قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

عرض إماراتي بـ3,5 مليارات دولار لإعادة إحياء مصفاة “سامير” بعد عقد من التوقف

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر
2

تقدم مستثمر من دولة الإمارات العربية المتحدة بعرض تبلغ قيمته نحو 3,5 مليارات دولار للاستحواذ على أصول شركة “سامير” Société Anonyme Marocaine de l’Industrie du Raffinage (Samir)، أكبر مصفاة لتكرير النف...

ملخص مرصد
قدم مستثمر إماراتي عرضا بقيمة 3,5 مليارات دولار للاستحواذ على أصول مصفاة سامير المغربية المتوقفة عن الإنتاج منذ 2015. العرض يأتي ضمن إطار إعادة إحياء أكبر منشأة لتكرير النفط في المغرب بعد عقد من التوقف. إتمام الصفقة مشروط بإجراء تقييم تقني شامل لحالة المصفاة.
  • عرض إماراتي بـ3,5 مليارات دولار للاستحواذ على مصفاة سامير المغربية
  • المصفاة متوقفة منذ 2015 وتخضع للتصفية القضائية منذ 2016
  • إتمام الصفقة مشروط بتقييم تقني لحالة المنشأة
من: مستثمر إماراتي (شركة MJM Investments Limited) أين: المغرب (مصفاة سامير بمدينة المحمدية)

تقدم مستثمر من دولة الإمارات العربية المتحدة بعرض تبلغ قيمته نحو 3,5 مليارات دولار للاستحواذ على أصول شركة “سامير” Société Anonyme Marocaine de l’Industrie du Raffinage (Samir)، أكبر مصفاة لتكرير النفط في المغرب، والتي توقفت عن الإنتاج منذ سنة 2015 وتخضع للتصفية القضائية منذ 2016، في خطوة قد تمهد لإعادة تشغيل هذا المرفق الصناعي الاستراتيجي.

ووفق المعطيات المتوفرة، تقود العرض شركة MJM Investments Limited الإماراتية، بدعم من بنك الاستثمار البريطاني Barclays، بهدف الاستحواذ على الأصول الصناعية والبنية التحتية للمصفاة الواقعة بمدينة المحمدية، وإعادة إطلاقها كمنصة تشغيلية لتكرير النفط بعد نحو عشر سنوات من التوقف.

ورغم القيمة المرتفعة للعرض، فإن إتمام الصفقة يظل مشروطا بمرحلة تمهيدية حاسمة، تتمثل في حصول المستثمر على ترخيص لزيارة موقع المصفاة وإجراء تقييم تقني شامل.

ويهدف هذا التقييم إلى تحديد الحالة الفعلية لوحدات الإنتاج والبنيات التحتية والمعدات والمخزونات، وتقدير حجم الاستثمارات اللازمة لإعادة تشغيل المنشأة وفق المعايير الصناعية والبيئية ومعايير السلامة المعتمدة.

ويعد هذا الفحص التقني شرطا أساسيا قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الاستحواذ، نظرا لأهمية تحديد حجم المخاطر والتكاليف المرتبطة بإعادة تأهيل المصفاة.

وكانت مصفاة سامير قد أوقفت نشاطها في غشت 2015 بعد تراكم ديون تجاوزت 40 مليار درهم، أي ما يعادل نحو 3,7 مليارات يورو، تشمل مستحقات لفائدة إدارة الجمارك والضرائب والمؤسسات البنكية.

وفي 21 مارس 2016، قضت المحكمة التجارية بالدار البيضاء بتصفية الشركة قضائيا، مع الإبقاء على حد أدنى من النشاط تحت إشراف إدارة قضائية للحفاظ على الأصول وتسهيل دخول مستثمرين جدد.

وتبلغ حصة شركة Coral Petroleum، التابعة لرجل الأعمال السعودي محمد العمودي، نحو 67,26 في المائة من رأسمال الشركة، بعد أن استحوذت عليها في إطار عملية خصخصة سنة 1997.

وتشير التقييمات القضائية السابقة إلى أن القيمة الإجمالية لمصفاة سامير كانت تقدر بنحو 2,16 مليار دولار، منها 1,49 مليار دولار تخص منشأة التكرير وحدها، فيما كان الهدف المحدد للبيع في حدود 2,5 مليار دولار.

وفي فبراير 2023، تم إطلاق طلب عروض جديد بقيمة تقديرية تبلغ نحو 2 مليار دولار، استقطب 15 عرضا من مستثمرين دوليين، خاصة من الإمارات العربية المتحدة والسعودية والولايات المتحدة والهند والمملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا، بقيم تراوحت بين 1,8 و2,8 مليار دولار.

ويمثل العرض الإماراتي الجديد، بقيمة 3,5 مليارات دولار، أعلى عرض يقدم منذ فتح ملف التفويت، ما قد يشكل نقطة تحول حاسمة في مستقبل أكبر منشأة لتكرير النفط في المغرب.

وتعد مصفاة سامير منشأة استراتيجية ضمن منظومة الطاقة الوطنية، إذ كان توقفها قد أنهى قدرة المغرب على تكرير النفط محليا، وجعل البلاد تعتمد بشكل كامل على استيراد المنتجات النفطية المكررة.

ومن شأن نجاح هذه الصفقة، في حال استكمالها، إعادة إحياء نشاط التكرير في المغرب وتعزيز الأمن الطاقي الوطني، إلى جانب استعادة دور منشأة المحمدية كمحور صناعي رئيسي في قطاع الطاقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك