملة عن نظيره المعمول به في إقليم شيشاوة، وذلك على الرغم من انتماء الإقليمين لنفس الجهة، وهي جهة مراكش آسفي، وخضوعهما لنفس المرجعيات التنظيمية.
وسجلت الهيئة النقابية ذاتها استغرابها الشديد من إقدام المديرية الإقليمية بآسفي على إصدار هذه المذكرة الخاصة بالتوقيت الرمضاني متأخرة في اليوم الخامس من شهر رمضان، معتبرة إياها خطوة غير مفهومة وغير مبررة، مما أدى إلى تعميق حالة الارتباك في أوساط هيئة التدريس بسلك التعليم الابتدائي وأربك تدبير الزمن المدرسي.
وأعلنت النقابة المذكورة استنكارها الشديد لإصدار المذكرة الرمضانية متأخرة، محملة المسؤولية الكاملة للمدير الإقليمي بآسفي عن الارتباك الحاصل وما قد ينجم عنه من احتقان، ومطالبة بشكل مستعجل المديرية الإقليمية بالاستدراك الفوري عبر إصدار مذكرة تصحيحية تعيد الأمور إلى نصابها وتوحد التوقيت مع ما هو معمول به في إقليم شيشاوة.
ودعت النقابة، من خلال البيان الذي وقعه الكاتب العام الوطني عز الدين امامي، مجالس التدبير بمؤسسات التعليم الابتدائي بمديرية آسفي إلى عقد اجتماعاتها بشكل عاجل، حرصا على ضمان السير العادي للدراسة في ظل هذا الارتباك، للحسم في اعتماد نفس التوقيت المعتمد بمديرية شيشاوة خلال الشهر الفضيل، مع التنصيص على ذلك صراحة في محاضر اجتماعاتها، وإحالتها على السيد المدير الإقليمي عبر السلم الإداري من أجل توثيق الموقف المؤسساتي وتحميل كل طرف مسؤولياته الكاملة.
وأكدت نقابة الاتحاد الوطني للتعليم في ختام بيانها أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي مساس بحقوق الشغيلة التعليمية عموما وهيئة التدريس خصوصا، رافعة شعار الصمود في الدفاع عن الحقوق والكرامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك