سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني قناه الحدث - ترامب: أعتقد أن تقدماً يُحرز فيما يتعلق بلبنان قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانل Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين
عامة

لما تولع في طهران… الخرطوم تتعرّى

سودانايل الإلكترونية
3

الحرب على إيران إن انفجرت ما مجرد مواجهة عسكرية عابرة. دي لحظة إعادة تشكيل كاملة للإقليم. الخرائط السياسية ممكن تتبدل، الموانئ تعيد حساباتها، والتحالفات تعيد تموضعها بين السعودية وإسرائيل وتركيا.لكن...

ملخص مرصد
النخبة السودانية غير قادرة على إدارة أزمة إقليمية في حال اندلاع حرب على إيران. السودان يفتقر لسياسة بحرية واضحة وعقيدة أمن قومي مكتوبة. البلاد قد تتحول لمنصة صراع غير مباشر بين القوى الإقليمية بسبب موقعها الاستراتيجي على البحر الأحمر.
  • النخبة السودانية غير قادرة على إنتاج مفهوم دولة أو إدارة أزمة إقليمية
  • السودان يفتقر لسياسة بحرية واضحة وعقيدة أمن قومي مكتوبة
  • البلاد قد تتحول لمنصة صراع غير مباشر بين القوى الإقليمية
من: النخبة السودانية أين: السودان

الحرب على إيران إن انفجرت ما مجرد مواجهة عسكرية عابرة.

دي لحظة إعادة تشكيل كاملة للإقليم.

الخرائط السياسية ممكن تتبدل، الموانئ تعيد حساباتها، والتحالفات تعيد تموضعها بين السعودية وإسرائيل وتركيا.

لكن السؤال المؤلم ما عن طهران السؤال الحقيقي هو هل السودان جاهز لأي حاجة أصلاً؟نخبة بلا دولة او نخب في عوالم مخملية بعيدة من الواقع السوداني.

المشكلة ما في الحرب… المشكلة فينا.

النخبة السودانية عسكرية ومدنية أثبتت خلال سنوات الصراع إنها غير قادرة على إنتاج مفهوم دولة، ناهيك عن إدارة أزمة إقليمية بالحجم دا.

يتصارعوا على سلطة متآكلة، يتنازعوا على شرعية منتهية، يتجادلوا في تفاصيل صغيرة بينما الإقليم بيتشكل من جديد.

العالم شغال بعقلية إدارة المخاطر.

ونحن لسه شغالين بعقلية تصفية الحسابات.

البحر الأحمر الساحة الجاية للصراع الدولي حسب الاطماع.

أي تصعيد ضد إيران معناهو إعادة ترتيب أمني شامل في البحر الأحمر.

السودان عنده واحد من أطول السواحل في المنطقة، لكن بدل ما يكون ورقة قوة، بقى منطقة رخوة مفتوحة لتقاطعات النفوذ.

لا عندنا سياسة بحرية واضحة، لا عقيدة أمن قومي مكتوبة، ولا مركز قرار موحّد.

في زمن الدول بتحسب موقعها بالملليمتر… نحن لسه بنختلف على نقطة البداية.

أخطر ما في النخبة السودانية إنها بتقنع نفسها إنو الإقليم ما مهتم بيها.

الحقيقة؟ الدولة الضعيفة ما بتُهمَل… الدولة الضعيفة بتُستَخدم في أجندة اقليمية ودولية.

لو حصل فراغ نفوذ في المشرق نتيجة إضعاف إيران، القوى الإقليمية حتفتش عن نقاط تثبيت جديدة والسودان، بساحله وحدوده وموارده، ممكن يتحول بسهولة لمنصة صراع غير مباشر.

من غير مشروع وطني واضح، ح نبقى أرض عبور لكل شيء بدون ايضاح لا دولة قرار.

ارتفاع أسعار النفط ممكن يفيد الخليج مؤقتاً، لكن أي ركود عالمي لاحق حيكون قاسياً علينا.

البلد اليوم لا يعتمد على إنتاجه الحقيقي، ولا على صادرات مستقرة، بل على تحويلات الخارج ووعود الدعم الدولي وعصابات فساد.

النخبة السودانية ليست ضحية الظروف فقط؛

فضّلت الكراسي على المؤسسات، والخطاب على التخطيط، والتحالفات الظرفية على المشروع الوطني.

النتيجة بلد بموقع استراتيجي ضخم… لكن بلا استراتيجية.

الحرب على إيران إن حدثت لن تحدد مصير طهران وحدها، بل ستكشف بالميكروسكوب عجز الخرطوم.

في عالم يُعاد ترتيبه بالقوة والتحالفات، الدولة التي لا تحسم بيتها من الداخل… تُدار من الخارج.

السؤال: هل السودان مستعد يكون دولة؟أم سيبقى مجرد مساحة فراغ في صراع الآخرين؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك