العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي الجزيرة نت - الأظافر الاصطناعية قناة الجزيرة مباشر - Israel advances cabinet meeting to discuss Lebanon situation قناة التليفزيون العربي - رئيس لبنان يكشف موعد بدء اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل وتفاصيله والدور القطري في التوصل إليه العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر
عامة

بعد قرن من الحيرة.. العلماء يفكون لغز “شلالات الد.م” في القطب الجنوبي

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

بعد أكثر من مئة عام من التساؤلات، نجح العلماء أخيرا في حل أحد أكثر الألغاز إثارة في القارة القطبية الجنوبية، وهو السر الحقيقي وراء ما يُعرف بـ “شلالات الد. م”، الظاهرة التي حيرت العلماء منذ اكتشافها ب...

ملخص مرصد
بعد أكثر من مئة عام من الغموض، نجح العلماء في تفسير ظاهرة شلالات الدم في القطب الجنوبي. اللون الأحمر يعود لمحلول ملحي غني بالحديد يتأكسد عند وصوله للسطح. الدراسات كشفت أن تدفق السائل يرتبط بتغيرات في بنية النهر الجليدي وحركته.
  • الظاهرة اكتُشفت عام 1911 بواسطة الجيولوجي الأسترالي توماس جريفيث تايلور
  • اللون الأحمر ناتج عن تأكسد الحديد في محلول ملحي يندفع من تحت الجليد
  • تدفق السائل يسبب هبوطاً في مستوى الجليد وتباطؤاً في حركة النهر الجليدي
من: العلماء أين: القارة القطبية الجنوبية

بعد أكثر من مئة عام من التساؤلات، نجح العلماء أخيرا في حل أحد أكثر الألغاز إثارة في القارة القطبية الجنوبية، وهو السر الحقيقي وراء ما يُعرف بـ “شلالات الد.

م”، الظاهرة التي حيرت العلماء منذ اكتشافها بلونها الأحمر الداكن المتدفق من قلب الجليد.

تقع هذه الظاهرة الفريدة عند مقدمة نهر تايلور الجليدي داخل وديان ماكموردو الجافة شرق القارة القطبية الجنوبية.

وقد رصدها لأول مرة عام 1911 الجيولوجي الأسترالي توماس جريفيث تايلور خلال بعثة استكشافية مبكرة، لتصبح منذ ذلك الحين لغزاً علمياً ظل بلا تفسير واضح لعقود.

الدراسات الحديثة كشفت أن اللون الأحمر الذي ألهم اسم الظاهرة لا علاقة له بالدم، بل يعود إلى محلول ملحي غني بالحديد يندفع من أعماق تحت الجليد.

وعند وصول هذا السائل إلى السطح واحتكاكه بالهواء، يتأكسد الحديد داخله، فيمنح الجليد لوناً أحمر قاتماً قبل أن يتدفق باتجاه بحيرة بوني المجمدة.

المفاجأة الأكبر لم تكن في اللون فقط، بل في طبيعة تدفق السائل نفسه.

فقد لاحظ الباحثون أن خروج هذا المحلول يرتبط بانخفاض طفيف في مستوى الجليد أعلاه، إذ سجل العلماء هبوطاً يقارب 0.

6 بوصة، إلى جانب تراجع سرعة النهر الجليدي بنسبة تصل إلى 10%.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الضغط المتراكم في أعماق الجليد يتحرر على شكل “نبضات” تصريف مفاجئة، ما يؤدي إلى تغيّرات ملموسة في بنية النهر الجليدي وحركته.

في سبتمبر 2018، وثّقت أجهزة تتبع GPS وكاميرات الفاصل الزمني، إلى جانب قياسات حرارة البحيرة، حدث تصريف امتد قرابة شهر كامل.

وأكدت البيانات وجود علاقة مباشرة بين حركة المياه الخفية تحت الجليد وتباطؤ النهر الجليدي وانخفاض الضغط داخله، وفقاً لتقرير نشرته نيوزويك.

يرى العلماء أن أهمية هذه النتائج تتجاوز تفسير ظاهرة شلالات الدم وحدها، إذ تفتح الباب لفهم أعمق لما يحدث في العوالم الخفية داخل الأنهار الجليدية.

كما توفر مؤشرات مهمة حول كيفية تأثر هذه الكتل الجليدية الضخمة بالتغيرات البيئية طويلة الأمد، وما قد يعنيه ذلك لمستقبل استقرارها في عالم يشهد تغيراً مناخياً متسارعاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك