أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، جولة تفقدية لمتابعة معدلات تنفيذ مشروع إنشاء الطريق الحر شرق الرياح التوفيقي في المسافة من بنها حتى المنصورة بطول 73 كم، وذلك في إطار المتابعة المستمرة للمشروعات الخدمية والتنموية التي تنفذها وزارة النقل.
رافق الوزير خلال الجولة كل من اللواء حسام الدين مصطفى مساعد الوزير للطرق والكباري، والدكتور عبد الرحمن الباز مساعد الوزير لمتابعة المشروعات، واللواء طارق عبد الجواد رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري، واللواء ماجد عبد الحميد رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي للشركة القابضة للطرق والكباري والأعمال البحرية.
ويُعد الطريق أحد المكونات الرئيسية للمحور المروري الطولي الجاري تنفيذه من بنها حتى دمياط بطول 140 كم، لربط طريق القاهرة–الإسكندرية الزراعي بالطريق الدولي الساحلي مرورًا بالطريق الدائري الإقليمي، بما يسهم في خدمة حركة نقل الركاب والبضائع عبر ست محافظات بالوجه البحري والدلتا هي الغربية والدقهلية والقليوبية والشرقية وكفر الشيخ ودمياط.
واطلع الوزير على معدلات التنفيذ بالمسافة من قرية ميت العز حتى دقادوس بطول 15 كم، والتي تشمل تنفيذ 8 كباري هي: ميت العز، صهرجت، المعصرة، ميت غمر، ميت ناجي، كفر النعيم، الصافورية، ودقادوس.
وأشار إلى أنه تم الانتهاء من تنفيذ كوبريي صهرجت وميت العز، فيما تتواصل الأعمال بباقي الكباري وأعمال الطرق وفقًا للجداول الزمنية المحددة.
ووجّه الوزير بتكثيف الأعمال وسرعة الإنجاز مع الالتزام الكامل بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة العالمية، والانتهاء من طريق الخدمة بالتوازي مع الطريق الرئيسي، مع الاهتمام بالعلامات الإرشادية ووضع مخطط للاستغلال الأمثل للمناطق أسفل الكباري والحفاظ على حرم الطريق.
وأكد وزير النقل أن المشروع يمثل نقلة نوعية في منظومة الطرق بمحافظات الدلتا، حيث يمر مباشرة على ثلاث عواصم محافظات هي بنها والمنصورة ودمياط، مشيرًا إلى أن اتجاه الحركة بعد الانتهاء الكامل من المشروع سيكون من القاهرة إلى المنصورة شرق الرياح التوفيقي بعدد 4 حارات مرورية، ومن المنصورة إلى القاهرة عبر البر الغربي للرياح التوفيقي بعدد 4 حارات، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية ودعم خطط التنمية الشاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك