العربي الجديد - منتخب العراق يشد الرحال إلى مونديال 2026 وإصابة تربك حسابات أرنولد قناة الجزيرة مباشر - Syria to the forefront of energy and trade maps... Will it become a vital energy artery? التلفزيون العربي - "بيت صغير للذاكرة".. لماذا تختلف الحكاية العائلية نفسها من شخص إلى آخر؟ القدس العربي - تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران: طلقات تحذيرية وعقوبات جديدة العربي الجديد - بيتكوين تحت 60 ألف دولار لأول مرة منذ أكتوبر 2024 القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي
عامة

الإيرانيون في إسطنبول بين القلق من الضربات الأميركية والإسرائيلية على بلادهم والترحيب بها

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أشهر
1

على غرار كثر من الإيرانيين الذين يعيشون في المنفى في تركيا المجاورة، تتسمّر عينا رضا الذي طلب عدم كشف كامل هويته، على شاشة هاتفه منذ انتشار خبر بدء إسرائيل والولايات المتحدة شنّ ضربات جوية ضد إيران. ....

ملخص مرصد
يعيش الإيرانيون في إسطنبول حالة من القلق والترقب بعد بدء الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران، فيما عبر كثيرون عن سعادتهم بهذه الضربات التي يأملون أن تساهم في إسقاط النظام. وعلى الرغم من مخاوفهم على عائلاتهم، يرى البعض أن هذه الضربات قد تكون فرصة للانتقام من قمع الاحتجاجات الأخيرة التي خلفت آلاف القتلى.
  • يعيش أكثر من 74 ألف إيراني في تركيا بين قلق على العائلات وترحيب بالضربات على النظام
  • يرى البعض أن الضربات فرصة لعودة الاحتجاجات الشعبية وإسقاط النظام الاستبدادي
  • يأمل البعض بعودة رضا بهلوي لقيادة مرحلة انتقالية نحو الديمقراطية في إيران
من: إيرانيون مقيمون في إسطنبول أين: إسطنبول، تركيا

على غرار كثر من الإيرانيين الذين يعيشون في المنفى في تركيا المجاورة، تتسمّر عينا رضا الذي طلب عدم كشف كامل هويته، على شاشة هاتفه منذ انتشار خبر بدء إسرائيل والولايات المتحدة شنّ ضربات جوية ضد إيران.

وعلى الرغم من قلقهم على مصير عائلاتهم، يقول معظم المقيمين في أكبر مدينة تركية لوكالة فرانس برس إنهم سعداء بهذه الضربات التي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوّح بها في كانون الثاني/يناير على خلفية حملة قمع الاحتجاجات في إيران التي خلّفت آلاف القتلى.

وقال رضا في تصريح لفرانس برس" تهاجم أميركا القواعد العسكرية، الأشخاص الذين كانوا قبل 40 يوما يقتلون أطفالنا، لذا فهم يساعدوننا.

هذه الحرب ليست أمرا جيدا، هناك أناس سيموتون، لكنّي سعيد".

وافقه الرأي علي وهو مخرج أفلام طلب هو أيضا عدم كشف كامل هويته شأنه في ذلك شأن غالبية الإيرانيين الذين تحدّثوا إلى فرانس برس.

وقال علي" حاليا، الناس في إيران مفعمون بالأمل، وهم سعداء جدا جدا"، وأضاف" كان الإيرانيون يعدّون الدقائق لكي تأتي أميركا لتدمّر النظام".

في الأسابيع القليلة الماضية، نشر ترامب سفنا حربية وعشرات المقاتلات في الشرق الأوسط، ما أثار مخاوف من ضربة أميركية، على الرغم من تزامن ذلك مع عقد دبلوماسيين أميركيين وإيرانيين محادثات غير مباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

لكن التوترات بلغت ذروتها صباح السبت مع بدء مقاتلات إسرائيلية وأميركية قصف أهداف داخل إيران، في حين حضّ ترامب الإيرانيين على الوقوف في وجه حكومتهم، متوجّها إليهم بالقول إن" ساعة حريتكم باتت في المتناول".

تستضيف تركيا التي تتشارك مع إيران حدودا بطول 500 كيلومتر، حاليا أكثر من 74 ألف إيراني يحملون تصاريح إقامة، ونحو 5 آلاف لاجئ.

ورغم إثارة الاضطرابات مخاوف من تدفق لاجئين، لم ترد إلى الآن تقارير تفيد بنشاط غير اعتيادي عند الحدود التركية-الإيرانية.

وقالت سبيده، وهي مدرّسة متقاعدة في تصريح لفرانس برس" أنا قلقة وسعيدة في آن واحد، وآمل أن تنعم إيران بالحرية"، مشيرة إلى أنها تمكّنت من التحدث إلى عدد من أصدقائها صباحا على الرغم من قطع إيران خدمة الإنترنت بالكامل.

وعلى الرغم من قطع الإنترنت، قال مهدي، وهو مهندس من مدينة تبريز في شمال إيران، إنه تمكن من التواصل مع عائلته ليل الجمعة.

وتابع" كان الجميع على علم باحتمال اندلاع حرب، لذلك ادّخروا الوقود وخزّنوا كميات كافية من الطعام.

إنهم يخططون للانتقال إلى مناطق ريفية".

وقال" لم نُرد يوما اندلاع الحرب في بلدنا.

إن ثيوقراطية الملالي الوحشية هي التي وضعتنا في هذه الوضعية".

وتابع" نحن لا ندعم ترامب ولا إسرائيل، نحن نريد الحرية والديموقراطية، لكن هذا الأمر لن يتحقق بسهولة.

أمامنا أيام شديدة الصعوبة، لكن إيران ستتجاوز هذه المرحلة".

يأمل البعض أن تعيد الضربات الناس إلى الشوارع في موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية التي قد تُسقط في نهاية المطاف نظام الحكم الاستبدادي في إيران.

وقال رضا" الناس غاضبون جدا، لقد قُتل آلاف في الاحتجاجات وهم يترصّدون، كالذئاب، فرصة للانتقام.

هذه أفضل فرصة تسنح لهم".

بدورها تأمل نينا، وهي شابة في الثلاثينات من تبريز، أن تعيد الضربات الناس إلى الشوارع.

وقالت" إذا لم ننجح في إسقاط النظام الآن، ستقع مجازر مجددا".

وبدأ البعض بالفعل التطلّع إلى مستقبل تدخل فيه البلاد مرحلة انتقالية نحو الديموقراطية، وبينهم من يعلّقون الآمال على رضا بهلوي، النجل الأكبر المنفي لشاه إيران المخلوع.

وعاد بهلوي إلى الواجهة خلال الاحتجاجات الأخيرة.

وقال أمير حسين وهو مغن من طهران" إن كل الإيرانيين مستعدون: ما إن يصدر الأمير رضا بهلوي الأمر بإمكان العودة، لن نبقى دقيقة واحدة إضافية".

وأضاف" سنعود جميعا لبناء إيران رائعة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك