العربي الجديد - الحجر قبل البشر: مصر تنفق 10 تريليونات جنيه على البنية التحتية القدس العربي - احتجاجا على إبادة غزة.. تزايد الدعوات في أيرلندا لمقاطعة مواجهة إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية العربية نت - إنقاذ طفلتين قبل إعلان زواجهما عرفياً في مصر Euronews عــربي - فيديو. دوا ليبا وكالوم تورنر يحتفلان مع الضيوف بحفل زفاف في صقلية فرانس 24 - مونديال 2026: منتخب إيران يتوجه إلى المكسيك مع اندلاع أزمة حول التأشيرات الأميركية العربي الجديد - الذهب ملاذ الغزيين في مواجهة أزمة المصارف Euronews عــربي - تجدّد الهجمات في الخليج يهدد بتقويض الهدنة بين واشنطن وطهران العربي الجديد - شقق بلا مشترين وشباب بلا مساكن: تونس أمام مفارقة عقارية العربية نت - مدرب إسبانيا يكشف عن أكبر مخاوفه في كأس العالم CNN بالعربية - إعلام: وزير داخلية باكستان سيصل طهران لمواصلة جهود الوساطة مع أمريكا
عامة

غوتيريش يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار بين باكستان وأفغانستان

قناة الغد
قناة الغد منذ 3 أشهر
1

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، إلى وقف فوري للأعمال القتالية بين أفغانستان وباكستان، وفق ما صرح المتحدث باسمه. .وقال ستيفان دوجاريك للصحفيين إن «الأمين العام قلق بشدة...

ملخص مرصد
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف فوري للأعمال القتالية بين أفغانستان وباكستان، معربا عن قلقه الشديد حيال تصعيد العنف وتأثيره على السكان المدنيين. وقال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك إن غوتيريش يدعو الطرفين إلى حل خلافاتهما بالوسائل الدبلوماسية. وتبادل البلدان الهجمات عبر الحدود خلال الليلة الماضية في تصعيد مثير للتوترات.
  • دعا غوتيريش إلى وقف فوري للأعمال القتالية بين أفغانستان وباكستان
  • تبادل البلدان الهجمات عبر الحدود خلال الليلة الماضية
  • أعلنت باكستان حربا مفتوحة على سلطات طالبان في أفغانستان
من: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أين: بين أفغانستان وباكستان

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، إلى وقف فوري للأعمال القتالية بين أفغانستان وباكستان، وفق ما صرح المتحدث باسمه.

وقال ستيفان دوجاريك للصحفيين إن «الأمين العام قلق بشدة حيال تصعيد العنف بين أفغانستان وباكستان، وتأثير هذا العنف على السكان المدنيين»، مضيفا أنه يدعو إلى «وقف فوري للأعمال القتالية ويكرر دعوته الطرفين إلى حل خلافاتهما بالوسائل الدبلوماسية».

وتبادلت باكستان وأفغانستان الهجمات خلال الليلة الماضية عبر الحدود في تصعيد مثير للتوترات، التي دفعت وزير دفاع باكستان إلى القول اليوم، إن البلدين يخوضان حربا مفتوحة.

وتعليقا على هذه التطورات قال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية في كابول، ذبيح الله مجاهد، في رسالة متلفزة من قندهار اليوم: «إننا استهدفنا مواقع عسكرية مهمة في باكستان، في رسالة مفادها أن أيدينا يمكن أن تصل إلى حناجرهم، وسوف نرد على أي عمل شرير من جانب باكستان».

وأضاف مجاهد أن باكستان لم تسع أبدا إلى حل المشاكل عبر الحوار.

بدورها، دعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، كلا من أفغانستان وباكستان المجاورتين، إلى الامتناع عن أي خطوات تصعيدية، بعدما أعلنت إسلام آباد حربا مفتوحة على سلطات طالبان.

وجاء في بيان للوزارة أنها تجدد دعوتها الطرفين «إلى احترام وحدة أراضي كل منهما وسيادته الوطنية، والامتناع عن أي عمل من شأنه تصعيد التوتر والنزاع».

وتدور مواجهات متقطعة بين البلدين اللذين بقيا مقرّبَين لفترة طويلة، منذ سيطرة حركة طالبان مجددا على السلطة في كابول في أغسطس/ آب 2021.

وتتهم إسلام آباد كابول بإيواء جماعات مسلحة تنفذ هجمات في باكستان انطلاقا من أفغانستان، وهو ما تنفيه حكومة طالبان.

وتبنت حركة طالبان الباكستانية معظم هذه الهجمات.

وتصاعدت المواجهات مؤخرا مع إغلاق المعابر الحدودية منذ المعارك التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول وأسفرت عن أكثر من 70 قتيلا من الجانبين.

وقصفت باكستان خلال الليل عدة مواقع أفغانية من ضمنها العاصمة كابول ومدينة قندهار وولاية باكتيا الحدودية في شرق البلاد، في ما اعتبره وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي «ردا مناسبا» على الهجوم الأفغاني الخميس.

وكتب وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف على منصة إكس «لقد نفد صبرنا.

الآن أصبحت حربا مفتوحة بيننا وبينكم».

وأكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عبر حساب حكومته على إكس أن «قواتنا لديها كل القدرة الضرورية لسحق أي طموح عدوانيّ».

وأصيب عدّة مدنيين في الضربات الباكستانية وقضت امرأة ونقل آخرون إلى المستشفى، بحسب ما أعلن الناطق باسم خدمة الرعاية الصحية في الإقليم نقيب الله رحيمي.

وشنت القوات الأفغانية الخميس هجمات كبيرة عبر الحدود ردا على قصف باكستاني في نهاية الأسبوع الماضي.

وكانت إسلام آباد أعلنت وقتها استهداف معسكرات إرهابية ردا على عمليات انتحارية في باكستان أوقعت أكثر من 80 قتيلا، بحسب مصدر أمني.

وذكرت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان أن القصف في نهاية الأسبوع الماضي أوقع ما لا يقل عن 13 قتيلا وكان الأعنف منذ أكتوبر/ تشرين الأول، فيما أكدت حكومة طالبان مقتل 18 شخصا على الأقل.

وتوصل البلدان إلى هدنة في 19 أكتوبر/ تشرين الأول بوساطة قطرية وتركية، لكنّها لم تصمد طويلا إذ أعلنت باكستان سقوطها بعد تسعة أيام متهمة أفغانستان بتدبير اعتداءات نفذتها حركة طالبان الباكستانية.

وفشلت جولات تفاوض جرت منذ ذلك الحين في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار، رغم تدخل سعودي أتاح إطلاق سراح 3 جنود باكستانيين أسرتهم أفغانستان في أكتوبر/ تشرين الأول.

وعرضت كل من إيران والصين اليوم القيام بوساطة بين البلدين.

كما جرت مكالمة هاتفية بين وزيري الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والباكستاني إسحق دار لبحث سبل خفض التوتر في المنطقة، وفق بيان صدر الجمعة عن الرياض.

كما أجرت الرياض والدوحة اتصالات على أعلى مستوى مع الجانبين على أمل إنهاء المواجهة بأسرع وقت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك