قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

تفاصيل جديدة حول زلزال تركيا وسوريا المدمر

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

كشفت دراسة علمية حديثة، تفاصيل جديدة حول الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا في فبراير 2023، مسلطة الضوء على آلية حدوثه، والطبيعة المعقدة التي جعلت آثاره كارثية بهذا الشكل. .وأظهرت التحلي...

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية حديثة تفاصيل جديدة حول زلزال تركيا وسوريا المدمر في فبراير 2023، مسلطة الضوء على آلية حدوثه، والطبيعة المعقدة التي جعلت آثاره كارثية بهذا الشكل. وأظهرت التحليلات أن الزلزال لم يكن مجرد هزة أرضية تقليدية؛ بل سلسلة متتابعة من الانكسارات الجيولوجية على امتداد صدوع نشطة، ما أدى إلى تضاعف قوة الدمار. ووفقاً للنتائج، بدأ الزلزال بانزلاق مفاجئ على طول صدع رئيسي، قبل أن تنتقل الطاقة إلى صدوع أخرى، تسبب في توسع نطاق الاهتزازات غير المتوقع.
  • سلسلة متتابعة من الانكسارات الجيولوجية على صدوع نشط، بدلاً من هزة أرضية واحدة.
  • الطبقات الصخرية المعقدة في المنطقة ساهمت في تضخيم موجات الزلزال.
  • الانزلاقات الأرضية والانهيارات الصخرية زادت من حجم الخسائر البشرية والمادية.

كشفت دراسة علمية حديثة، تفاصيل جديدة حول الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا في فبراير 2023، مسلطة الضوء على آلية حدوثه، والطبيعة المعقدة التي جعلت آثاره كارثية بهذا الشكل.

وأظهرت التحليلات أن الزلزال لم يكن مجرد هزة أرضية تقليدية؛ بل سلسلة متتابعة من الانكسارات الجيولوجية التي وقعت على امتداد صدوع نشطة في المنطقة، ما أدى إلى تضاعف قوة الدمار.

ووفقاً للنتائج؛ بدأ الزلزال بانزلاق مفاجئ على طول صدع رئيسي، قبل أن تنتقل الطاقة بسرعة إلى صدوع أخرى مجاورة؛ الأمر الذي تسبب في توسع نطاق الاهتزازات بشكل غير متوقع.

وأدى هذا التفاعل بين الصدوع إلى ما يشبه “تأثير الدومينو”، حيث تسببت كل حركة في تحفيز أخرى؛ ما أسهم في اتساع رقعة المناطق المتضررة، وزيادة شدة التأثيرات الأرضية.

كما بينت الدراسة أن سرعة انتشار التصدعات كانت “أعلى من المعتاد” في مثل هذه الأحداث، وهو ما فاقم من حجم الدمار، إذ لم تمنح الموجات الزلزالية البطيئة، الوقت الكافي لتخفيف الطاقة تدريجيا، وبدلاً من ذلك، تحررت كميات هائلة من الطاقة دفعة واحدة؛ ما أدى إلى اهتزازات قوية ومركزة في عدة مناطق مأهولة.

ومن العوامل اللافتة التي ساعدت على تفاقم الأضرار، طبيعة التربة في بعض المناطق، حيث أسهمت الطبقات الرسوبية الرخوة في تضخيم الموجات الزلزالية، وهذه الظاهرة جعلت بعض المدن تتعرض لهزات أقوى مقارنة بمناطق أخرى قريبة من مركز الزلزال، رغم بعدها النسبي عن الصدع الرئيسي.

وأشارت النتائج أيضاً إلى أن الزلزال لم يكن حدثاً منفرداً، بل تلاه نشاط زلزالي معقد استمر لأيام، نتيجة استمرار إعادة توزيع الإجهادات في القشرة الأرضية، وهذا النشاط اللاحق ساهم في انهيار مبانٍ إضافية كانت قد تضررت بالفعل، ما زاد من حجم الخسائر البشرية والمادية.

وبحسب الخبراء، تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تقدم فهماً أعمق لكيفية تفاعل الصدوع المتجاورة خلال الزلازل الكبرى، وهو ما قد يساعد مستقبلاً في تحسين نماذج التنبؤ بالمخاطر الزلزالية.

كما يمكن أن تسهم هذه المعطيات في تطوير معايير البناء والتخطيط العمراني في المناطق المعرضة للزلازل، بما يقلل من حجم الخسائر عند وقوع كوارث مشابهة.

وبينما لا يزال من المستحيل التنبؤ بموعد وقوع الزلازل بدقة؛ فإن فهم سلوك الصدوع وآليات تفاعلها يمثل خطوة مهمة نحو الحد من آثارها، والاستعداد بشكل أفضل لمواجهة مثل هذه الكوارث الطبيعية مستقبلاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك