أعطى وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، أول أمس الخميس، إشارة انطلاق عملية تصدير أول شحنة من ملابس الأطفال الجاهزة المصنعة محليا إلى السوق الموريتانية.
وخلال تفقده لجناح تجمع صناعيي النسيج لغرداية على مستوى المعرض الوطني للألبسة والصناعات النسيجية المنظم بولاية مستغانم بين 26 فيفري الجاري و2 مارس المقبل أعطى الوزير إشارة انطلاق عملية تصدير أول شحنة من الملابس الجزائرية الموجهة للأطفال إلى جمهورية موريتانيا الشقيقة.
وقال السيد رزيق أن هذه العملية التي تعتبر «سابقة» في مجال تصدير هذا النوع من المنتجات محلية الصنع (ملابس الأطفال) إلى موريتانيا ستتبعها عمليات أخرى «في الأيام المقبلة».
ونوه الوزير بمجهودات المتعاملين الاقتصاديين الوطنيين مؤكدا أن الكثير من المنتجات الوطنية أصبحت تصدر إلى دول أوروبية وآسيوية وإفريقية نظرا لتميزها بالجودة واحترامها للمواصفات العالمية.
ومن جهته ذكر رئيس تجمع صناعيي النسيج غرداية عبد الوهاب بابا إسماعيل أن الشحنة الأولى (7 طن) من ملابس الأطفال ذات الجودة العالية المصنعة محليا ستتبعها شحنة أخرى (7 طن) في بحر الأسبوع المقبل».
وتابع ذات المتحدث أن «المجمع الصناعي الذي يضم عشرات المصنعين لألبسة الأطفال شارك في معرض المنتجات الجزائرية في نواكشوط وقام بدراسة السوق الموريتانية وتصدير أول شحنة إلى هذا البلد الذي يعول عليه ليكون بوابة لغرب إفريقيا».
وبخصوص قدرات الإنتاج والتصدير ذكر السيد بابا إسماعيل أن «ال 50 متعاملا اقتصاديا وطنيا (مصنع) الذين يضمهم المجمع الصناعي للنسيج غرداية يستحوذ في المرحلة الحالية على 50 في المائة من احتياجات السوق الوطنية لملابس الأطفال».
وقال الوزير في تصريح للصحافة أن المعرض الوطني للألبسة والصناعات النسيجية، الذي يقام تحت شعار «بأيدينا ننسج الثقة وللعالم نهدي التميز»، والذي تتواصل فعالياته إلى غاية 2 مارس المقبل، تعرف مشاركة زهاء 70 متعاملا اقتصاديا وطنيا من بينها 27 علامة تجارية عالمية مصنعة في الجزائر.
وأشار إلى أن هذه التظاهرة تعد الثالثة من نوعها في هذا القطاع بعد المعرض الوطني لألبسة الأطفال الذي نظم بغرداية والمعرض الوطني للعلامات التجارية الدولية للألبسة المصنعة في الجزائر المنظم بالجزائر العاصمة.
وذكر السيد رزيق أن الهدف الذي سطره رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، هو صناعة اللباس الجزائري محليا بنسبة 100 بالمائة «وفقا لمسار بدأنا نجني ثماره شيئا فشيئا من خلال الصالونات الوطنية المتخصصة في الألبسة والأفرشة والصناعات النسيجية».
وبعد أن أكد أن جودة المنتجات الجزائرية تضاهي المنتجات المستوردة قال الوزير أن الهدف الأساسي لمثل هذه التظاهرات هي إحلال المنتجات الوطنية محل المنتجات المستوردة ودعم التصدير وتقريب المتعاملين الاقتصاديين فيما بينهم وإبرام اتفاقيات التعاون والتقليص من فاتورة استيراد المواد الأولية ورفع الإدماج.
وأردف الوزير «لقد حققنا المبتغى وأوضحنا للجميع أن هناك لباس جزائري لمختلف الفئات وعلامات تجارية عالمية تصنع على المستوى المحلي وتمون السوق المحلية باحتياجاتها وتقوم بالتصدير».
وقال رزيق «نتجه الآن شيئا فشيئا إلى تأمين اللباس الجزائري المصنع محليا يتماشى مع التطورات العصرية وأذواق مختلف الزبائن بالموازاة مع استقطاب علامات كبرى سترتفع في السنوات المقبلة من 27 حاليا إلى ما بين 40 أو 50 علامة عالمية ليس كبائعة بل كمصنعة ومصدرة في نفس الوقت» مشيرا إلى أن 6 علامات تجارية جديدة في مجال الألبسة والصناعات النسيجية أبدت رغبتها مؤخرا في الولوج إلى الجزائر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك