قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

نيبال تتأهب لانتخابات حاسمة وصراع ثلاثي على قيادة الحكومة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر

تستعد نيبال لإجراء أول انتخابات وطنية منذ الاحتجاجات الدامية التي أطاحت بحكومة رئيس الوزراء السابق خادجا براساد أولي في سبتمبر/أيلول الماضي. .ويتنافس على المنصب 3 مرشحين بارزين يقدّم كل منهم مسارا س...

ملخص مرصد
تستعد نيبال لإجراء انتخابات وطنية حاسمة بعد احتجاجات سبتمبر/أيلول الماضي التي أطاحت بحكومة خادجا براساد أولي. يتنافس على رئاسة الوزراء ثلاثة مرشحين بارزين يمثلون مسارات سياسية مختلفة، في ظل حالة عدم استقرار سياسي مزمنة تعيشها البلاد منذ عقدين. تكتسب الانتخابات أهمية جيوسياسية كون نيبال تقع بين الهند والصين، حيث يسعى كل منهما لبسط نفوذه في الجارة الصغيرة.
  • تتنافس ثلاثة مرشحين على رئاسة الوزراء: باليندرا شاه، وغاغان ثابا، وخادجا براساد أولي
  • تأتي الانتخابات بعد احتجاجات شبابية دامية أطاحت بالحكومة السابقة في سبتمبر/أيلول الماضي
  • تكتسب الانتخابات بعداً جيوسياسياً كون نيبال تقع بين الهند والصين
من: باليندرا شاه، غاغان ثابا، خادجا براساد أولي أين: نيبال

تستعد نيبال لإجراء أول انتخابات وطنية منذ الاحتجاجات الدامية التي أطاحت بحكومة رئيس الوزراء السابق خادجا براساد أولي في سبتمبر/أيلول الماضي.

ويتنافس على المنصب 3 مرشحين بارزين يقدّم كل منهم مسارا سياسيا مختلفا، وهم: عمدة كاتماندو السابق ومغني الراب السابق باليندرا شاه، والزعيم الجديد لحزب المؤتمر النيبالي غاغان ثابا، ورئيس الوزراء السابق خادجا براساد أولي، الساعي إلى استعادة السلطة رغم الانتقادات الحادة لطريقة تعامله مع موجة الغضب الشعبي.

وأيًّا كان الفائز، فسيكون هو رئيس الوزراء السادس عشر لنيبال في أقل من عقدين من الزمن، مما يسلط الضوء على حالة عدم الاستقرار السياسي المزمنة التي تعيشها البلاد.

وقد كشفت احتجاجات العام الماضي عن حجم إحباط الشباب من الفساد وانعدام الفرص في بلد يعاني فيه نحو خمس الشباب من البطالة، بينما يتمتع أبناء النخبة السياسية بحياة رغيدة وامتيازات واسعة.

يُعد باليندرا شاه (35 عاما)، المهندس ومغني الراب السابق، والمعروف بلقب" بالين"، أحد أبرز وجوه الانتخابات بعد صعوده المفاجئ في المشهد السياسي منذ فوزه بمنصب عمدة كاتماندو عام 2022.

واكتسب شاه شهرة متوسطة كفنان راب، مسخرا موسيقاه للتطرق إلى القضايا الاجتماعية والسياسية.

ويقود شاه حملة انتخابية حاشدة بصفته مرشح حزب" المستقل الوطني"، مستفيدا من سخط واسع تجاه الأحزاب التقليدية.

وقد حظي بإشادة شعبية لجهوده في معالجة أزمة النفايات وتوسعة الطرق، لكنه واجه أيضا انتقادات بسبب عمليات هدم اعتُبرت تعسفية.

وقال لمؤيديه في غرب نيبال الأسبوع الماضي: " أجندتنا هي أن يحصل الفقراء الذين لا يملكون المال على تعليم كامل، وأن يتمكنوا من الوصول إلى المرافق الصحية.

هذه هي قضيتنا".

غاغان ثابا… وجه جديد في حزب عريق.

المنافس الثاني هو غاغان ثابا (49 عاما)، الذي تولى مؤخرا رئاسة حزب المؤتمر النيبالي، والذي يخوض المعركة من موقع سياسي تقليدي، لكنه يُقدّم كرجل إصلاح داخل الحزب الأكبر في البلاد، وتمكن من انتزاع قيادة الحزب بعد تمرد داخلي أنهى سنوات من هيمنة الجيل التقليدي.

ويتعهد ثابا بمكافحة الفساد خلال 5 سنوات، مستندا إلى إرث حزبه وعلاقاته التاريخية مع الهند، رغم كون الحزب جزءا من الحكومة الائتلافية التي أطاحتها احتجاجات الشباب في سبتمبر/أيلول الماضي نتيجة حظر منصات التواصل الاجتماعي وما تبعها من مواجهات أسفرت عن عشرات القتلى.

" أولي".

رئيس وزراء سابق يسعى للعودة.

أما المنافس الثالث فهو" خادجا براساد أولي"، القائد الشيوعي الذي قاد الحكومة الائتلافية السابقة، ويسعى للعودة إلى السلطة رغم تحميله مسؤولية العنف الذي رافق الاحتجاجات.

ولا يزال يحظى بدعم قوي داخل الحزب الشيوعي، ويقدّم نفسه بوصفه خيار الاستقرار، محذرا من أن الاقتصاد النيبالي لا يحتمل فوضى سياسية جديدة.

ويستند أولي إلى رصيده الشعبي منذ عام 2015، حين واجه الحصار الاقتصادي الذي فرضته الهند، والذي تسبب في نقص الوقود والأدوية والضروريات الأخرى، وهو حدث عزّز صورته كمدافع عن السيادة الوطنية.

وتُعد مجموعاته السياسية أقرب إلى الصين مقارنة بالتيار الذي يقوده ثابا المقرّب من الهند، ما يضفي بُعدا جيوسياسيا إضافيا على الانتخابات.

وتقع نيبال بين العملاقين الآسيويين، الهند والصين، حيث يبدي كلاهما اهتماما كبيرا ببسط النفوذ في الجارة الصغيرة.

ويُعرف حزب ثابا تقليديا بقربه من الهند، بينما تُعتبر المجموعات الشيوعية التابعة لـ" أولي" أكثر صداقة مع الصين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك