Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

جوسلين بيل.. الشابة التي ظنت أنها عثرت على الأقزام الخضر في الكون

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

في صباح شتوي عام 1967، جلست جوسلين بيل، طالبة الدكتوراه في سن الرابعة والعشرين، وسط مئات الأميال من الأسلاك والهوائيات الراديوية الممتدة في مرصد مولارد للفلك الراديوي قرب كامبريدج. .كانت جوسلين قد ع...

ملخص مرصد
في عام 1967، اكتشفت جوسلين بيل أول نجم نابض أثناء عملها كطالبة دكتوراه في مرصد مولارد للفلك الراديوي، ما أصبح علامة فارقة في تاريخ علم الفلك. ورغم أنها لم تحصل على جائزة نوبل، فقد أصبحت رمزاً للإلهام العلمي والقيادة الأكاديمية، وواصلت دعم طلاب الفئات الممثلة تمثيلاً ناقصاً في الفيزياء.
  • اكتشفت جوسلين بيل أول نجم نابض عام 1967 أثناء عملها كطالبة دكتوراه
  • لم تحصل على جائزة نوبل رغم أهمية الاكتشاف
  • تبرعت بجائزة الاختراق الكبرى لدعم طلاب الفئات الممثلة تمثيلاً ناقصاً
من: جوسلين بيل-بيرنيل أين: مرصد مولارد للفلك الراديوي قرب كامبريدج

في صباح شتوي عام 1967، جلست جوسلين بيل، طالبة الدكتوراه في سن الرابعة والعشرين، وسط مئات الأميال من الأسلاك والهوائيات الراديوية الممتدة في مرصد مولارد للفلك الراديوي قرب كامبريدج.

كانت جوسلين قد عملت سنتين على بناء هذا الجهاز العملاق، الذي يشبه في شكله إطارا زراعيا، يمر عبره كل خط سلكي وكابل، كأنه شجرة شبكية ضخمة تمتد فوق مساحة 57 ملعب تنس.

list 1 of 3أول رصد محتمل لانفجار نجمي مزدوج يعرف بـ" السوبركيلونوفا".

list 2 of 3النجوم الأولى للكون.

كيف تقلص حجمها بعد أن كانت عملاقة؟list 3 of 3انفجارات النجوم وأثرها في الحياة على الأرض.

من" الأقزام الخضر" إلى أول بلسار في التاريخ.

بينما كانت تلك الطالبة تتفحص المخططات المسجلة من التلسكوب، لاحظت شيئا غريبا، إنه تذبذب صغير، جزء من عشرة ملايين فقط، يظهر بشكل متقطع على أحد الصفوف.

لم يكن يشبه أي شيء درسته من قبل، فقد كان يظهر أحيانا، ويختفي أحيانا، كأن السماء تخبئ سرها لها.

في البداية خطر ببال جوسلين ومشرفها أنتوني هيويش احتمال أن يكون مصدر هذا النبضات كائنات فضائية، فأطلقت عليه جوسلين لاحقا" الأقزام الخضر" (Little Green Men) واعتبرتها مزحة على المخططات، لكنها سرعان ما اكتشفت أن الإشارة تتكرر من جزء آخر من السماء، مستبعدة بذلك أي احتمال غريب.

للأسف، لم تكن الإشارات قادمة من أية من مخلوقات فضائية، بل كانت نبضات دقيقة قادمة من قلب نجم منفجر لم يكتشف أحد مثلها من قبل.

وفي 28 نوفمبر/تشرين الثاني 1967، وعلى شاشة العرض، ظهرت النبضات بانتظام كل 1.

3 ثانية، ثابتة ودقيقة، كأنها ساعة كونية متناثرة عبر المجرة.

كان هذا هو أول نجم نابض مكتشف، الذي أصبح لاحقا يعرف باسم CP1919، أو بلسار كامبريدج عند خط الطول 19 ساعة و19 دقيقة.

رمز للإلهام العلمي والقيادة الأكاديمية.

وفي 24 فبراير/شباط 1968، أعلن الاكتشاف عبر المجتمع الفلكي، وأصبح علامة فارقة في تاريخ علم الفلك.

ورغم أن نوبل الفيزياء عام 1974 ذهبت إلى المشرف هيويش ومارتن رايل، فإن جوسلين لم تشعر بالغضب، فقد تزوجت منه بعد ذلك، وكانت فخورة بأن نجومها هي من أكدت قيمة الفيزياء الفلكية.

أصبحت ديم منذ 2007، أول امرأة رئيسة لجمعية إدنبرة الملكية.

كما حصلت جوسلين على أقدم جائزة علمية في العالم تقديرا لاكتشافها النابضات، لتكون الثانية بعد دوروثي كروفوت هودجكن التي تحصل على الميدالية.

وفي 2018، منحتها الدولة جائزة الاختراق الكبرى في الفيزياء الأساسية، فتبرعت بكل مبلغها البالغ 2.

3 مليون جنيه استرليني لدعم طلاب الفئات الممثلة تمثيلا ناقصا في الفيزياء، عبر صندوق جائزة" بيل بيرنيل" (اسم عائلتها وعائلة زوجها الثاني) للدراسات العليا، ليظل اكتشاف جوسلين بيل يلهم الأجيال.

واليوم، جوسلين بيل-بيرنل هي أكاديمية زائرة في كلية مانسفيلد، بجامعة أكسفورد، ولا تزال رمزا للشغف والاكتشاف في علم الفلك البريطاني والمجتمع العلمي العالمي.

النجوم النابضة.

البوصلة النجمية في رحلة الإنسان نحو النجوم.

لا يقتصر طموح الإنسان في الفضاء على بناء المحطات أو استعمار الكواكب، بل يمتد لترك" أثر خالد" في سحيق الكون.

ومن أكثر الوسائل ذكاء في هذا الصدد هي خريطة النجوم النابضة التي صممها العالمان كارل ساغان وفرنك دريك.

لقد اختارا النجوم النابضة (النجوم النيوترونية) لتكون بمثابة" منارات كونية"؛ فلكل نجم نابض تردد ونبض فريد وثابت جدا يشبه بصمة الإصبع، مما يجعل أي حضارة ذكية تمتلك تقنيات رصد راديوي قادرة على التعرف عليها فور قراءة البيانات.

خريطة كونية على متن فوياجر.

رسالة الأرض إلى المجهول.

ويتجسد هذا المفهوم عمليا في" اللوحة الذهبية"، التي لم تكن مجرد قطعة معدنية، بل رسالة هندسية بالغة الدقة صُممت لتعبر حدود منظومتنا الشمسية، إذ لم تكتفِ اللوحة -التي حُملت على متن مركبات" فوياجر" و" بايونير" - بذكر هذه النبضات، بل رسمت خطوطا شعاعية تنطلق من مركز واحد يمثل موقع الشمس.

وهذه الخطوط لا ترمز فقط للمسافات النسبية، بل تحمل شفرات ثنائية توضح التوقيت الدقيق لكل نبضة، مما يحول اللوحة إلى" بوصلة فلكية" ترشد أي مسافر كوني إلى موقع كوكب الأرض.

إنها النسخة الكونية من الرسائل في زجاجات، تربط بين منجزاتنا الفلكية المعاصرة وأحلامنا الأزلية في التواصل مع عوالم مجهولة عبر رحلة الإنسان المستمرة نحو النجوم.

يدرس العلماء النجوم النابضة لاختبار النسبية العامة على نطاق المجرة، وفهم المادة الكثيفة جدا والمغناطيسية القصوى، وحتى استخدامها كساعات كونية لتحديد المواقع بدقة.

ما بدأ يوما كمخطط غريب على شريط راديوي، تحول إلى نافذة إلى الفيزياء القصوى والكون المجهول، من إشارات يعتقد أنها" أقزام خضر صغار"، إلى نجوم نيوترونية تدور بلا رحمة عبر المجرة، ليؤكد علم الفلك بذلك أن الكون مليء بالأسرار التي تنتظر من يلاحظها بصبر وشغف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك