وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

من غرفة وولف إلى مقاهي همنغواي.. استكشاف عوالم الكتابة وأمكنتها

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
1

تنطلق الباحثة البريطانية كاتي دا كونها لوين في كتابها الجديد" غرفة الكاتب: العوالم الخفية التي تشكّل الكتب التي نحبها" (منشورات جامعة برنستون، 2026) من سؤال قديم بصيغة جديدة: ما الذي تصنعه الغرفة أو ا...

ملخص مرصد
تستكشف الباحثة البريطانية كاتي دا كونها لوين في كتابها الجديد العلاقة بين الأمكنة المادية والنصوص الأدبية، مستحضرة عبارة فيرجينيا وولف عن ضرورة امتلاك غرفة خاصة للكتابة. يتتبع الكتاب خرائط الأمكنة التي وُلدت فيها بعض أهم الأعمال الأدبية الحديثة، من غرف الكتّاب إلى المقاهي والفضاءات غير التقليدية. تمتد الدراسة لتشمل طيفاً واسعاً من الكتّاب المعاصرين والكلاسيكيين، وتستعين المؤلفة بتجربتها الشخصية مع مكتب مستعمل.
  • تستكشف الباحثة البريطانية كاتي دا كونها لوين العلاقة بين الأمكنة المادية والنصوص الأدبية
  • يتتبع الكتاب خرائط الأمكنة التي وُلدت فيها بعض أهم الأعمال الأدبية الحديثة
  • تمتد الدراسة لتشمل طيفاً واسعاً من الكتّاب المعاصرين والكلاسيكيين
من: كاتي دا كونها لوين

تنطلق الباحثة البريطانية كاتي دا كونها لوين في كتابها الجديد" غرفة الكاتب: العوالم الخفية التي تشكّل الكتب التي نحبها" (منشورات جامعة برنستون، 2026) من سؤال قديم بصيغة جديدة: ما الذي تصنعه الغرفة أو المكتب أو المقهى في النص الأدبي؟ مستحضرة عبارة فيرجينيا وولف عن ضرورة امتلاك" دخل ثابت وغرفة يمكن قفلها" لكتابة الرواية أو الشعر، تتتبّع المؤلفة خرائط الأمكنة التي وُلدت فيها بعض أهم الأعمال في تاريخ الأدب الحديث.

يتعامل الكتاب مع غُرف الكتّاب بوصفها مداخل لفهم شكل النص وإيقاعه، لا تفاصيل جانبية من سيرهم.

من بيت فيرجينيا وولف وغرفتها الخاصة، إلى الطاولة المشتركة لإميلي برونتي، ومن مكتب سيغموند فرويد وأريكته، إلى مقاهي باريس المزدحمة التي دوّن فيها إرنست همنغواي نصوصه في دفاتر صغيرة، تُعيد كاتي دا كونها لوين رسم العلاقة بين الحيّز المادي وبنية العمل الأدبي.

وتمتد الأمكنة التي يتوقف عندها الكتاب إلى فضاءات غير تقليدية للكتابة، مثل غرف الفنادق التي كانت مايا أنجيلو تختارها عمداً للعمل، والحافلات التي حوّلتها الكاتبة والباحثة لورين إلكين إلى مكتب متنقّل، إضافة إلى طاولات المطابخ التي تحوّلت إلى فضاءات عمل جماعي لدى أودري لورد ومؤسِّسات دار نشر" نساء ملونات".

يغطي العمل طيفاً واسعاً من الكتّاب، من مايا أنجيلو وجيمس بالدوين والأخوات برونتي وأغاثا كريستي وتشارلز ديكنز وجون كيتس، مروراً بإرنست همنغواي وسيلفيا بلاث ووليم شكسبير، وصولاً إلى أسماء معاصرة مثل زادي سميث وهيلاري مانتل.

وتستعين المؤلفة كذلك بتجربتها الشخصية مع مكتب مستعمَل اشترته، لتبيّن كيف تتراكم في الأثاث آثار كُتّاب سابقين وتتحوّل إلى جزء من خبرتها مع الكتابة.

وفق العرض الذي يقدّمه الكتاب، يمثّل المكان عامل تأثير في نوعية النصوص، وإيقاع العمل، وطبيعة الأفكار المنتَجة.

وبين السيرة الذاتية والتاريخ الأدبي، تحاول دا كونها لوين تفكيك صورة" الإلهام الغامض"، لمصلحة قراءة تُظهر تداخل العزلة والرفقة في تجربة الكتابة، والصلة بين الاستقرار المادي والمكاني للكاتب وبين طبيعة المنتج الأدبي وقيمته.

وينتهي النص بترك القارئ أمام فكرة الكتابة فعلاً يولد في عالم ملموس، من طاولة ومقعد وضوء نافذة، قبل أن يستقر في كتاب على الرف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك