أقرّ مؤسس «ميكروسوفت» بيل غيتس بأن العلاقة التي ربطته بالخبير المالي جيفري إبستين كانت «خطأً فادحاً»، وأبلغ موظفي مؤسسته الخيرية أن علاقتين غراميتين ربطتاه بامرأتين روسيتين، لكنه نفى أن يكون ضالعاً في أفعال الثريّ الذي أدين بجرائم جنسية.
يذكر أن غيتس من بين أبرز الأشخاص الواردة أسماؤهم في الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، وبيّنت ارتباط هؤلاء مع إبستين بصداقات وثيقة وتعاملات مالية غير مشروعة، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وفي لقاء موسَّع عقده غيتس، أمس الثلاثاء، مع موظفي مؤسسته الخيرية في مقرها، اطلعت جريدة «وول ستريت جورنال» على تسجيل له، أعرب المؤسس المشارك لـ«ميكروسوفت» عن ندمه لأن علاقته بإبستين أثّرت في عمل منظمته الخيرية.
وقال: «كان خطأً فادحاً أن أقضي وقتاً مع إبستين، وكذلك أن أُشرك بعض مسؤولي مؤسسة غيتس في اجتماعات معه».
وأضاف: «أعتذر للأشخاص الآخرين الذين انجرّوا إلى هذه القضية بسبب الخطأ الذي ارتكبته».
وفي مسودة رسالة إلكترونية وردت ضمن الوثائق التي نشرتها وزارة العدل، أشار إبستين إلى أن غيتس أقام علاقات خارج إطار الزواج، وكتب أن علاقته به تراوحت بين «مساعدة بيل في الحصول على أدوية لمعالجة تبعات ممارسة الجنس مع فتيات روسيات، وتسهيل مغامراته السرية غير المشروعة مع نساء متزوجات».
وخلال اللقاء الموسّع مع العاملين في مؤسسته، اعترف غيتس (70 عاماً) بعلاقتين.
وقال: «أقمت بالفعل علاقات غرامية، إحداها مع لاعبة بريدج روسية التقت بي في أنشطة للعبة البريدج، والأخرى مع عالِمة فيزياء نووية روسية تعرّفت إليها من خلال أنشطة عمل».
لكنه نفى أي علاقة له بضحايا إبستين الذي عُثر عليه ميتاً في زنزانته بسجن في نيويورك العام 2019 بينما كان ينتظر محاكمته بتهمة الاستغلال الجنسي لقاصرات.
- شرطة لندن توقف الوزير السابق بيتر ماندلسون على خلفية قضية إبستين.
- وزير الخارجية الفرنسي يلتقي 3 مرشحين لاختيار مدير جديد لمعهد العالم العربي.
- «لانغ» يستقيل من رئاسة معهد العالم العربي في باريس بعد كشف علاقته بـ«إبستين».
وأضاف غيتس في كلامه أمام موظفي المؤسسة: «لم أفعل شيئاً غير مشروع، ولم أرَ شيئاً غير مشروع».
وأوضح أن علاقته بإبستين بدأت العام 2011، بعد ثلاث سنوات من إقرار الخبير المالي بذنبه في تهمة استدراج قاصرات لممارسة الدعارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك