ألغت محكمة الاستئناف في إيكس-أون-بروفانس، الخميس، قرار إحالة المهاجم الدولي الفرنسي السابق، لاعب الوداد المغربي، سام بن يدر، إلى المحكمة الجنائية في منطقة الألب-ماريتيم، بعدما خلصت إلى عدم توافر" أدلة كافية" لملاحقته، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس عن مصادر قضائية، مؤكدة ما كانت قد أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية.
وكشفت المصادر أيضاً أنّ غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف أبطلت بقرارٍ صادر في 26 فبراير/ شباط، أمر الاتهام الصادر في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بحق اللاعب في قضيتي اغتصاب ومحاولة اغتصاب، وقالت إنّ هذا القرار جاء لـ" عدم وجود أدلة ما يستدعي السير في الدعوى، خلافاً لطلبات النيابة العامة".
وعلّق بن يدر على القرار في منشور على" أكس"، قائلاً: " أنا سعيد بالقرار الذي أصدره القضاء.
لقد دافعت دائماً عن براءتي، واليوم أنصفتني محكمة الاستئناف.
أودّ أن أشكر كلّ من ساندني منذ البداية، من مقربين ومشجعين والجمهور"، وكان اللاعب، الذي ينشط حالياً في صفوف نادي الوداد الرياضي المغربي، قد أُحيل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى المحكمة الجنائية الإقليمية في الألب-ماريتيم بتهم" الاغتصاب، محاولة الاغتصاب والاعتداء الجنسي"، لتبدأ على أثرها التحقيقات في عام 2023 بحقه وبحق شقيقه صبري، على خلفية اتهامات من شابتين قالتا إنهما التقيتا بهما خلال حفلة، وهو ما قوبل بالنفي من قبلهما.
من جهتها، أعربت محاميته صوفيا كربعة عن ارتياحها للقرار، قائلة لفرانس برس: " نحن راضون جداً عن القرار.
موكّلي لم يتوقف عن تأكيد براءته".
وخلال العامين الأخيرين، طغت القضايا القانونية على مسيرة اللاعب الدولية، إذ شارك مع منتخب فرنسا في 19 مباراة سجل خلالها 3 أهداف، لكنه تصدر العناوين لأسباب خارج المستطيل الأخضر، ففي مطلع سبتمبر/أيلول فرضت عليه محكمة نيس الجنائية غرامة قدرها 90 ألف يورو بتهمة الإيذاء النفسي لزوجته التي انفصل عنها.
كما أُدين في إسبانيا بالتهرّب الضريبي عن الفترة التي لعب فيها مع إشبيلية بين عامي 2016 و2019، قبل أن يُحاكم في خريف 2024 بتهمة الاعتداء الجنسي على شابة في حالة سُكر، وصدر بحقه حكم بالسجن عامين مع وقف التنفيذ، وهو ما استأنفه لاحقاً.
وعلى الصعيد الرياضي، كان بن يدر ثاني أفضل هداف في تاريخ موناكو خلال الفترة بين 2019 و2024، لكنه بقي من دون ناد بعد نهاية عقده مع فريق الإمارة في يونيو/حزيران 2024، وانتقل في إبريل/ نيسان إلى إيران لخوض تجربة مع سباهان أملاً في إحياء مسيرته، غير أن تلك المحطة لم تستمر طويلاً، وفي أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي، وقع عقداً مع ساكاريا سبور الناشط في دوري الدرجة الثانية التركي، قبل أن ينضمّ مطلع العام الحالي إلى الوداد الرياضي المغربي بعقد يمتد لستة أشهر، مع خيار التمديد لعام إضافي في نهايته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك