سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
رياضة

حكواتي النوفرة.. طقس رمضاني يحفظ ذاكرة المكان

يستعيد مقهى النوفرة في دمشق ألق تراث المدينة في كل ليلة من ليالي رمضان، إذ يقتبس حكواتي المقهى من قصص التاريخ القديم، ويبحر في خيال السير الشعبية التي تعاقبت على سماعها أجيال عديدة من مرتادي المقاهي ل...

ملخص مرصد
يستعيد مقهى النوفرة في دمشق طقس الحكواتي التراثي في ليالي رمضان، حيث يسرد الحكواتي قصصاً تاريخية وشعبية تجذب السكان والسياح على حد سواء. ويعتبر هذا الطقس إرثاً تاريخياً متجدداً يحافظ على ذاكرة المكان العريق. وقد شهدت المهنة تراجعاً في السنوات الأخيرة مع التقدم التكنولوجي.
  • مقهى النوفرة يحافظ على طقس الحكواتي كإرث تاريخي في رمضان
  • الحكواتي كان بمثابة 'التلفزيون القديم' للمجتمع الدمشقي
  • المهنة شهدت تراجعاً مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي
من: مقهى النوفرة - الحكواتي أين: دمشق - سوريا

يستعيد مقهى النوفرة في دمشق ألق تراث المدينة في كل ليلة من ليالي رمضان، إذ يقتبس حكواتي المقهى من قصص التاريخ القديم، ويبحر في خيال السير الشعبية التي تعاقبت على سماعها أجيال عديدة من مرتادي المقاهي لمئات السنين.

ابن صاحب مقهى النوفرة بدمشق محمد يامن الرباط، أكد أنّ المقهى حافظ على طقس “الحكواتي”، كإرث تاريخي متجدد، وخاصة في ليالي رمضان، وأصبح هذا المكان مقصداً للباحثين عن عبق التراث السوري وذكريات الآباء والأجداد، بالإضافة للسائحين والأجانب، مشيراً إلى أن الحكواتي حالة تراثية ترفيهية أصيلة في تاريخ المقاهي الشعبية، وكان بمثابة “التلفزيون القديم” للمجتمع.

طقس دمشقي لاستعادة ذاكرة المكان.

ولفت وتار إلى تزايد إقبال السياح من مختلف أنحاء العالم لاستعادة ذاكرة المكان العريق، وذلك في ضوء تحسن الواقع الخدمي والأمني في حارات دمشق القديمة ومقاهيها بعد التحرير.

ويستذكر العم باسل العلبي، أحد رواد المقهى، ذكرياته فيه بالقول: إن تاريخ الحكواتي في المقهى يمتد لعقود، فكان المصدر الرئيسي للترفيه والثقافة، وكان يُعرف عن الحكواتي أنه يتمتع بذاكرة قوية في الحفظ والقدرة على الإلقاء دون نص مكتوب، حتى إن تفاعل الحضور بعفوية معه كان يصل حد الاحتفال بأحداث القصة في أزقة الحارة.

يذكر أن مهنة “الحكواتي” ازدهرت في المقاهي الدمشقية منذ أواخر القرن الـ19، وخاصة كمنصة لسرد السير الشعبية والقصص التاريخية بأسلوب شائق يشكل جزءاً أصيلاً من الذاكرة الاجتماعية، فيستخدم صاحبه صوتاً جهورياً وحركات تعبيرية لجذب الجمهور، إلا أن هذه المهنة شهدت تراجعاً كبيراً في السنوات الأخيرة مع التقدم التكنولوجي، وظهور وسائل التواصل الاجتماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك