روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

تر يد أشهر تمثال في الجزائر يثير غضباً.. ومطالبات بوضعه في متحف

مرة أخرى، تعرض تمثال عين الفوارة الأشهر الجزائر للتخريب، ما أثار موجة من الجدل بين مدين للمساس به، ومطالب بإزالته من الساحة العمومية ووضعه في متحف. .وقام شخص مجهول بقطع يد التمثال الذي يقع في ساحة ع...

ملخص مرصد
تعرض تمثال عين الفوارة الشهير في ولاية سطيف الجزائرية للتخريب مجدداً بعد قطع يده من قبل شخص مجهول. أثار الحادث جدلاً واسعاً بين مطالب بحماية التمثال وآخرين يدعون لإزالته ووضعه في متحف. التمثال يعود تاريخه لعام 1898 ويرمز للمدينة.
  • شخص مجهول قطع يد تمثال عين الفوارة الشهير في سطيف
  • مطالبات بحماية التمثال عبر تسييجه أو وضعه في متحف
  • التمثال يتعرض باستمرار للتخريب منذ عام 1997
من: شخص مجهول أين: ساحة عين الفوارة بولاية سطيف

مرة أخرى، تعرض تمثال عين الفوارة الأشهر الجزائر للتخريب، ما أثار موجة من الجدل بين مدين للمساس به، ومطالب بإزالته من الساحة العمومية ووضعه في متحف.

وقام شخص مجهول بقطع يد التمثال الذي يقع في ساحة عين الفوارة بولاية سطيف (267 كيلومتراً شرق العاصمة الجزائر)، يوم الثلاثاء الفائت.

فيما تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي فيديو للتمثال على نطاق واسع بعد تخريبه.

وقال أحدهم إنه" يجب حماية التمثال عبر تسييجه أو تسليط عقوبات رادعة للمعتدين عليه".

في حين تساءل آخر: " كيف يمكن لشخص لا يفقه في الثقافة شيئاً أن نقنعه أن هذا مجرد تمثال؟ ".

بالمقابل، دعا البعض لإزالته معتبرين أنه" في حال لم يلق إعجاب السكان لأي سبب كان، لماذا يتم إبقاؤه هناك؟ ".

ورجح شخص بالقول إنه" يمكن مثلاً وضعه في متحف يزوره هواة التماثيل".

من جهته أوضح المختص في التاريخ عبد الحق شيخي، أن تاريخ لتمثال" يعود لـ26 فبراير (شباط) 1898، حيث نحته الفرنسي فرانسيس دي سانت فيدال، ليجسد سيدة من ولاية سطيف، قبل أن يتم الكشف عنه لأول مرة في متحف اللوفر، بمناسبة مرور 10 أعوام على بناء برج إيفل".

وأضاف شيخي لـ" العربية.

نت/الحدث.

نت" أن" الحاكم العسكري لمدينة سطيف وقتها طلب من النحات أن يهديه إلى المدينة، ليضع نافورة كبيرة أسفله، وهو ما حصل في يوليو (تموز) 1898".

يذكر أن تمثال عين الفوارة يتعرض باستمرار للتخريب.

فعام 1997، وضعت قنبلة أسفله حولته لقطع.

وتم ترميمه حينها بوقت قياسي وأعيد إلى مكانه.

ثم تلى ذلك محاولات لأشخاص حاولوا تهشيم وجه التمثال، قبل أن يرمم في كل مرة بمبالغ وصفت بـ" الخيالية" حينها.

وتحوّل التمثال والنافورة أسفله إلى رمز للمدينة، إذ عادة ما يتوقف الزوار لشرب مياهه العذبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك